صيدا سيتي

الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس موسم قطاف زهر الليمون بدأ في مغدوشة... قواعد تراعي تجنُّب كورونا بمسعى من بهية الحريري إعادة فتح سوق السمك في صيدا مع الإلتزام بالتدابير الوقائية اللقاء الوطني الصيداوي يناشد المؤجرين مؤسسات وأفرادا

ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

 

قال الرجل: مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية

 

الأول: اقتناء الأشياء.

 

والثاني: اقتناء الأغلى وكل ما هو نادر ونفيس  .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.

 

أما الثالث: فكان امتلاك المشاريع الضخمة كشراء فرق كرة أو منتجعات سياحية.

 

لكن لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها!

 

والرابع: حين طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال الأضعف حركيا.

 

بالفعل تبرعت فورا بالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه وأن أقدم هديتي بنفسي للأطفال.

 

لقد رأيت الفرحة الكبيرة التي تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة كراسي بسيطة وهم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي!

 

إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية إلى نفسي هو تمسك أحدهم برجلي وأنا أهم بالمغادرة!

 

حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكا بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي.

 

انحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟

 

فكان الرد الذي غير حياتي كلها وعرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية:

أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك في السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله.


@ منقول / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927280420
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة