صيدا سيتي

الهيئة 302: نداء للتضامن الإنساني مع حقوق العاملين المياومين في الأونروا مجلس الأمن الفرعي التأم في سرايا صيدا برئاسة ضو الدكتور عبد الرحمن البزري يشارك في حملة "خليك بالبيت" في صيدا "هلع" الكورونا"والضائقة المعيشية هاجسان يؤرقان أبناء صيدا الموت القادم إلى السجون: أطلِقوا سراح آلاف الموقوفين المضمونون محرومون من أدوية الأمراض المستعصية! كمّامات «فلسطينية» في المخيمات لبنان يقترب من عودة النفايات لتغرق الشوارع بالفيديو ... تصفيق شكر في صيدا للجسم الطبي من أطباء وممرضين في المستشفيات برنامج البث التليفزيوني لصفوف الشهادات من الاثنين 30-3-2020 حتى الخميس 2-4-2020 المرأة ودورها في مواجهة فيروس كورونا - بقلم سهى أحمد خيزران شكر على التعازي بوفاة الحاجة غادة أديب فطايرجي مَنْ المُستفيد من إجراء التوقيت الصيفي؟! الحلّاق في صيدا يعود إلى "أيام زمان"... حملة "خليك بالبيت" انطلقت أحمد الحريري: الضجة حول المغتربين هي للملمة جراح ملحمة الفاخوري وضع أول غرفة للتعقيم عند مدخل حي النبعة في مخيم عين الحلوة ما صحّة وجود مصاب بالكورونا في مستشفى "حمود الجامعي" في صيدا؟ تحويل مصري يعمل في صيدا إلى مستشفى الحريري للتأكد من حالته من أجواء صيدا اليوم بعدسة محمد عماد أبو شامة تعميم حول احتساب ساعات متعاقدي المواد الإجرائية

الشهاب يكتب بالحبر الأبيض خطاباً؟!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 04 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب يكتب بالحبر الأبيض خطاباً؟!

كثيراً ما كنت أبصرك أيها القلم ملقى فوق المكتب أو معلقاً بأصابعي أو موضوعاً على الكتب و بين الدفاتر و في الأوراق فألقي عليك نظرة عادية بلهاء، لا تثير في نفسي الهادئة أية عاطفة... نظري إلى سائر الأشياء الأخرى التي تمر أمام ناظري كل يوم، كما تمر صور الشاشة البيضاء، فلا تترك في نفسي رؤيتها ما يدل عليها بعد غيابها، أو ما يعيدها إلى ساحة شعوري كرة أخرى... ولكني أشعر الآن أن نظرتي إليك أيها القلم قد تبدلت عن ذي قبل تبدلاً تاماً، وأصبحت في الحقيقة نظرة جديدة لا تمت إلى تلك بصلة فما السبب؟ وما الذي جعلك أمامي شيئاً أكبر جداً من القلم العادي، بل شيئاً غير محدود، أوليس من الممكن تعريف قلمي؟! فالناس تقرأ! والنقّاد بالمرصاد و أنا أبتلع (الموس) بحلاوتك أيها القلم الصغير؟!

 

وها أنا أنظر إليك الآن بعين قلبي الحادة القوية بعد أن كنت أنظر إليك من قبل بعين وجهي الضعيفة الساذجة؟...

 

الآن، والآن فقط، عرفت أيها القلم العزيز، أية عاطفة قوية تلك التي أبدعت – بها - المقالات الملأى بسحر البلاغة! و المقامات العالية! والشخصيات الفريدة في المرايا؟!! وأصبحت أرى فيك غاية السمو العاطفي! ومنتهى جمال الوصف النفسي الرائع المملوء بعطر البيان!...

 

ما هذه الذكريات الغالية الحبيبة، والعواطف الفياَّضة التي تطوف حولك أيها القلم؟! كما تطوف النحل حول الزهر الناضر، بل كما تطوف السحب البيضاء الصافية حول البدر اللامع المنير؟...

 

ما هذا الجديد الذي يتعلق بك الآن فأحالك من قلم بسيط صغير الى قلم كبير يملأ شغاف فؤادي ثم تفيض على جوانب نفسي فتملأ رأسي كله، وتحاول أن تنتشر منه لتملأ العالم.

 

كنت قبل اليوم خارجاً عن دائرة نفسي مستقلاً عنها تمام الاستقلال فلم أكن أفكر بك أبداً و لم  أكن أوجه إليك شيئاً من إهتمامي، و فيم الإهتمام بك و لم يكن هناك صلة بيني و بينك، و لم تكن هناك ذات بال تربطني بك أو تربطك بي؟...

 

أما الآن، والآن فقط، قد تبدل الموقف تماماً وأصبحت في نظري كل شيء بعد أن لم تك شيئاً...

 

لقد أصبحت أفكر بك تفكيري في نفسي، وأصبحت تحتَّل في فكري منزلة لم يكن يحلم بها أحد من قبلك بل لم تكن انت نفسك تؤمل بلوغ بعضها... وأنت وحدك الذي استطاع أن يطلع على أعماق نفسي ويشاهد ما فيها من مشاعر وعواطف، وأنت وحدك تعلم أنني لم أستطع بعد لأي أن أسيطر على قلبي فأمنعه من الخفقان، وعلى فكري فأمنعه من الإبداع!

 

مهلاً أيها القلم... بعض الهدوء والسكينة، حيث يصمت النطق أمامك فتترجم عمّا في ناظري من زيارات الخيال !؟ فأنا لم أُوطن نفسي على البُعد؟! إني أريد أن أحمل سلامي إلى جميع الأصدقاء... ولا يخفى عليك  من أحد؟! فأنا أجلس وإياك على طاولة واحدة وجهاً لوجه، وعندما آوى إلى فراشي؟ وأستيقظ منه؟! أجد عينيّ تحدق بك؟ فتغالب أفكاري وتغلبها في الورقة البيضاء..

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927289033
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة