صيدا سيتي

الحريري التقت المحافظ ضو والمهندس السعودي والعميد شمس الدين - 3 صور حقيقة العبوات الزجاجية المعبأة بمواد سريعة الاشتعال ومزوّدة بفتيل بين المية ومية ودرب السيم - صورتان فوز المرشحين لمجلس بلدية شواليق المستحدثة بالتزكية جثة شوكين تعود لبسام اسكندر.. قتله بسبب 165 الف ليرة! بسبب الوضع الاقتصادي محل ليمار يعلن عن تصفية على البضاعة الصيفية من بيجامات ولادي ونسواني وافارول بيبي - 35 صورة سعر علبة السجائر سيرتفع.. 2000 ليرة على كل علبة سجائر مستوردة مقابل 750 ليرة على المحلية كيف ردّت "مصادر الحريري" على سؤال عمّا إذا كان مصير الحكومة مطروحاً؟ حكومة الواتساب: 6 دولارات على كل مشترك .. رسوم إضافية على النفط والدخان... وزيادة الـTVA .. ولا مسّ بالأثرياء البحث عن «مفتعلي الحرائق»: لا منهجية في التحقيق ولا وجود لخبرات «من بعد ما احترقنا، إجو طفّونا» .. ساحل الشوف: لملمة آثار الحريق تنتظر الإغاثة طلاب علم النفس في «اللبنانية» يحتجون على شروط الماستر تغريم «ماستر تشيبس» لتلويثها الليطاني إنكماش في 2019 و2020... نواب في لجنتَي الأشغال والبيئة: وينيّي الدّولة! الكوارث الطبيعية قادمة ولا مفرّ من إنشاء هيئة مختصة تعلن حال الطوارىء مناخيا الحرائق "أشعلت" مطالب النواب بتثبيت عناصر الدفاع المدني: هل تخمد الحماسة مع النيران؟ كفرفالوس تتضامن مع المفقود بسّام اسكندر ..اليكم تفاصيل اختفاء اسكندر لقاءان لافتان بدلالاتهما والأهداف... الكوكايين البصري مع الدكتور محمد عبد الجواد في الجامعة اللبنانية الدولية - فرع صيدا يد القدر كانت أقوى... "أم خليل" ضحية غير مباشرة لحرائق لبنان .. قصدت صيدا حلاً لمشاكلها فلاقت حتفها

الشهاب: الحكمة ساخنة؟ والملاحظة باردة؟

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 01 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الشهاب: الحكمة ساخنة؟ والملاحظة باردة؟

اعتاد اللبنانيون في المدة الأخيرة أن يستهلكوا كثيراً من البضائع الأجنبية كالملبوسات والألعاب وغيرها... وهم يدعون زوراً وبهتاناً أن كل شيء أجنبي: أبهج، وألذ،وألطف من كل شيء وطني يماثله؟ والتجَّار الأجانب يفدون إلى بلادنا: ليبيعونا سلعهم، وليأخذوا ما بأيدينا.. ليذدادوا به قوة فوق قوتهم، ويزيدوننا ضعفاً ووهناً؟ ونحن نشتري كثيراً من البضائع الأجنبية ولسنا بحاجة لأكثرها... وهم يبتاعون بأموالنا قذائف؟؟ ويسوموننا بها مكائدهم السياسية، وحيلهم الدبلوماسية؟ ولو أن العقلاء نبهَّوا إلى هذه الفكرة، ونهوا من تحت إمرتهم عن إبتياع مثل هذه البضائع التي تتسرب أثمانها إلى الجيوب الأجنبية، لكان في الوطن من يروَّج المصنوعات الوطنية التي تتسرب إلى الجيوب الوطنية، زْد على ذلك، أن هناك مدارس أجنبية تربَّي تلاميذ ناشئة البلاد تربية غربية محضة؟ فلو سطعت شمس بيروت عليهم وانبعث شعاع القمر من سماء صنين على وجوههم لقالوا: إنما هذه الأشعة مأخوذة عن الغرب؟ ولو أتيتهم بحجج لبنانية دامغة وبراهين ساطعة قالها رجال الوطن، لقالوا: ما سمعنا بهذا؟ دعونا من هذه الترهات فإننا نود أن نستضيء بضياء الغرب اللامع؟ ونقتبس من مدنيتهم الزاهرة... بأن تركوا تعاليم الآباء والأقدمين الأجداد وأقبلوا على تعاليم رجال العصر؟ عصر تلك المدنية الغربية؟...

 

فما هذا؟ يا هذا؟؟ (استرشد الغرب بالماضي فأرشده، ونحن كان لنا ماضٍ نسيناه؟ إنا مشينا وراء الغرب نقتبس من ضيائه؟؟ فأصابتنا شظاياه)؟؟ ولو أن رجال الوطن وعقلائه ولا سيما المفكرين وأولي الأمر غرسوا في نفوس أبناء هذا البلد وناشئته بروح الإكتفاء بمصنوعات الوطن! وعقدوا كثيراً من اللقاءات والندوات والإجتماعات والمجالس الدوريَّة ونمَّوا في أفكارهم وأفهموهم أن البضائع الأجنبية لم تدخل بلادنا إلاَّ لتسلبنا ما بقي لدينا من تراث؟ ومن مال؟.. ولإنتبهت الهيئات التجارية، ولنهضت من غفلتها، ولعملت العمل كلَّه على تقليل دخول البضائع الأجنبية إلى البلاد، ثم مقاطعتها تدريجياً.... علماً بأن خيرات بلادنا والحمد لله في خير ما يكفينا لسَّد كثير من حاجاتنا على اختلاف أنواعها وتعدَّد أصنافها... ولهذا كان من ألزم واجباتنا شعباً وحكومة أن نعمل متضامنين بكل ما أوتينا من قوة على تدعيم الصناعات الوطنية لا يفرق بيننا في ذلك خلاف على مذهب أو شقاق في مبدأ فالصناعة الوطنية في عصرنا الآلي عماد الرخاء! وسبيل لبنان إلى التقدم والإرتقاء!...

 

وان أسعد أيام (الشهاب) هو اليوم الذي يرى فيه الإنتاج المحلي في مختلف الجهات يفي بحاجة الإستهلاك في البلاد يفيض... وهذا يحصل بتعاون اللبنانيين جميعاً.

 

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا 


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915126015
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة