صيدا سيتي

البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا

واشنطن ترعى مواجهة "ودية" بين الأكراد والأتراك في سوريا

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 08 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
واشنطن ترعى مواجهة "ودية" بين الأكراد والأتراك في سوريا

عادت منطقة شرق الفرات في سوريا إلى الواجهة من جديد، انطلاقاً من الإستعدادات التركية لشنّ عمليّة عسكريّة واسعة تستهدف "​قوات سوريا الديمقراطية​" ذات الغالبية الكردية، كانت قد هدّدت بها ​أنقرة​ على مدى السنوات السابقة، إلا أنّ "الفيتو" الأميركي، الّذي كان يحول دون إطلاقها، رفع على ما يبدو، نتيجة الإتصالات المتكررة بين الرئيسين التركي ​رجب طيب أردوغان​ والأميركي ​دونالد ترامب​.

 

طوال الفترة السابقة، كان الأكراد يراهنون على الغطاء الأميركي لمنع الأتراك من الإستفراد بهم، وهو ما قدم على أساس أنه وعد قاطع لدى إطلاق العملية العسكرية في منطقة عفرين، حيث كان التأكيد أن "حماية" واشنطن تشمل مناطق شرق الفرات دون سواها، متجاهلين جميع التحذيرات التي كانت توجه لهم، والتي كان أبرزها من السفير الأميركي السابق في دمشق ​روبرت فورد​.

 

في الأوساط الكرديّة، هناك الكثير من الإتهامات اليوم، بحسب ما تؤكّد مصادر مطلعة لـ"النشرة"، بأنّ الولايات المتحدة لم تفِ بإلتزاماتها حياء إنشاء آلية لضمان أمن الحدود مع تركيا، بالرغم من أن "قوّات سوريا الديمقراطيّة" أبدت مرونة على هذا الصعيد لتجنّب أيّ مواجهة عسكريّة مع أنقرة، التي كانت تسعى إلى الحرب على الأكراد منذ اليوم الأول.

 

وبعد أن سحبت الولايات المتحدة قوّاتها العسكريّة من المناطق الحدوديّة مع تركيا، يبدي الجانب الكردي الإستعداد لمواجهة أيّ حملة تركيّة بالإمكانات العسكرية المتاحة، بالتزامن مع رفع لواء التحذير من أنها ستكون مقدمة لعودة تنظيم "داعش" إلى الحياة من جديد، في رسالة مواجهة إلى العالم الغربي بالدرجة الأولى، لكن المصادر نفسها ترى أنّ على الأكراد أن يطرحوا على أنفسهم الكثير من الأسئلة حول الرهانات الخاسرة التي تبنّوها، خصوصاً أنّ الجميع كان يعلم بأن واشنطن لن تغامر بالخلاف مع الحليف التركي من أجلهم.

 

من وجهة نظر هذه المصادر، الموقف الأميركي يوحي بأنّ الولايات المتّحدة تريد أن ترعى مواجهة "ودّية" بين الحليفين الكردي والتركي، لكن في حقيقة الأمر هي تعطي الضوء الأخضر لأنقرة لتنفيذ مخططاتها، في حين أنّه كان لدى الأكراد، في الفترة السابقة، الكثير من الخيارات، منها تفعيل قنوات الإتصال مع الحكومة السورية، بعيداً عن لعبة رفع سقف الشروط عالياً، لا سيما أنّ ليس هناك من قوّة إقليمية فاعلة راعية لتلك الشروط، لكنّها تشدّد على أنّ ذلك لا يعني أن المعركة ستكون بمثابة النزهة لأنقرة، نظراً إلى أن المنطقة قد تتحول إلى ما يشبه "المستنقع" الفعلي.

 

من جانبه، يستغرب مدير المركز الكردي للدراسات نوّاف خليل، في حديث لـ"النشرة"، الموقف الأميركي، لا سيّما أنّ المتحدث باسم ​البنتاغون​ شون روبرتسون كان يعتبر، قبل أيّام قليلة، أنّ أي عملية تركية شمالي سوريا ستقوض المصالح المشتركة، ويشدد على أن واشنطن لا تستطيع أن تفرض على سكان المنطقة رفع الراية البيضاء، ويسأل: "بأيّ معايير يتحدّث الأميركي عن تولّي أنقرة إدارة ملفّ المعتقلين من مقاتلي تنظيم داعش"؟، ويضيف: "هذه العملية ستؤدي إلى هجرة مليونيّة جديدة".

 

وفي حين يؤكّد خليل أنّ الأكراد سيكونون أكثر المتضرّرين من هذه العملية العسكريّة في حال حصولها، يشدّد على أنهم لن يكونوا الوحيدين بل هناك قوى محلية وإقليميّة أخرى، ويرى أنّ ما يحصل ليس تخلياً أميركياً عن الأكراد بل ان واشنطن تترك المنطقة لصالح روسيا وإيران والنظام السوري، ويعتبر أنّ هؤلاء لن يتركوا المنطقة لتقع بيد الجانب التركي كما يظنّ البعض، ويذكر بأنّ الولايات المتحدة كانت تعلن أنها لن تنسحب قبل القضاء على "داعش" وإنسحاب إيران، ويضيف: "التواجد الأميركي كان جزءاً من الأمن القومي، لمنع طهران من التمدد من بيروت إلى صنعاء".

 

ويشدّد خليل على أنه أمام الواقع المستجد ليس أمام الأكراد إلا المقاومة، خصوصاً أن هذه هي السماء الأخيرة التي لديهم، ويؤكّد أنّ الخيارات مفتوحة أمام صانعي القرار، ومنها التواصل مع الجهات الفاعلة الأخرى، ويضيف: "أسوأ إتفاق مع النظام أفضل من الإحتلال التركي".
في المحصّلة، هي معادلة جديدة يفرضها الجانب الأميركي على منطقة شرق الفرات، ستفتح الباب أمام موجة كبيرة من التحولات ولن تكون تداعياتها محصورة في رقعة جغرافيّة معينة، لكن السؤال الأساسي يبقى عن الموقف الفعلي لباقي الأفرقاء، لا سيّما روسيا وإيران وسوريا؟ وعمّا إذا كان هناك تسوية كبرى تشمل إدلب؟.

 

@ المصدر/ ​ماهر الخطيب - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917772086
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة