صيدا سيتي

ثانوية مصطفى الزعتري احتفلت بتخرج طلاب الشهادة الرسمية للمرحلة الثانوية صيدا مدينة الشهداء والمناضلين "التنمية والتحرير" تطرح قانون انتخاب معدّلاً: لبنان دائرة واحدة وكوتا نسائية و18 سن الاقتراع أمام شركة كهرباء صيدا: "طفّوا بيوت السياسيين وضوّوا بيوت الناس" في اليوبيل الفضي لتأسيسها خريجو مدرسة البهاء وزعوا المصاحف عن روح المؤسس الرئيس الشهيد بيان توضيحي حول إصابة عامل في إحدى محطات الوقود في صيدا بـ كورونا دعوة لحضور دورة علمية مميزة لطلبة العلم الشرعي ناشطون في "حراك صيدا" نظموا وقفة احتجاجية في ساحة ايليا اشكال في مجدليون تخلله اطلاق نار تحرك احتجاجي أمام شركة كهرباء صيدا السعودي بحث مع رئيس مؤسسة مياه الجنوب وسيم ضاهر بتأمين احتياجات صيدا من المياه السفير التونسي محمد كريم بودالي في لقاء وداعي بضيافة علي محمود العبد الله بهية الحريري عقدت لقاءاً تشاوريا مع وفد زراعي من البقاع وعكار حول تحديات القطاع وسبل تفعيله وتنشيطه ثانوية حسام الدين الحريري احتفلت بتخريج دفعة 2020 من طلابها بهية الحريري تشاورت مع شبكة صيدا المدرسية بالتحضيرات للعام الدراسي المقبل والتعايش مع كورونا بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين الحاج يحيى زكريا مستو في ذمة الله نساء صيدا في مقدّمة المناضلات للاستقلال حدث في صيدا LUNA CAFE خدمتنا ممتازة ليل نهار وأسعارنا ما بتتأثر بطلوع الدولار

الشهاب في صيدا: مدارسنا ثروةٌ علمية!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 10 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب في صيدا: مدارسنا ثروةٌ علمية!

من ظنّ أن أدمغة التلاميذ حقائب فقد أخطأ سبيل التعليم؟ إنما هي مرايا تُصقل لتتجلى فيها صور الكائنات!.. ومن كوّن من دماغ التلميذ نظرة مفكر، وريشة مصور، ووثبة أمل فقد خرج من العهدة ووفىّ التعليم حقهَّ!

 

إن العلم والتعليم بمظاهرهما في الحقيقة قوة مشتركة، ولمَّا كان التعليم مطبوعاً على تقديم الأحسن ممَّا فيه زيادة منفعته، معتمد على خبرة ومعلومات مكتسبة وتجارب عديدة وبُعد نظر فضلاً عن أصل كماله في ذاته: (معرفة) فهو القوة الوحيدة المسيَّرة للنشئ من حيث مطلبه للعلم، ومثل هذا التعليم ما يقيم الدليل على معنى الثقافة التي تنهض بالوطن! ومثل هذا التعليم ممَّا يجب أن تعنى به التربية الوطنية بما يرفع مستوى العلم في البلاد! ولا يفوتنا ذلك ونحن نتكلم عن موسم دراسي جديد تنطوي فيه روح التعليم! روح تنفر من أباطيل المدنية الغربية وتكشف عن مساوئها بالنسبة للمواضيع التي تُطرق؟ وتشهد بالصلاح فيما هي بسبيله، وتعزز روح التعليم بصلة حاضرنا العلمي بماضينا الزاهر ذاكرين فيه قدوة المعلمين والمعلماتٍٍ المرحومين: (الشيخ مصطفى الشريف وعبد الرحمن البزري وسعد الدين قرقدان وصلاح طه البابا وأدمون رزق الله وسعد الدين الحبَّال وبطرس سلامة! و المغفور لهنّ نفيسة جلال الدين ومريم عرب ونازك مجذوب وانجليك صليبا ومدلين طعمه وثريا فارس أبو علفا! و داعين الله - كذالك – بالصحة و العافية و النشاط لمعلمينا الكبار( أطال الله بعمرهم) الأساتذة خالد أبو علفا وحبيب عوكل وعبد الكريم كزبر! و(ممن يطول بي المقام لو أردت تعداد أسمائهم) أعلاماً تستحدثنا الأيام لإقتفاء آثارهم وإحياء مجدهم!... مزاياهم بالتعليم طافت كالنسيم! لا يزال برقها يملي علينا تنسيم ما بعده تنسيم! أساتذة علم بكل ما في العلم من معنى! بل هم أساتذة المعاني كلها! أسمائهم نرددَّها على الدوام بالثناء! فقد كانت غايتهم يعدّون لها عدتّها، ويسعون لها سعيها، ففازوا بها فوزاً عظيماً! ذلك أنهم أكفياء! قُدمهم كانت تجري بحكمة واناة وجلد بددّوا فيها ظلمات المخاوف والترددَّ... وكان أدعى للوصول معهم بسرعة إلى العلوم الفاضلة في ظل المثل العليا!

 

فاقتدوا أيها المعلمون و المعلمات بأولئك المعلمين والمعلمات! واقتدوا بإخلاصهم لتحيوا رسالتهم! رسالة مجد يناطح هام الثرايا! ولتعيدوا سيرتهم الطاهرة! ولترجعوا مجدهم المؤمل! وهاهي أنظارهم مطلة عليكم، تراقب سيركم واخلاصكم، فإن سرتم لسيرهم نجحتم، وأحييتم مدارسنا! كونوا مثالاً لسلفكم الصالح! تكونوا مثالاً صادقاً للأجيال المقبلة.. فالعلم يجب أن يكون مصدراً لإشعاع النور! وهو ما أذن في فعله نافع! والتعليم في الإدراك يكون بميزان (المعرفة) بالنظر والبحث لتنمية العقل، وترقية الفكر! والعلم كذلك كساعات الفجر! لا يطمسها الدهر! وثمرة التعليم إن لم تنضج اليوم؟ تنضج غداً...

 

و أخيراً لا بد لي من كلمة شكر وتقدير إلى جميع المعلمين والمعلمات على جهودهم المتواصلة في اتمام مسيرتهم: (مثلاً أعلى في النزاهة)! تشهدها لهم لجان الأهل! وتشهدها كذلك للشبكة المدرسية التي تمثل سيرة التعليم بصفة خاصة، سيرة يمكن أن تتبين فيها خطة جديدة في مزيج أفضل ملحقة بالقياس والنشاط والمقدرة في عامها المدرسي الجديد! لتبقى في صفحتها الذهبية الناصعة، الفريدة من الفخار: (أطيب الأثر)! نجدد معها مجد السلف بالحزم، ونمد إلى المستقبل معها سبيلاً سهلاً يسلكه الأبناء على بصيرة وهدى.

 

هذا؛ وقد أذن الفجر وهيء الركب في سبيل الفلاح! فإذا الكل اليوم على أبواب مدارسهم هذا الصباح! فامشوا أيها التلاميذ اليها مشي أبناء صدق وترقبوا الفوز قريباً فيها و النجاح! فالعلم مصباح الحياة! ولكم في الدنيا أقوى سلاح!...

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934595495
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة