صيدا سيتي

اطلاق نار خلال اشكال فردي في مخيم عين الحلوة العثور على الغريق قبالة شاطىء صيدا ومحاولات لانعاشه أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين عناصر إطفاء سرية صيدا أخمدوا حريق محرك سيارة وآخر شب بقصب وهشير مجلس النواب تبنى بالإجماع طرح النائب بهية الحريري تخصيص التعليم بـ300 مليار ليرة لمواجهة تداعيات كورونا لقاء التجمع الإسلامي الصيداوي‎ وزارة الصحة: تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا وارتفاع العدد الإجمالي للحالات إلى 1168 تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. اعتصام طلابي في صيدا رفضاً للعفو عن العملاء حرق العلم الإسرائيلي بإعتصام في صيدا رفضا لقانون العفو العام «كارتيل» المدارس يناور: فلتدفع الدولة! تفرغ «اللبنانية»: لا ثقة بين وزير التربية وإدارة الجامعة أوساخ بدل الأسماك في شِباك الصيادين... مَن يرمي النفايات في بحر صيدا؟ (صور وفيديو) - النهار صرخة عمّال غبّ الطلب في الجنوب: "بدنا مساعدة مالية" "أم محمد" تجمع الخردة والبلاستيك: أريد دفع إيجار "شبه بيت" الحاج محمود عبد الله أبو هدوي (أبو عبد الله) في ذمة الله عناصر اطفاء سرية صيدا اخمدوا حريق أشجار بالقرب من أبنية

"بغيابكن كبروا الزغار".. عن قضاة استشهدوا في المكان الأحب الى قلوبهم

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأحد 06 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
"بغيابكن كبروا الزغار".. عن قضاة استشهدوا في المكان الأحب الى قلوبهم

فلتسترح أرواحكم النبيلة بسلام حيث ترقدون منذ عشرين عاماً بعدما طالتكم أيدي الغدر في المكان الأحب الى قلوبكم "قوس المحكمة"،وإن لم تنصفكم عدالة الأرض، فمن المؤكد أن صدى"خبطة  مطرقة العدل" بيد العليّ الجبار من عليائه سيتردد مدوياً في ضمائر من يعنيهم الأمر.

عشرون عاماً مرت على إغتيال القضاة الشهداء الأربعة:رئيس محكمة الجنايات في لبنان الجنوبي  القاضي حسن عثمان،المحامي العام الإستئنافي في الجنوب القاضي عاصم أبو ضاهر،المستشار لدى محكمة الجنايات القاضي عماد شهاب ورئيس المحكمة الإبتدائية والعضو المستشار لدى محكمة الإستئناف القاضي وليد هرموش .عشرون عاما إنتظر أهالي الشهداء صدور الحكم في جريمة هزت البلد وزعزت كيانه وهيبة مؤسساته لاسيما القضاء.
متى يصدر الحكم بجريمة اغتيال القضاة الـ4؟
"نانسي" و"نور"حُرمتا من كلمة "بابا"... هذه عيّنة من مأساة عائلات القضاة الشهداء
عقدان من زمن الحسرة والحزن مرّا  على آباء وأمهات انتظروا حكما ينصف أبناء عرفوا بمناقبيتهم وعدالة أحكامهم، ومنهم من رحل قبل أن يسمعوا لفظ الحكم عن أعلى هيئة قضائية في لبنان.
عقدان مرّا على نساء أربعة ترملن فألقى القدر الغاشم على أكتافهن ثقل فراق زوج حبيب، وتربية أطفال صغار خسروا باكراً حنان وحماية أب قصّرت الدولة بحمايته، لا بل أن إثنتين منهم ولدتا بعد شهرين من رحيل والديهما.

ليلة صدور الحكم بعد عشرين عاماً ونيف كانت ليلة استثنائية في عمر أباء وأمهات وزوجات وأطفال صاروا"شباب وصبايا" ومنهم من سلك درب والده مثل "نانسي" إبنة القاضي الشهيد عاصم أبو ضاهر التي دخلت منذ سنتين الى كلية الحقوق واضعة نصب عينيها صورة أب معلقة "في صدر الدار" وهدفاً سامٍياً قد يتجسد يوماً بحمل مطرقة عدل فوق قوس محكمة.

ليلة الجمعة كانت إستثنائية في رفع الظلامة عن متهم ثبتت براءته للشك وعدم كفاية الدليل، بعد توقيفه لثلاث سنوات على ذمة التحقيق في ملف إغتيال القضاة الأربعة هو الفلسطيني وسام طحيبش الذي كان يردد في نهاية كل جلسة عبارة "أنا بريء" من هذه التهمة،لكنه تمكن في جلسة إصدار الحكم من ترداد عبارة "شكرا للمجلس العدلي"، مسنودا من عنصرين في قوى الأمن الداخلي وحالا دون وقوعه أرضا من شدة التأثر والبكاء   لحظة إعلان براءته.

ليلة القبض على منظومة الإهمال  والتقاعس اللذين يضربان بعمق كيان لبنان بجميع مؤسساته وقطاعاته كانت استثنائية بكل تفاصيلها علهّا تشكل بداية مشرقة لتسريع الأحكام في القضايا العالقة منذ سنوات،  فسجوننا المكتظة لمئة سبب وسبب ومن المؤكد أنها تأسر وراء قضبانها أكثر من "وسام طحيبش".

@ المصدر/ لينا غانم - لبنان 24


دلالات : لبنان 24
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931561385
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة