صيدا سيتي

الموت يخطف المحامية سابين الخوري... اشتعلت سيارتها وفارقت الحياة برنامج الصعوبات التعلمية - المستوى الأول - 13 صورة الإضراب العام شمل المرافق التربوية والمصرفية في صيدا الحريري وباسيل: لقاء «سرّي» يحقق تقدّماً؟ حالة الطرقات في عدد من المناطق اللبنانية صباح اليوم فرنسا تختار ممثلي الحراك الشعبي ومرشحيها للحكومة عطلة المدارس: سلامة التلامذة مسؤولية من؟ اختتام برنامج المعلم المحترف - جمعيّة التربية الإسلاميّة - 27 صورة هذا ما يطلبه المواطن من السلطة والحراك؟ العفو كاد أن يشمل جريمة بسري اختتام دورة How to Become a Qualified English Language Coordinator في إطار احتفالاتها بذكرى 10 سنوات على مبادراتها البيئية.. مهرجان “Eco Friends” من "سبينيس" يستهدف الجيل الصاعد - 5 صور عاشت الذكرى الـ "15" لرحيل الشهيد القائد الرمزالرئيس ياسرعرفات استقالة المفوض العام لوكالة "الاونروا" بعد شبهات فساد... ولا خوف على استمرار خدماتها الخولي: إلغاء الإضراب العام غدا واعتباره يوم عمل عادي شهيب أكد قرار إقفال المؤسسات التربوية غدا 3 جرحى جراء حادث سير بين 3 سيارات في القاسمية النائب أسامة سعد يعلن في مؤتمر صحفي عن موقفه من جلسة الثلاثاء لمجلس النواب الحراك في صيدا يعاود نشاطه مساء بدرس تربوي وندوة المفتي سوسان: مشروع قانون العفو استنسابي ومشوه وسيؤدي الى خلل في التوازن

يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

تحت عجلات مركبة إطفاء متجهة لإخماد الحرائق المندلعة دُهست، لتكون الضحية غير المباشرة للأيام الملتهبة التي عاشها لبنان وخسر بسببها الشاب سليم أبو مجاهد وملايين الأمتار من مساحته الخضراء... هي ثريا الحسين "أم خليل" ابنة بلدة البرغلية التي أطبقت عينيها في الأمس عن عمر ناهز الـ 47 سنة، لترحل تاركة أربعة أبناء كانت بالنسبة إليهم نبع الحنان والأمان.

ضحية "مشاهد الرعب"

شاء القدر أن تنتهي حياة "أم خليل" بهذه الطريقة المرّوعة، بعدما قصدت، كما قال ابن خالها نزيه خلف لـ"النهار"، "مدينة صيدا متوجهة من البرج الشمالي حيث تسكن، لمقابلة المحامي نصير أحمد في مكتبه القريب من مركز الإطفاء، لتقف بعدها على الطريق بمحاذاة قصر العدل، فصودف مرور مركبة إطفاء متوجهة إلى بلدة المشرف للمساهمة بإخماد الحرائق، لم ينتبه السائق لها نتيجة الضغط الذي كان العناصر يرزحون تحته، وهول مشاهد النيران التي شبّت في لبنان، دهسها لتفارق الروح جسدها على الفور، قبل أن تُنقل إلى مستشفى الراعي ويعلن الأطباء عن الخبر المأسوي".

لحظات سبقت الكارثة

وعن الاتصال الأخير وعلاقته بـ"الحاجة أم خليل" قال المحامي نصير أحمد في حديث لـ "النهار": "اتصلت بي في الأمس باكراً على غير عادتها، قائلة (انت وين يا حبيبي يا أستاذ، أنا حد قصر العدل بصيدا، خمس دقائق بكون عندك، عايزتك شوي". وأضاف: "بعد حوالي ربع ساعة عاودت الاتصال بها من دون أن تجيب، أخذتني مشاغل العمل إلى أن تذكرت اتصالها عند منتصف النهار، كررت الاتصال بها لكن هذه المرة أجابني ابنها خليل الذي صدمني بالخبر المرير (الحجة راحت يا أستاذ، راحت الغالية)".

مفارقة غريبة

"أم خليل"، كما قال المحامي أحمد "عنوان للطيبة، منذ سنة تعرفت عليها، وفي كل مرة رأيتها كانت تحمل بيدها كيساً يحتوي مجموعة من الأوراق، لكن في قلبها كانت تحمل همّ عائلتها وأولادها وأحفادها والكثير الكثير من الحب، فقد كانت تقصدني من أجل قضايا تتعلق بأبنائها وأحفادها وليس بها"، وختم: "لعلها والوطن يحترق، ضربت موعداً لها مع الموت، والمفارقة أن حتفها كان على يد من كان يساعد في إطفاء حرائق الوطن، فأطفأ قلبها المحترق من الحب، وأغمض عينيها المتعبتين من الهمّ".

اليوم شُيّعت "أم خليل" إلى مثواها الأخير في مأتم شارك فيه ممثلون عن قائد الجيش العماد جوزف عون والمدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، وقد وُضع إكليلان من الزهور باسمهما على ضريحها، بعدما كتب عليها أن تدفع ثمن حرائق ألهبت وطنها قبل أن تلهب نار الحرقة في قلوب أحبائها.

@ المصدر/ أسرار شبارو - النهار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917335533
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة