صيدا سيتي

فرق طوارىء بلدية صيدا بحالة جهوزية و كثفت تدابيرها الوقائية لإستيعاب كميات مياه الأمطار الغزيرة وتصريفها ذكرى ثالث والد الشيخ حسام العيلاني مطلوب أستاذ / معلمة خصوصي في الشرحبيل لطالب في الصف السابع إطلاق ناشطة اوقفت صباحا امام فرع مصرف لبنان في صيدا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية مفرزة استقصاء الجنوب أوقفت شخصا في عبرا أقدم على سرقة محصولي زيتون وصنوبر البزري: ما حدث اليوم على طرقات لبنان هو أكبر دليل على إنهيار الدولة وفساد مؤسساتها جريحان نتيجة تصادم بين مركبتين على جسر سينيق صيدا القوى الاسلامية في عين الحلوة: لإلتزام الحياد الإيجابي! للبيع شقق 2 و 3 نوم في مشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر للبيع شقق 2 و 3 نوم في مشروع زهور السكني في صيدا - جادة بري / مطل على البحر رشة سمسم: أخي المواطن إذا لم يكن لديك المال فلا تستحي وتترك عائلتك بلا أكل وتفضل خذ ما تحتاجه من الخبز حمود عرض الأوضاع الراهنة مع المفتي سوسان: لتشكيل حكومة انقاذ للوضع المالي والاقتصادي في اسرع وقت أسمى بلولي ديراني وجهت نداءً بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة: فلتتحمل الدولة مسؤولياتها بإنشاء مراكز متخصصة لا للإنتحار ... أبواب مطعم الخير مفتوحة لإستقبالكم لعنة الله على الظالمين الشهاب في الإنتفاضة: الحياة في قيمتها! دون مدتها؟ للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد

الشباب الصيداوي يؤكد الإلتزام بالوحدة الوطنية وعدم العودة إلى الوراء

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 13 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 803 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


محمد البابا - صيدا - اللواء:
"13 نيسان 1975" يوم لن ينسى في تاريخ لبنان، فقد كان هذا اليوم نقطة تشرذم وانعدام حس الوحدة في المجتمع اللبناني، وتمثّل فيه السعي إلى القضاء على الآخر، والإنقلاب على لبنان ورسالته وتاريخه، بينما في 13 نيسان 2005، عبّر اللبنانيون عن شعورهم بالوحدة مع الإقرار بالتنوع والخصوصيات، وأكدوا أنهم لن يعودوا إلى 13 نيسان 1975 ثانية، وأنهم لن يسمـحوا بانفــلات الغرائز وشـحن النفوس ثانية·
فبعد دعوة النائب بهية الحريري إلى إحياء 13 نيسان من هذه السنة تحت عنوان "يوم الوحدة الوطنية"، تحول هذا اليوم من وقفة للذكرى والحسرة، إلى وقفة للوحدة والعبرة والعمل واليقظة، لأن حاضر الأوطان لا ُيمكن أن يقتصر على الحسرة على الماضي·
أجمع الشباب الصيداوي على التمسك بالوحدة الوطنية ورفض العودة إلى الوراء، مؤكدين أنه كان من الضروري اتخاذ هكذا خطوة وإطلاق ورشة عمل لإعادة إحياء يوم الوحدة، لأنهم شعروا أنهم فقدوا لبنان بفقدانهم الرئيس رفيق الحريري، وبما أن الرئيس لم يكن يعرف اليأس في قاموسه، فهم لن يعرفوا اليأس أيضاً·
"لـواء صيدا والجنوب" استطلع آراء شباب صيداوي حول إحياء يوم الوحدة الوطنية في 13 نيسان·
موقف تاريخي
سماح البابا اعتبرت أن موقف النائب بهية الحريري ودعوتها لإحياء يوم الوحدة الوطنية في 13 نيسان من هذا العام، موقف تاريخي في ظل الأزمة التي يمر بها لبنان، حيث استطاعت أن تجد مخرجاً من الأزمة بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، فجعلت من هذا الإستشهاد منطلقاً حقيقياً للدفع في عجلة السلم الأهلي والعيش المشترك، ارتكازاً على الوحدة الوطنية الجامعة·
وتابعت: كفانا نزاعات··· كفانا حروباً، نريد العيش بسلام مع إخوتنا من كل الطوائف تحت شعار العيش المشترك في الوطن الذي أراده لنا الشهيد الرئيس، وطن المحبة، وطن الحرية، وطن السلام والأمان·
وأضافت: إن 13 نيسان يوم تاريخي لن ينساه اللبنانيون، حيث مروا بظروف عصيبة سيطرت بشكل كامل على عقولهم، ولم تترك لهم مجالاً للتفكير في مصلحة الوطن ولا في الأخطار الناجمة عن الحروب على حياتهم ومستقبلهم، فإننا اليوم لا يجوز ونحن أمام تجربة تاريخية مريرة في عمر لبنان أن نضّيع ما بناه لنا الشهيد الرئيس فنندم بعدها·
وأكدت أنه يجب على كل اللبنانيين الخروج من التبعيات والحسابات الشخصية والإرتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية ليستعيد الشعب الثقة بنفسه، والوطن القوة والمنعة أمام الأعداء الذين يحيكون للبنان الدسائس والمؤامرات·
وختمت البابا بالقول: نحيي النائب الحريري على سعيها لإعادة إحياء وسط بيروت، الذي هو قلب لبنان النابض كما نحيي جميع اللبنانيين الذين شاركوا في جميع النشاطات، مؤكدين أن لبنان لن يموت بل سيبقى عنواناً للحياة، ونطالب بمعرفة حقيقة جريمة الإغتيال الرئيس الحريري·
محمد حبلي (الذي شارك في سباق الماراثون "منركض متحدين"، رأى أن دعوة النائب الحريري لإحياء يوم الوحدة الوطنية في 13 نيسان، هذا اليوم الذي شهد اندلاع الحرب اللبنانية، لم تأتِِ صدفة بل جاءت من وعي ومسؤولية تنم عن حب وإخلاص لهذا الوطن، وطن رفيق الحريري·
وأضاف: نحن اليوم في الذكرى الـ 30 على انطلاقة الحرب ، فيوم 13 نيسان يوم الوحدة الوطنية، نركّز فقط على الوحدة الوطنية، لن نتذكر بداية الحرب لمجرد تذكر مآسيها وما خلفته من قتل ودمار ومختفين ومنفيين وغير ذلك من ويلات، بل للأخذ عبرة من أخطاء الماضي وعدم تكرارها·
وتابع: بعد استشهاد الرئيس الحريري اعتبر البعض هذا الحدث فقدان الأمل وخسارة الضمانة التي كانت تعطي الإستقـرار والطمأنيــنة في أحلك الظروف، ولكن وبعد كلمة النائب الحريري في 14 آذار، ودعوتها للمشاركة في يوم وحدة لبنان، أصبحنا على يقين أن ما بناه الشهيد لن يدمر·
وختم حبلي بالقول: نحن شباب اليوم نؤكد أننا لن نفرط في حقنا بالعيش بسلام، ولن نعود إلى الوراء والعقلية العصبية، بل سنحافظ على وحدتنا وعيشنا المشترك في لبنان، الوطن الذي لطالما حلم به الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وسنحققه بإذن الله·
للحفاظ على الإستقرار
غدير جعفر أشارت الى أن دعوة النائب الحريري لإحياء ذكرى انطلاقة الحرب اللبنانية في 13 نيسان "يوم الوحدة الوطنية"، يؤكد على أن اللبنانيين لا يريدون التفريط بما امتلكوه من استقرار، وتأسيس لوطنٍ يعيشون فيه بسلام دون صراعات طائفية أو مذهبية، بل يتنافسون على تقديم الغالي والرخيص للوطن لا للطائفة أو المذهب·
وأضافت: يجب أن يكون 13 نيسان نقطة تحول في تاريخ لبنان الحديث، فبعد 30 عاماً من اندلاع الحرب اللبنانية، يمكننا أن نرى ما سببته هذه الحرب من آلام وأحزان وضحايا، فحدث ولا حرج عن المآسي التي سببتها الحرب اللبنانية، فكيف سنعود اليها ونحن لم نصدق كيف خرجنا منها·، فيجب علينا أن نحافظ على هذا الإستقرار، ونعيش تحت سقف وطننا لبنان·
وتابعت: جاءت أخت الشهيد الرئيس رفيق الحريري النائب بهية الحريري لتؤكد على ضرورة وحدتنا، وتحول 13 نيسان من يوم نتذكر به خطايانا إلى يوم لإعادة الحياة لهذا الوطن بعد الزلزال والكارثة التي ضربته بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري·
وختمت بالقول: ونحن جيل الشباب الذي أحبنا رفيق الحريري وعمل لأجلنا كثيراً، نحن شباب مدينة صيدا، نؤكد على وحدتنا وحفاظنا على وطننا الحبيب لبنان، لن نفرط في أي شيء قدمه لنا الرئيس الحريري، وسنحافظ عليه أكثر من أنفسنا، طالما نشدد على كشف حقيقة اغتيال الرئيس الحريري·
أحمد الغزاوي اعتبر أن يوم 13 نيسان كان بمثابة يوم نهاية لبنان منذ 30 عاماً، أما اليوم فأصبح يوم ولادة لبنان الجديد الذي عمل لأجل الشهيد رفيق الحريري وقدم حياته ثمناً له·
ورأى أن دعوة النائب بهية الحريري ما هي إلا تأكيد على أصالة هذا البيت الصيداوي العريق الذي قدم للبنان ما لم يستطع أحد تقديمه، فالشهيد الرئيس سعى إلى إنهاء الحرب اللبنانية بكل صدق وأمانة ومحبة لهذا الوطن فنجح، ثم أطلق حملة إعادة الإعمار التي أزالت ركام الحرب وأعادت المجد إلى لبنان وعاصمته بيروت، وبعد استشهاده جاءت "أخت الشهيد" النائب الحريري لتكمل الطريق، وأطلقت يوم الوحدة الوطنية، بعدما فقد اللبنانيون ثقتهم بأنفسهم، فأعادت الثقة إلى الناس، وعاد الأمل الذي زرعه الرئيس الحريري في نفوسنا، وضج وسط بيروت بالحياة من جديد، حيث لم يعرف السكينة والهدوء منذ إعادة اعماره، بعدما توقف عن النبض وسُحبت منه الحياة وتأثر برحيل أكثر الناس محبة له·
واستطرد الغزاوي بالقول: لقد زرع الشهيد الرئيس منذ طلته الأولى الأمل فينا، في وقت كان الشباب يذهبون إلى الأحزاب والميليشيات، فغيّر وجهتهم وأرسلهم الى المدارس والجامعات، ونزع السلاح من أيديهم ليحملوا الكتاب بديلاً عنه، والآن بعد رحيل هذا العظيم يجب علينا - نحن الشباب - أن نرد الجميل اليه، وذلك بالحفاظ على ما قدمه لنا، وتحقيق حلمه بوحدتنا وعيشنا المشترك في وطننا لبنان·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919079143
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة