صيدا سيتي

أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود

ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

 

قال الرجل: مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية

 

الأول: اقتناء الأشياء.

 

والثاني: اقتناء الأغلى وكل ما هو نادر ونفيس  .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.

 

أما الثالث: فكان امتلاك المشاريع الضخمة كشراء فرق كرة أو منتجعات سياحية.

 

لكن لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها!

 

والرابع: حين طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال الأضعف حركيا.

 

بالفعل تبرعت فورا بالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه وأن أقدم هديتي بنفسي للأطفال.

 

لقد رأيت الفرحة الكبيرة التي تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة كراسي بسيطة وهم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي!

 

إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية إلى نفسي هو تمسك أحدهم برجلي وأنا أهم بالمغادرة!

 

حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكا بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي.

 

انحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟

 

فكان الرد الذي غير حياتي كلها وعرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية:

أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك في السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله.


@ منقول / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917774019
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة