صيدا سيتي

إطلاق سراح محمد بسيوني بعد توقيفه في ساحة ايليا بسبب لافتة كان يحملها إصابة واحدة نتيجة إضطراب بالوعي في ساحة الثورة (إيليا) في ذكرى الاستقلال .. تحية إلى روح الشهيد معروف سعد وفود من طرابلس تشارك في اعتصام صيدا توقيف شخص في صيدا على خلفية رفع لافتة مسيئة للرؤساء الثلاث فوج الإنقاذ الشعبي يضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد معروف سعد في عيد الاستقلال‎ جمعية المواساة في صيدا استقبلت سفير أوكرانيا صيدا : اكبر علم لبناني.. احتفاء بأول استقلال بعد الثورة! لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات

قادة الحراك: شباب الـ 18 الذين لا نثق بهم!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 09 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الشباب والشابات في عمر الـ 18 ربيعاً يُمكنهم العمل في جميع المجالات الوظيفية، الحكومية والخاصة، في التعليم والتمريض والمصارف والتجارة والبناء والصناعة والزراعة.

يمكنهم أن يتزوجوا شرعاً وقانوناً من دون وكيل أو وسيط، وأن يكوّنوا العائلات، وينجبوا الذرّية، ويكوّنوا المجتمع.

وهمّ ينضمّون إلى الأحزاب والجمعيات والهيئات والنقابات ويمارسون النشاطات السياسية والاجتماعية.

كذلك، هم قادرون أن يحصلوا على رخصة قيادة سيارة أو شاحنة أو طائرة أو مركب، بما يعنيه ضمناً، مسؤوليتهم عن سلامة الركاب وسلامة الآخرين.

وفي استطاعتهم فتح حسابات مصرفية وتأسيس شركات والقيام بكل أنواع النشاطات التجارية والصناعية والسياحية والزراعية والاقتصادية والمالية، أي أنهم مؤتمنون على اقتصاد الوطن.

يحقّ لكل منهم أن يقاضي ويتقاضى ويشهد في المحاكم، وتسري عليه الواجبات والمسؤوليات وعقوبات البالغين الراشدين كاملي الأهلية.

الشباب والشابات في الثامنة عشرة يلتحقون بالجيش والقوى الأمنية المُولجة الحفاظ على أمن الوطن وحمايته، وقد يستشهدون أثناء تأدية الواجب دفاعاً عن حرية الوطن، أي أنهم مؤتمنون على سيادة الوطن واستقلاله. وقد يستشهدون في مواجهة المُجرمين اثناء تأدية واجبهم في الحفاظ على أمن المجتمع والسهر على حماية الناس، أي أنهم مؤتمنون على حمايتنا وحماية عائلاتنا.

ولكن سبحان الله، هؤلاء لا نأتمنهم، ولا نثق برأيهم وحُكمهم، ولا نجدهم جديرين أو مؤهلين لانتخاب نائب أو عضو للمجلس البلدي ومختار للحيّ!!

المُذهل، أن نظام المتصرفية (1860 -  1918م) حدّد السِّن الدنيا للمشاركة بالانتخاب بـ 15 عاماً!! والمُؤسف، أن سِنّ الرشد في لبنان اليوم هو 18عاماً بينما سِنّ الانتخاب هو 21عاماً!!

أيها الشباب الثائر، أنتم قادة هذا الحَراك والمؤتمنين عليه، وهذه فرصتكم الوحيدة للخروج من النفق المظلم وتأمين مستقبلكم، وليكن مطلب تغيير سن الاقتراع الى 18 عاماً على رأس مطالبكم، كي تتمكنوا من تشكيل لبنان الغد على صورتكم، وبقدر آمالكم وطموحاتكم ومصالحكم.

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء (ص4) 9-11-2019


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918128343
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة