صيدا سيتي

مذكرة بإقفال جميع المدارس بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف مسيرة غضب بمخيم عين الحلوة استنكارا للرسوم المسيئة للنبي محمد الحريري ترعى الخميس بحضور أيوب مؤتمر"التعليم عن بعد والتعليم المدمج" في كلية الآداب - الفرع الخامس في صيدا صندوق الزكاة - صيدا يشكر جمعية "أجيالنا": مستمرون بالعطاء لمحات من حياة الشيخ المربي إبراهيم غنيم رحمه الله تعالى نادي scuba bubble للغوص في صيدا ينظم رحلة غوص الى جزيرة رمكين الشيخ العلامة ابراهيم غنيم في ذمة الله مجلس بلدية صيدا برئاسة السعودي يهنىء بحلول ذكرى المولد النبوي الشريف تحديد مواعيد امتحانات الكولوكيوم للعام 2020 المفتي الشيخ سليم سوسان في رسالة المولد الشريف: التطاول على الرسول محمد (ص) فعل حقد وجهل وكراهية وعند الرد عليه يقولون انه التطرف والارهاب! ​المركز التربوي نشر فيديو حول أخلاقيات استخدام المتعلمين للانترنت أسامة سعد في مداخلة اذاعية: الحكومة التي يجري تشكيلها تهدف الى اعادة ترتيب السلطة بطريقة مجملة، وهي لا تستجيب لتحديات المرحلة راحة الحلقوم حلوى المولد بلا منازع في صيدا وغلاء الاسعار لم يفقدها وهجها مبارك للأستاذ الدكتور خالد ممدوح الكردي نيله الدرجة العلمية "أستاذ دكتور" من الجامعة اللبنانية بهية الحريري تستمع الى شجون ومطالب القطاع الاستشفائي في صيدا عيسى إبراهيم الفران في ذمة الله خميس رشيد حلاق في ذمة الله الحاجة شهناز عبد الرحمن عزام (أم العبد) في ذمة الله الحاج علي فضل فاعور في ذمة الله الحاج حسن أحمد العر في ذمة الله

الراحل الكبير المحامي (النقيب) محمد رياض شهاب في ذمة الله

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هو محامٍ!..

محامِ بكل ما في الكلمة من معنى!...

محامٍ له مكانته ووزنه في المحاماة!  بقدر ما هو من علماء الحقوق!...

كان يبحث في القضية في صميمها و يدّل على أحقيتها بالحجج و البراهين و الوثائق وبمعلوماته الوثيقة عن بسط القضية أمام أنظار الباحثين و المتتبعين لها على أنها قضية حقّ! يخرج لها الحق و لو كان ذره مدفونة في طيَّات ملايين ذرّات الباطل!...

كان دوره في خدمة الحق دوراً رئيسياً و هو يرى بذلك أن واجب المحاماة يتطلب كثيراً من الإضطلاع و أنه فيما بين الأوراق و الدوسيهات و شهادة الشهود و الإتهام و الدفاع يخلق جو خاص و هو جو المحاكم ما بين النيابة و المحاماة في تلك القضايا ذات الأهمية الإستئنافية حيث لا يختل بها التوازن القانوني و التي يقصد منها أولاً و قبل كل شيء الوصول الى العدل! حتى تطمئن النفوس!...

وانك لتراه في ثوب المحاماة يلهب عاطفة الجمهور و خياله! و قد إجتمع له في مرافعته حسن البيان! و طلاقة اللسان! و براعة التحليل و التدليل و قوة العارضة و حضور البديهة!...

 وقد استطاع بمواهبه البيانية أن يظفر بمركز الصدارة! و يحتّل مكان الطليعة في مهنة المحاماة!...

وهذا مفتاح السّر الى شخصيته في مرافعته في بعض القضايا التي هزّت مشاعر القضاء بقدر ما آثارت فيه من إعجاب!...

فقد أقام من عقله ميزاناً بين المحاماة و القضاء فكان رجل الحق و الحقائق في وقت واحد!...

 وعلى أن مكتبه مؤل القاصدين.. والمعروف أنه إنساني ما يبغي المادة بقدر ما يطمح إلى إعادة الحق حتى ولو كان موكله لا يملك شيئاً يعطيه مقابل أتعابه، وبذلك أتيحت له فرصة خدمة مواطنيه أمام القضاء وهو يأمل لهم النجاح مئة بالمئة في قضيته!

و ما كان هذا التقدير ليدهشنا؟! فقد كانت نجاحاته البارزة على الدوام في نزاهة تقديره، و نزاهة مرافعاته، و أثره الحاسم في إقامة التوازن العادل في ناحيتين جوهريتين من نواحي نشاطه ما بين المحاماة و القضاء!...

وعلى ازدحام مكتبه – كذلك - بأصحاب الدعاوي وعلى كثرة أشغاله كان يكرسَّ وقته وجهده لوجه العدالة!...

ومن ميزته صراحته الفذة، وإنها لصراحة حادة! بكل ما تنطوي عليها هذه الكلمة من معنى في كل عمل قضائي فهو (يرفض إلاَّ أن يقول للمجرم أنه مجرم)!.. معلناً أن مهمة المحامي هي إظهار الحق وليس إخفاء الباطل والدفاع عن المظلوم وليس الإنتصار للظالم!...

وبإقدامه على الإضطلاع بأعباء المحاماة كُشف فيه عن أخلاق نبيلة و كريمة  كلنا يفخر بها ونحن نعجب أيضاً بمواقفه المشهودة!...

فقد ضرب بسهم وافر في ميادين المحاماة فكان مثلاً بارزاً من أمثلة الخلق العالي!!...

نعم! لقد كانت المحاماة مهنة تنطوي على مصلحة؟ فجعلها المحامي (النقيب) محمد رياض شهاب مهنة تنطوي على فكره.. ومن مهنة القانون إلى فكرة الحق! وبعبارة أخرى فقد كانت المحاماة للمحامي مجرد مهنة مكسبة تدرَّ عليه من الخير قليلة أو كثيرة.. فأصبحت بعد ذلك فكرة سامية يغذي بها نفسه ويبذل منها لغيره..

وها نحن (اليوم) نرى المحاماة في أسمى مظاهرها تدافع عن الحق بإعتباره فكرة لا مهنة، لتكون المحاماة فكرة الحق أولاً! ومهنة القانون ثانياً!.....

هذا هو المحامي (النقيب) محمد رياض شهاب! كان شعلة ذكاء! وذكاؤه هذا قد إقتاد كل مواد القانون وأصول المحاكمات الحقوقية!...

كان مرجعاً يلجأ إليه الكثيرون في معرفة المحاماة والقضاء!!..

فاندامت بوفاته زنبقة في قصر العدل كانت تفوح بعطره بالأمس..

@ المصدر/ بقلم: منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942816431
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة