صيدا سيتي

الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية قداديس وصلوات في كنائس صيدا على نية الشفاء من الفيروس موسم قطاف زهر الليمون بدأ في مغدوشة... قواعد تراعي تجنُّب كورونا بمسعى من بهية الحريري إعادة فتح سوق السمك في صيدا مع الإلتزام بالتدابير الوقائية اللقاء الوطني الصيداوي يناشد المؤجرين مؤسسات وأفرادا

مملكة الخليوي لا تبالي بطلبات وزارة الاقتصاد: هل تعيش "الاتصالات" حكما ذاتيا؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 07 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مملكة الخليوي لا تبالي بطلبات وزارة الاقتصاد: هل تعيش "الاتصالات" حكما ذاتيا؟

في 24 أيار الماضي، أصدر وزير الاقتصاد ​منصور بطيش​ تعميما يتعلّق بوجوب إعلان الأسعار ب​الليرة اللبنانية​، حيث طلبت الوزارة بالتعميم على جميع التجار إعلان الأسعار بالليرة اللبنانية والتقيّد بالنصوص القانونيّة المرعيّة الاجراء تحت طائلة العقوبات، ولكن لم يتقيّد أحد.

لم يكن هذا الكلام بسبب أزمة ​الدولار​ الحاليّة، بل قبلها بأشهر منعا للوصول الى الازمات المتعدّدة التي عشناها في لبنان بالفترة الاخيرة، ويومها لم يستند الوزير بطيش لرأيه الخاص، بل للقانون اذ انه عملا بالقوانين والأنظمة المرعّية الإجراء لا سيما المادّة الخامسة من قانون ​حماية المستهلك​ رقم 659 عام 2005، فإنه يتوجّب على المحترف الاعلان عن الثمن بالليرة اللبنانية بشكل ظاهر بلصقه إمّا على السلعة أو على الرفّ المعروضة عليه، ورغم ذلك لم يتقيّد التجار.

يومها لم تكن قد لاحت بوادر أزمة بعد وبالتالي لم يعترض أحد، ولم يساند ​وزارة الاقتصاد​ أحد، الى أن علت الصرخة مؤخرا من قبل التجّار والشركات والمواطنين، اعتراضا على التسعير بالدولار، وبيع بعض الخدمات بالعملة "الخضراء" فقط، وشركات الهاتف الخليوي خير مثال على ذلك.

تقوم شركات الخليوي التابعة ل​وزارة الاتصالات​ اللبنانيّة باستخدام الدولار لبيع البطاقات المسبقة الدفع، وتسعير فواتير الخطوط الخليوية الثابتة، وتُلزم المواطنين بالدفع بالدولار، ومع الأزمة الاخيرة واجه المواطنون مشاكل كثيرة منها عدم توفر الدولار بحوزتهم للدفع ومنها الفرق بين سعر الصرف الرسمي لليرة وسعر السوق، فبات لزاما على المواطنين دفع اكثر مما ينبغي ثمنا للبطاقات او الفواتير.

وصلت الشكاوى لوزارة الاقتصاد فتحركت وطلبت من شركتي الهاتف الخلوي التقيّد بقانون حماية المستهلك، وقانون النقد والتسليف، واعتماد الليرة اللبنانية في تعاملاتها، ولكن عبثا حاولت الوزارة مع الشركتين. وفي هذا السياق علمت "النشرة" من مصادر مطّلعة ان الشركتين تعاملتا مع وزارة الاقتصاد كأنّها غير موجودة، وفي ذلك تحدٍّ كبير للدولة ومؤسساتها، علما انهما تابعتين ومملوكتين من الدولة.

وتضيف المصادر: "بعد رفض الانصياع من قبل الشركتين، بادر وزير الاقتصاد لمراسلة وزارة الاتصالات، في 3 تشرين الأول الجاري، فأرسل رسالة أولى، حصلت عليها "النشرة"، موضوعها "تسديد فواتير الخليوي وثمن البطاقات المسبقة الدفع"، استنادا لقانون حماية المستهلك رقم 659 عام 2005، وفيها أمل الوزير بطيش من وزارة الاتصالات الطلب من الشركتين اصدار الفواتير بالليرة اللبنانيّة وأن تكون تسعيرة البطاقات المسبقة الدفع بالليرة اللبنانية أيضا منعا لأي استغلال في الاسواق، كما اقترحت الوزارة أيضا استحصال المتاجر التي تتعاطى بيع البطاقات على ترخيص من وزارة الاتصالات بهدف تنظيم هذا القطاع.

وتلفت المصادر النظر الى أن وزارة الاقتصاد لم تكتفِ بملفّ التسعير بالدولار، فالشكاوى التي تصل اليها من مواطنين بحق شركات الخليوي كثيرة، اذ أرسل بطيش رسالة الى وزارة الاتّصالات بنفس التاريخ، وقد حصلت عليها "النشرة"، وموضوعها "الطلب من الشركتين المشغّلتين لهذا القطاع التقيد بالنصوص القانونيّة اللازمة"، بناء على شكاوى وردت للوزارة حول قيام شركتي "fun2cell"، و"الجرس" المتعاقدتين مع شركتي الخليوي، بتقديم خدمات تلقائيّة للمواطنين دون تزويدهم بالمعلومات الكافية التي تخوّلهم اتّخاذ قرارهم بشراء خدمة معينة حيث يتم وضع السعر بطريقة غير واضحة أسفل الصفحة ليكتشف المستهلك بعد تنزيل الخدمة انها غير مجانيّة.

تنتظر وزارة الاقتصاد تعاون وزارة الاتصالات معها، ولكنّ الخوف كل الخوف هو من عدم حصول هذا التعاون، خصوصا واننا نشهد اليوم حكما ذاتيًّا في مملكة الاتصالات!.


@ المصدر/ محمد علوش - موقع النشرة

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927280249
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة