صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة

الحريري يهدي المتظاهرين بيع ممتلكاتهم!

لبنانيات - الثلاثاء 22 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الحريري يهدي المتظاهرين بيع ممتلكاتهم!

يتعامل الرئيس سعد الحريري مع نفسه كأنه واحد من المتظاهرين. يتماهى معهم لدرجة اعتقاده أن أهدافه هي أهدافهم. ولذلك، قدم لهم الخصخصة كإنجاز، مفترضاً أنهم سيفرحون لأنه قرر بيع ممتلكاتهم!

بشّر الرئيس سعد الحريري المتظاهرين «المرابطين» في الشارع منذ أربعة أيام، رفضاً للحكومة وإجراءاتها التي أفقرت البلد وأفقرتهم، ببيع شركتي الخلوي، إضافة إلى مؤسسات عديدة أخرى. ربما ظن أن في ذلك حلاً سحرياً لإخراج الناس من الشارع. قال لهم ما معناه: «افرحوا، إن كان لديكم مؤسسات عامة «رابحة»، فلن يبقى لديكم شيء».

من شارك في التظاهرات قد يكون سمع آلاف المطالب والشعارات، لكنه حكماً لم يسمع أن الخصخصة من بينها. من يرد أن يعرف مصدر هذه الفكرة «الإبداعية»، أو بشكل أدق، أحدث مصادرها، فلن يجد سوى «الورقة الإنقاذية» التي قدّمها مكتب رئيس الحكومة إلى لجنة الاصلاحات. وهو ما لا يخفيه الحريري بأي حال، فهو بنفسه أعلن أن ما تحقق في مجلس الوزراء ليس مطالب الشعب بل مطالبه هو. وهذه مطالب قديمة، بنيت عليها آمال عريضة في بداية الألفية. ولو تحققت عندها، على ما كان يهدف الرئيس الراحل رفيق الحريري، لكان لبنان اليوم بلا مؤسسات رابحة، أدّرت عليه ما متوسطه مليار دولار سنوياً، ولكان ابنه سعد الحريري قد خسر ورقة يعتقد أنها ورقته الرابحة. بعد سنوات قليلة من اليوم، قد يتكرر المشهد: إذا باع الحريري الابن الخلوي اليوم، فستذهب أمواله سريعاً لتغطية فوائد الدين. وبعد سنوات، ستقف الحكومة عارية عند أي أزمة مالية تواجهها لاحقاً. وقد يكون الحريري على رأسها.
اقتراح الحريري، الذي حصل على موافقة مجلس الوزراء، ينص على اشراك القطاع الخاص وتحرير المؤسسات والمرافق العامة ذات الطابع التجاري:
أ‌ - الموافقة على البدء بعملية اشراك القطاع الخاص في شركتي الخليوي وتكليف المجلس الاعلى للخصخصة والشراكة تعيين استشاري مالي وتقني وقانوني للبدء باجراءات تحضير دفاتر الشروط واجراء التلزيمات اللازمة ورفع الامر الى مجلس الوزراء لاتخاذ القرار المناسب.
ب‌- المباشرة بالدراسات اللازمة، ووفقاً للأصول والقوانين المرعية الاجراء، باشراك القطاع الخاص في الشركات والمؤسسات التالية: بورصة بيروت، شركة طيران الشرق الاوسط، شركة الشرق الاوسط لخدمة المطارات، مؤسسة ضمان الودائع، شركة سوديتيل، كازينو لبنان، شركة انترا، إدارة مرفأ بيروت، ادارة حصر التبغ والتنباك، ومنشآت النفط. على ان ترفع الاقتراحات بهذا الخصوص من قبل الوزراء المعنيين تباعاً وبمهلة اقصاها 30/12/2019.
مع نهاية السنة، سيكون لبنان، على ما يأمل رئيس مجلس الوزراء، قد وضع قطاعاته المنتجة على سكة البيع كلياً أو جزئياً، وأهمها قطاع الخلوي وطيران الشرق الأوسط. لكن هل الحصول على الأموال النقدية هي غاية الخصخصة؟ حتى عتاة الليبراليين الكارهين للدولة، يتعاملون مع هذا الهدف كواحد من كل. أولويتهم جعل المؤسّسات والشركات المملوكة من الدولة أكثر فعالية وقدرة على تقديم خدمات عالية الجودة «فشلت الإدارة الحكومية في تأمينها». أما بالنسبة للمردود المادي، فيفترضون وجود ظروف موضوعية له تسمح بالحصول على السعر الأفضل، فهل الظروف اللبنانية تسمح بذلك؟ يجزم أحد أبرز المنظرين للخصخصة في لبنان أن الوضع الحالي يشبه وضع شاب مديون ومتعثر عن سداد ديونه إلى المصرف، ويريد أن يبيع سيارته في سوق يعرف أهلها بوضعه. ماذا ستكون النتيجة؟ حكماً لن يجد من يشتري سيارته بالسعر الذي يريده وحكماً ستُعرض عليه أبخس الأثمان.

هذه حال لبنان، يريد أن يبيع ممتلكاته في سوق يعرف جميع من فيه أنه مديون واقتصاده متهالك. ماذا ستكون النتيجة؟ لا شك أن هذه الممتلكات ستباع بالرخص.
وبعيداً عن الجدوى ثمة سؤال آخر يسأله أحد من عملوا سابقاً على مشاريع الخصخصة. كيف يمن خصخصة قطاع الخلوي قبل تحريره؟ أو بشكل آخر إذا لم يتم تحرير القطاع قبل خصخصته فإن النتيجة الوحيدة التي ستنتج عندها ستكون الانتقال من احتكار القطاع العام إلى احتكار القطاع الخاص. هل هذا هو المطلوب؟ يضيف المصدر: «تحرير القطاع يؤدي عملياً إلى خلق منافسة حقيقية تؤدي إلى تحريك السوق والاقتصاد، من خلال التنافس على تقديم الخدمة الأفضل والسعر الأفضل».
في المقابل، يذهب مصدر آخر مطلع على مشاريع الخصخصة، إلى سؤال أخطر: هل تتعمد الحكومة بيع القطاعات المنتجة في ظروف الانهيار تحديداً؟ يقول باختصار إن أصحاب القرار هم أنفسهم أصحاب المصالح الساعين إلى الانقضاض على ممتلكات الدولة بأبخس الاسعار، وهؤلاء دفاتر شيكاتهم جاهزة.

@ المصدر/ إيلي الفرزلي - جريدة الأخبار

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917770618
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة