صيدا سيتي

أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود

هذه هي مسؤوليات الشارع اليوم

لبنانيات - الإثنين 21 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
هذه هي مسؤوليات الشارع اليوم

حتى اليوم لا يمكن انكار عفوية معظم التحركات الشعبية في الشارع، وهو ما تتوافق عليه أغلب القوى السياسية، التي كانت عادة تذهب إلى توجيه الاتهامات إلى بعضها البعض بالوقوف خلف أيّ تحرك مطلبي، لكن هذا لا يلغي أن الشارع بات عليه مسؤولية كبيرة، بعد أن تحول إلى عامل الضغط الأكبر على الأفرقاء المشاركين في ​الحكومة​.
في الوقت الراهن، تجتاح التحركات الكثير من المطالب، منها الخاص ومنها العام، وهي نتيجة طبيعية لحالة ​الفساد​ القائمة في البلاد منذ سنوات طويلة، لكن الواقع الراهن لا يمكن أن يستمر طويلاً، وبالتالي على الشارع أن يفرز سريعاً قيادة فعليّة تتولى وضع لائحة مطالب واقعية وواضحة معاً، كي لا يكون عرضة للاستغلال من قبل الكثير من الجهات، المحلية والخارجية، الطامحة إلى ذلك، والتي بدأت بالسعي إلى الاستثمار في أوجاع المواطنين، فالعاطفة وحدها لا تكفي للوصول إلى نتيجة، بل المطلوب أن يقود العقل لمنع الانزلاق في المجهول.
ضمن هذا السياق، تبرز الكثير من المطالب، منها الذهاب إلى حكومة عسكريّة أو تشكيل حكومة جديدة من شخصيات مستقلة، ومنها الدعوة إلى تنظيم ​انتخابات​ نيابية مبكرة على أساس تحديد فترة انتقالية، ومنها الدعوة إلى إسقاط كل النظام القائم، بالإضافة إلى الكثير من الاقتراحات التي تقدم من مواطنين، فتحت لهم ​وسائل الاعلام​ الهواء للتعبير عن مشاعرهم على مدار الساعة، في مقابل سعي القوى الأساسية المشاركة في الحكومة إلى الإسراع في وضع ورقة اصلاحية تستوعب من خلالها النقمة الشعبية، الأمر الذي يدفع إلى السؤال لماذا لم تقم بذلك قبل الآن، ولماذا لم تكن تذهب إلى المصادر التمويليّة التي لا تمس الفقراء وذوي الدخل المحدود في السابق؟.
من خلال ما تقدم، يمكن القول أن ​لبنان​ اليوم أمام مشهدين واضحين، يسيطر عليهما الغموض والفوضى، الأول تمثله القوى السياسية التي لا تدرك كيفية التعامل مع شارع خرج عن سيطرتها للمرة الأولى منذ إعلان تأسيس دولة لبنان ربما، بعد أن كانت ترفع في وجهه الكثير من العوائق لمنعه من التحرك، أبرزها التركيبة الطائفية والمذهبية والتخويف من الآخر في الوطن، أما الثاني فيمثله الشارع المنتفض في معظم المناطق، الذي على ما يبدو لن ينسحب قبل تحقيق نتائج مهمة، تكون على الأقل بمثابة رسالة إلى كل المشاركين في الحكم منذ ​اتفاق الطائف​ حتى اليوم، لكنه في المقابل يفتقد إلى التنظيم والقيادة، لم يقدم أي صورة واضحة لما يريد الوصول اليه، الأمر الذي يهدّده بخسارته كل ما حققه حتى الآن من انجازات.
قد يظن الكثيرون أن من المبكر الحديث عن هذا الأمر، أو أن الغموض هو جزء من العمل الثوري الذي يسود عادة، لكن الواقع اللبناني لا يمكن انكاره أو تجاهله، وبالتالي ينبغي التعامل معه بدقة، فلا يمكن الاستماع إلى ما يعبّر عنه المواطنون من دون التماس مخاوفهم أيضاً، والتي قد تكون أصدق من أي أمر آخر، وربما يكون أبرزها رفضهم أن يتحمل المسؤولون في طوائفهم المسؤولية وحدهم، بالوقت نفسه الذي يعلنون فيه الخروج من عباءة هذه الزعامات، لا بل أن بعضهم يهدد بالتصعيد أكثر في حال حصول مثل هذا السيناريو، وهو ما يؤكد أنه في حال تسرب معلومات عن وقوف جهة ما، محلية أو خارجية، خلف هذه التحركات سيفقدها الكثير من بريقها الحالي.
في المحصلة، قد يكون الغموض القائم هو العامل الأبرز في حشد المواطنين، لكن الأكيد أنه لا يمكن أن يستمر طويلاً، فالمطلوب ليس البقاء في الشارع فقط بل طرح الحلول من أيّ نوع كانت، ليختار عندها من يريد تأييدها أو رفضها، كي لا تترك الفرصة قائمة لمن سيعمل على خط الاستغلال، وكي لا تضيع فرصة قد لا تتكرر في ​المستقبل​.

@ المصدر/ ماهر الخطيب - موقع النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917773121
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة