صيدا سيتي

كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك قضاء الجنوب «يتسلّى» بموقوفي صور «التمييز العسكرية»: لا مرور زمن على جرائم الفاخوري نفاد مخزون المواد الأوليّة يهدّد آلاف المصانع بالإقفال حجز على أصول «SGBL» في فرنسا: التذرّع بـ«أوفاك» لحجز أموال مودِع صندوق التعويضات للمعلّمين: ادفعوا المحسومات تأخذوا التعويض! العثور على جثة بنغلادشي في الهلالية شرق صيدا توقيف شخص يبيع اغلفة ادوية ووصفات طبية لأشخاص بغية حصولهم على تعويضات مالية وقفة للعاملين في جمعية المقاصد في صيدا للمطالبة بتسديد مستحقاتهم المتأخرة الشركات الخاصة: سنضع يدا بيد في وجه الدولة وحان وقت العصيان الضريبي شهيب يعدل عطلة عيد الميلاد: تبدأ من مساء 23/12/2019 لغاية صباح 2/1/2020 الحريري تسلمت من طلاب الإنجيلية - صيدا وثيقة "لبنان الذي نريد" "الفرقان" تطلق مطبخها الخيري من جديد.. وتدعو المؤسسات المانحة وفاعلي الخيري للتبرع خبر سار من وزير المال الى موظفي القطاع العام حول رواتبهم اخماد حريق في منزل في جزين

رئيسات وممثلات جمعيات نسائية وخيرية جنوبية في ذكرى 13 نيسان

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 13 نيسان 2005 - [ عدد المشاهدة: 787 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


ثريا حسن زعيتر - الجنوب - اللواء:
13 نيسان هذا العام لن يكون مجرد ذكرى لاندلاع شرارة الحرب الأهلية اللبنانية منذ 30 عاماً·· بل إنه سيكون هذا العام يوماً للوحدة الوطنية والحرية، ومحطة لاصرار اللبنانيين على التمسك بحلم الشهيد الرئيس رفيق الحريري، الذي اغتالته يد الغدر في 14 شباط في قلب بيروت التي أحب·
بعد جريمة اغتيال الرئيس الحريري، شعر اللبنانيون بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم ومناطقهم، أن أجواء الحرب الأهلية خيمت من جديد في سماء لبنان، الذي غرق حزناً وحداداً على استشهاده، فجاءت دعوة رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" و"مؤسسة الحريري" النائب بهية الحريري لتحول ذكرى هذا "الكابوس" الرهيب الذي نغص حياة اللبنانيين على مدى 15 عاماً إلى مبعث للأمل والحياة والحركة والأمل بلبنان وشبابه من جديد كما أراد الشهيد الرئيس رفيق الحريري·
هذه الدعوة التي ترافقت مع ورشة عمل حقيقية لانجاح احياء هذا اليوم، لاقت ارتياحاً وترحيباً من اللبنانيين الذين سئموا العيش تحت دوامة الفتن الطائفية والمذهبية حيناً، والتفجيرات الأمنية حيناً آخر، فكانت الرغبة للمشاركة بكثافة في هذا اليوم، وجعلها أيضاً تأكيداً للإصرار على المطالبة بمعرفة الحقيقة، ومن اغتال الرئيس الحريري، الذين أرادوا باغتياله اغتيال لبنان بوحدته وتطلعات أبنائه··وقد جاء شعار "كي لا تتكرر·· حتى لا ننسى" ليعبر عن هذا الواقع الذي يصبو إليه اللبنانيون·
"لــواء صيدا والجنوب" استطلع آراء عدد من رئيسات وممثلات جمعيات نسائية وخيرية في صيدا والجنوب حول دعوة النائب الحريري لإحياء هذا اليوم·
أسمى البلولي الديراني
مندوبة جمعيات الجنوب في "المجلس النسائي اللبناني" أسمى البلولي الديراني قالت: بعد كل التداعيات التي حصلت اثر اغتيال سيد الشهداء الرئيس رفيق الحريري، ورغم كل الحزن والقهر والذهول الذي لفّ الجميع دون استثناء، حتى شعرنا أن الزمن قد توقف في 14 شباط، وإذا بهذه السيدة العظيمة، أخت الشهيد النائب بهية الحريري تقف بكل هذا الحزن والكبر والتعالي على الجرح والوجع، وتدعو إلى مؤتمر صحفي بعدما راعها أن ترى بيروت غير ما كان يتمنى الشهيد الحبيب أن يراها، بيروت التي أحبها مشعة ومتلألئة حتى افتداها بدمه الطاهر، وطلبت من الجميع أن يشاركوا لتكون ذكرى 13 نيسان، مناسبة لإعادة الحياة إلى المدينة التي أعطاها الشهيد الحياة حتى سُلبت منه الحياة، ولكن ما حسب هؤلاء المجرمون أن الشهيد الرئيس سيبقى حياًٌ في كل مواطن، وفي كل بيت، وفي كل زاوية وناحية من لبنان، لأن يديه تركتا بصمات إعمار البشر والحجر في كل مكان·
وأضافت: ومن هنا فقد اتخذنا قراراً في "المجلس النسائي اللبناني" أن نقيم غداءً في 12 نيسان في وسط بيروت التجاري، الذي كان مرتسماً في عيني الشهيد الحبيب، وشاركت فيه هيئات نسائية من كل انحاء لبنان·
وختمت البلولي الديراني بالقول: نأمل أن نكون قد قمنا بجزء بسيط من واجبنا الوطني تجاه بيروت اكراماً لفقيدنا الغالي، فلن نتركهم يغتالونه مرتين، بل سنعمل ما في وسعنا لتستمر المسيرة التي بدأها، ونحن على عهده، وعلى نهجه سائرون، فهو باقٍ في قلوبنا ووجداننا، ولعلك "أباء بهاء" تجد في دار البقاء من هم أخلص لك من هؤلاء الذين في هذه الدار·
عرب رعد كلش
رئيسة "جمعية المواساة والخدمات الإجتماعية" في صيدا عرب رعد كلش أشارت إلى أن "كي لا تتكرر·· حتى لا ننسى"، عنوان أطلقته أخت الشهيد النائب بهية الحريري في مؤتمر صحفي مدوياً هزَّ مشاعر اللبنانيين، واضعة النقاط على الحروف، حفاظاً على وحدة الشعب المفجوع والوطن الجريح·
وقالت: بعد أن وضعت الحرب اللبنانية أوزارها، منَّ الله على لبنان رجلاً عرف كيف يعيد الوحدة إلى شعبه، وانطلق في مسيرة انماء الوطن وانفتاحه عربياً ودولياً، لقد كان رفيق الحريري رجلاً أكبر من حجم وطننا الصغير، فوضع لبنان على الخارطة العالمية من خلال حركته التي لم تهدأ طوال فترة توليه المسؤولية، معتزاً بهذا الوطن، مؤمناً بشعبه العظيم وبقدراته الكبيرة، رافضاً للحرب، محباً للسلام والحياة، ويبدو أن هذه المواصفات لم تعجب أعداء السلام ومن غير المسموح أن يكون لهذا الوطن الصغير حجم عالمي، فزلزلوا الوطن ظهر 14 شباط ليعودوا به إلى نقطة الصفر، وهذا ما أدركته "أخت الشهيد" فجاء نداؤها منبهاً اللبنانيين إلى خطورة الوضع وعدم السماح بالعودة إلى الوراء، إلى ما قبل الطائف، إلى حرب بشعة ومروعة أطاحت بالبشر والحجر، ان كل مواطن لبناني عانى من هذه الحرب قتلاً وتدميراً، العائلات فجعت، الأرزاق نهبت، الإقتصاد دمر·
وتساءلت: ننسى؟! كيف ننسى وآلاف النساء فقدن الإبن والزوج والأخ والأب؟·
ننسى؟! ومئات الآلاف من المعوقين أمثلة حيّة أمامنا!
وأضافت: كي لا تتكرر! نعم لن نسمح أن تتكرر لأننا لن ننسى!، من هنا يجب أن تتشابك أيدي اللبنانيين يوم 13 نيسان، ونلبي دعوة "أخت الشهيد" النائب بهية الحريري لنقف سداً منيعاً في وجه الرياح العاتية، نمنعها من اختراق صفوفنا نحن اللبنانيين، من هنا أتمنى على كل مواطن أن يشارك في النشاطات بين 10 - 13 نيسان لنثبت للعالم أننا شعب يستحق الحياة، ولا يرضى غير لبنان وطناً لجميع أبنائه، شعب راقٍ يمارس الديمقراطية الصحيحة غير المزيفة، قد نختلف في الآراء، ولكننا يجب أن ندرك أن مصلحة الوطن هي من المسلمات، والحفاظ على العيش المشترك من الثوابت الوطنية·
وختمت رعد كلش بالقول: يوم 13 نيسان سنكون على موعد مع رفض الحرب وتثبيت العيش المشترك، ولكننا سنفتقد راعي هذه الثوابت، فهو لن يكون معنا، لذلك أقول: سنفتقدك يا "أبا بهاء" في هذا اليوم وكل يوم، ونردد مع أخت الشهيد: "كي لا تتكرر·· حتى لا ننسى!"·
سلمى علي أحمد إبراهيم
رئيسة "جمعية تقدم المرأة" في النبطية سلمى علي أحمد إبراهيم اعتبرت أن 13 نيسان، هو يوم للصمود وللوحدة الوطنية، هكذا أطلقت النائب بهية الحريري هذا الإعلان حباً بالوطن وبالإستقلال، وإصراراً على التمسك بالتعايش الأخوي، تحقيقاً لرغبة الشهيد الرئيس رفيق الحريري بجعل لبنان واحة حب وسلام والفة وإخاء·
وقالت: يوم للوحدة وليس للتمزق، للسلام وليس للحرب، وللحكمة وليس للفتنة، لنقول فيه ولّت إلى غير رجعة سنوات الإقتتال الداخلي والتمزق الوطني، والتشتت المحلي، ولن تستطيع أصابع الشر ومراهنات المصطادين بالماء العكر ذرّ الرماد في العيون وإعادة التاريخ إلى الوراء·
وتابعت: 13 نيسان، وان كان فيما مضى، يوم الخطأ الأكبر، إلا أننا يجب أن نعتذر الآن من الوطن، وأن نعوض عليه بصمودنا وتماسكنا واتحادنا، وتنقية قلوبنا من الشوائب ودفن الحزازات والعنعنات بوعي وبصيرة ومناقبية·
وأضافت: فلنجعل من 13 نيسان محطة للصمود والتواصل الوطني البنّاء في وجه التحديات والمخاطر، واستعادة الذات الواعية والنوايا الصادقة رحمة بالأجيال والتاريخ، لقد قمنا من تحت الرماد لكي لا نعود إليه، ونحن أقوى وأشد عزيمة، تلك هي مزايا الشعوب الحرة·
وختمت علي أحمد إبراهيم بالقول: لقد شطبنا من ذكرى 13 نيسان لونها الأسود، لكي نلونها بالربيع والصحو والخضرة والماء، ومحونا من ذاكرتنا ليالي الرعب لكي لا نعود إليها، أليس شهر نيسان شهر الخضرة والتجدد والإنبعاث والنقاء شهر الربيع الفاتن والزهر الساحر لن نجعله من جديد شهر الرعود والعواصف والظلام، فلبنان لا يستحق منّا إلا أن نكون له وليس عليه، معه وفيه، خدمة للحقيقة الحرة الدامغة·
فاطمة خليفة
رئيسة "جمعية التنمية الثقافية والإجتماعية" في الغازية فاطمة الحاج رضا خليفة قالت: من سينسى منا 14 شباط يوم عيد الحب، يوم أصابت يد الغدر لبنان وشعبه الطيب، باغتيال الرئيس الكبير رفيق الحريري، الكبير بقلبه وإنسانيته، لماذا؟ هل من يعمل خيراً في هذا البلد يكافأ بهذا المصير؟ وهل حقاً مات الرئيس الكبير رفيق الحريري؟ صدمة كبيرة تلقاها اللبنانيون والشعب العربي وكل دول العالم·
وأضافت: يوم 13 نيسان سيبقى يوم الحرية والعدالة والمحبة والسلام والإستقرار والإستقلال والإتحاد الوطني اللاطائفي والعيش المشترك، لن نعود إلى 13 نيسان 1975، لن نعود لندمر ما بناه الرئيس الحي في قلوبنا، لبناننا اليوم 13 نيسان 2005 يوم الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، هكذا أراده لبنان، والشهيد العظيم الذي بنى الحجر والبشر لم يمت ولن يموت، بل سيبقى خالداً في التاريخ العربي والإسلامي والدولي·
وتابعت: إلى جنة الخلد يا من علمت الأجيال، والأجيال ستبقى تُسطر التاريخ بقلمك العلمي والتربوي والاجتماعي والسياسي والإنساني، حملت قضايا الناس، قضايا لبنان والعرب وقضايا الفقراء والمساكين، وناضلت في بناء لبنان والإنسان في لبنان· حملت قضاياهم جميعاً حتى آخر يوم، بل آخر ساعة من حياتك أيها العملاق العظيم والأسطورة خسرك لبنان والأمة العربية والإسلامية انك مرجعية وطنية قومية كبيرة·
وقالت: يوم 13 نيسان 2005 يوم الحقيقة لأجل لبنان كما أردته، يوم الإستقلال والسلام والعيش المشترك· وكما قررت الأخت النائب بهية الحريري وجميع اللبنانيين معك، وندعم هذا القرار ليستمر بناء الإنسان وبناء الوطن والإقتصاد، وبناء الدولة التي يريدها الشهيد الكبير رفيق الحريري·
وختمت خليفة بالقول: أهنئك يا اخت الشهيد على قرارك الذي رسمته بوجهك المنير، لأنك حاملة رسالة الشهيد الحي في قلوب الجميع، لأن تاريخه سيظل مكتوباً بقلم الأجيال الصاعدة· نحن معك حتى الرمق الأخير لأنك ستستمرين بالرسالة التي خطّها الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، لأن حياة الأمم استمرار، ولأن العقائد تتغذى بخلود الراحلين الأحياء وفي قلوب اللبنانيين، فعهدنا للشهيد الكبير أن نبقى على مبادئنا بإذن الله·
رندة جابر جودي
عضوة "جمعية بيت المرأة الجنوبي" رندة جابر جودي وصفت 13 نيسان بأنه بداية الحرب اللبنانية·· يد العدو كانت تهدم ويد رفيق الحريري تبني وتساعد بتقديم المنح الدراسية، كذلك فتح أبواب العمل في شركته، وكانت خدمة لعدد كبير من اللبنانيين من جميع المناطق والطوائف مما ساعد على دعم الإقتصاد في الوطن·· وأنا من هؤلاء الذين لولا هذه الفرصة لما استطعت الصمود مع أولادي وتأمين العلم والعيش الكريم لهم·
وأضافت: تاريخ 14 شباط 2005 هو اغتيال للبنان بشخص الرئيس رفيق الحريري، قاصدين بذلك اغتيال المحبة·· الحرية·· الوحدة الوطنية والقضاء على حلم ومستقبل اجيالنا·
وتابعت: وفي 13 نيسان 2005 اطلاق يوم الوحدة الوطنية من النائب بهية الحريري، دفاعاً عن لبنان الذي أحبه الشهيد ودفع حياته ثمناً له·· جميعاً سنقف معها في متابعة مسيرة الإعمار والإنماء وإعادة النشاط والحياة للوطن·
وأردفت بالقول: وأنا كعضوة في جمعية خيرية نسائية مهمتها مساعدة الفقراء والمحتاجين في مجال التعليم وتأمين الإحتياجات الغذائية، سأعمل مع زميلاتي على المتابعة في مسيرة العطاء قدر الإمكان، خصوصاً في دعم التعليم، لأن العلم ينهض بالإنسان والأوطان، أيضاً بتشجيع أولادنا على البقاء في الوطن·· وأنا فعلت بعد أن نال أولادي شهادات جامعية·· شجعتهم على العمل في لبنان بالرغم من كل المغريات الخارجية وخصوصاً أن الحلم الجميل للمستقبل كان لا يزال معنا ويعمل على تحقيقه·
وختمت جابر جودي بالقول:
ولا أخفي أنه بعد اغتيال الرئيس الحريري دفعهم اليأس والحزن للتفكير بترك الوطن، وهذا الاحساس سيطر على كل الشباب·· فنحن كأمهات دورنا كبير في إعادة زرع الأمل في حياتهم لإكمال المسيرة، وقد ترك لنا الشهيد من صلة رحمه الطاهر من يساعدنا على النهوض والسير بالرغم من عمق الجرح وشدة النزف، وهذا نهج المؤمنين·· تقبل إرادة الله (سبحانه وتعالى) وقد أحبه وأراده شهيداً مع الشرفاء·· وعزاؤنا وأملنا بالأخت الوفية النائب بهية الحريري، ونحن معها نمد لها الأيادي لمتابعة المسيرة، مع الإصرار على معرفة الحقيقة·· حقيقة يد الغدر المجرمة التي اغتالت المحبة في يوم المحبة العالمي، وهي لم تكن تعلم أن دماء المحبة الطاهرة التي روت أرض لبنان أنبتت وأزهرت محبة عامرة، ووحدة وطنية شاملة·· وعلمت المحبة لمن لم يكن يعرفها ويشعر بقيمتها الكبيرة·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919579853
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة