صيدا سيتي

شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات السماح للبنانيين بالمغادرة عن طريق مطار دمشق الى مطار بيروت عبر البطاقة الشخصية رئاسة الجمهورية نشرت تقريرا يعرض مسارات 18 ملفاً احالها الرئيس عون فيها ارتكابات مالية يوم عمل اعتيادي لمختلف القطاعات في صيدا باستثناء المصارف تظاهرة أمام قصر العدل ببيروت لعائلة شاب موقوف بتهمة قدح وذم قدمها بحقه وفيق صفا البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد اربعة قتلى بإطلاق نار في حديقة منزل في كاليفورنيا للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان مصلحة الابحاث: لإنهاء كل أعمال الفلاحة قبل هطول الامطار في 26 الحالي إلغاء سباق ماراتون بيروت الدولي للسنة الحالية وتحديد 8 تشرين الثاني 2020 موعدا للنسخة المقبلة قراران لوزير الزراعة لاخضاع اللحوم الى اجازة مسبقة والدواجن لتحليل السائل المنفصل إخبار عن مخالفة بيع أشجار مقطوعة في مرج بسري كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح

الشهاب في صيدا: مدارسنا ثروةٌ علمية!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 10 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في صيدا: مدارسنا ثروةٌ علمية!

من ظنّ أن أدمغة التلاميذ حقائب فقد أخطأ سبيل التعليم؟ إنما هي مرايا تُصقل لتتجلى فيها صور الكائنات!.. ومن كوّن من دماغ التلميذ نظرة مفكر، وريشة مصور، ووثبة أمل فقد خرج من العهدة ووفىّ التعليم حقهَّ!

 

إن العلم والتعليم بمظاهرهما في الحقيقة قوة مشتركة، ولمَّا كان التعليم مطبوعاً على تقديم الأحسن ممَّا فيه زيادة منفعته، معتمد على خبرة ومعلومات مكتسبة وتجارب عديدة وبُعد نظر فضلاً عن أصل كماله في ذاته: (معرفة) فهو القوة الوحيدة المسيَّرة للنشئ من حيث مطلبه للعلم، ومثل هذا التعليم ما يقيم الدليل على معنى الثقافة التي تنهض بالوطن! ومثل هذا التعليم ممَّا يجب أن تعنى به التربية الوطنية بما يرفع مستوى العلم في البلاد! ولا يفوتنا ذلك ونحن نتكلم عن موسم دراسي جديد تنطوي فيه روح التعليم! روح تنفر من أباطيل المدنية الغربية وتكشف عن مساوئها بالنسبة للمواضيع التي تُطرق؟ وتشهد بالصلاح فيما هي بسبيله، وتعزز روح التعليم بصلة حاضرنا العلمي بماضينا الزاهر ذاكرين فيه قدوة المعلمين والمعلماتٍٍ المرحومين: (الشيخ مصطفى الشريف وعبد الرحمن البزري وسعد الدين قرقدان وصلاح طه البابا وأدمون رزق الله وسعد الدين الحبَّال وبطرس سلامة! و المغفور لهنّ نفيسة جلال الدين ومريم عرب ونازك مجذوب وانجليك صليبا ومدلين طعمه وثريا فارس أبو علفا! و داعين الله - كذالك – بالصحة و العافية و النشاط لمعلمينا الكبار( أطال الله بعمرهم) الأساتذة خالد أبو علفا وحبيب عوكل وعبد الكريم كزبر! و(ممن يطول بي المقام لو أردت تعداد أسمائهم) أعلاماً تستحدثنا الأيام لإقتفاء آثارهم وإحياء مجدهم!... مزاياهم بالتعليم طافت كالنسيم! لا يزال برقها يملي علينا تنسيم ما بعده تنسيم! أساتذة علم بكل ما في العلم من معنى! بل هم أساتذة المعاني كلها! أسمائهم نرددَّها على الدوام بالثناء! فقد كانت غايتهم يعدّون لها عدتّها، ويسعون لها سعيها، ففازوا بها فوزاً عظيماً! ذلك أنهم أكفياء! قُدمهم كانت تجري بحكمة واناة وجلد بددّوا فيها ظلمات المخاوف والترددَّ... وكان أدعى للوصول معهم بسرعة إلى العلوم الفاضلة في ظل المثل العليا!

 

فاقتدوا أيها المعلمون و المعلمات بأولئك المعلمين والمعلمات! واقتدوا بإخلاصهم لتحيوا رسالتهم! رسالة مجد يناطح هام الثرايا! ولتعيدوا سيرتهم الطاهرة! ولترجعوا مجدهم المؤمل! وهاهي أنظارهم مطلة عليكم، تراقب سيركم واخلاصكم، فإن سرتم لسيرهم نجحتم، وأحييتم مدارسنا! كونوا مثالاً لسلفكم الصالح! تكونوا مثالاً صادقاً للأجيال المقبلة.. فالعلم يجب أن يكون مصدراً لإشعاع النور! وهو ما أذن في فعله نافع! والتعليم في الإدراك يكون بميزان (المعرفة) بالنظر والبحث لتنمية العقل، وترقية الفكر! والعلم كذلك كساعات الفجر! لا يطمسها الدهر! وثمرة التعليم إن لم تنضج اليوم؟ تنضج غداً...

 

و أخيراً لا بد لي من كلمة شكر وتقدير إلى جميع المعلمين والمعلمات على جهودهم المتواصلة في اتمام مسيرتهم: (مثلاً أعلى في النزاهة)! تشهدها لهم لجان الأهل! وتشهدها كذلك للشبكة المدرسية التي تمثل سيرة التعليم بصفة خاصة، سيرة يمكن أن تتبين فيها خطة جديدة في مزيج أفضل ملحقة بالقياس والنشاط والمقدرة في عامها المدرسي الجديد! لتبقى في صفحتها الذهبية الناصعة، الفريدة من الفخار: (أطيب الأثر)! نجدد معها مجد السلف بالحزم، ونمد إلى المستقبل معها سبيلاً سهلاً يسلكه الأبناء على بصيرة وهدى.

 

هذا؛ وقد أذن الفجر وهيء الركب في سبيل الفلاح! فإذا الكل اليوم على أبواب مدارسهم هذا الصباح! فامشوا أيها التلاميذ اليها مشي أبناء صدق وترقبوا الفوز قريباً فيها و النجاح! فالعلم مصباح الحياة! ولكم في الدنيا أقوى سلاح!...

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917833908
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة