صيدا سيتي

وليد مطيع عصفور في ذمة الله مسيرة تجوب شوارع واحياء صيدا احتجاجا على الواقع المعيشي شكوى من تفاقم تقنين الكهرباء والمياه في عين الحلوة المحتجون في ايليا أضاؤوا هواتفهم حدادا على المنتحرين بسبب الاوضاع التنظيم الشعبي الناصري يستنكر التعدي على المحامي المناضل واصف الحركة، ويؤكد على استمرار الانتفاضة وتصعيدها من أجل إنقاذ لبنان سامر حبلي أطفأ "محرّك" حياته وأشعل ثورة السائقين! جامعة AUST استضافت شبكة صيدا المدرسية بورشة عمل عن التعليم عن بعد تسليم وتسلم في رئاسة روتاري صيدا بين غادة أيوب بوفاضل وإيمان عيسى بحسون تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا مواعيد وشروط مباراة الدخول إلى مرحلة الإجازة في كلّية السياحة وإدارة الفنادق في بيروت وَشُعبَتَيّ جبيل وصور للعام 2020-2021‎ سامر مصطفى حبلي في ذمة الله العثور على مواطن صيداوي مشنوقا في منزله بمنطقة وادي الزينة أبو كريم فرهود يدعو إلى أوسع مشاركة: اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا تواصل سلسلة الفعاليات المناهضة "للضم الإسرائيلي وصفقة القرن" الشموع تُضيء هواجس الصيداويين من ظلام التقنين الكهربائي أسرار الصحف: قال مرجع حكومي سابق لزواره إن السلطة الحالية تأخذنا إلى حيث لا نعرف ويبدو أننا "فايتين بالحيط" العثور على جثة فلسطيني مقتولا في منزله بصيدا Now Hiring: Assistant Chef الخبرة ضرورية 76309808 تحضيرًا للعام الدراسي 2020 - 2021 تعلن جمعية نواة عن دورات تدعيم دراسي مجانية للشابات مطلوب موظفة لنادي رياضي في صيدا مطلوب عاملة نظافة للعمل داخل المنزل بشكل يومي في منطقة الشرحبيل

"شو صار بهالقطار": مسرحية تحاكي اللجوء في محطة انتظار... حتى العودة - 31 صورة

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

خرجت مسرحية "شو صار بهالقطار" التي قدمتها فرقة "المسرح الوطني الفلسطيني" التابعة لـ "الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين" في لبنان، على خشبة مسرح "مركز معروف سعد الثقافي" في صيدا، عن التقليد، في عالم المسرح الفلسطيني لجهة الفكرة ثم الحبكة والاداء، والتي تكاملت مع المؤثرات الضوئية والصوتية والمعروضات خاصة سكة القطار وشباك التذاكر ومحطة الانتظار.

 

وأبدع المخرج المتألق رئيس الاتحاد محمد الشولي والكاتب محمد عيد رمضان في رسم مشهدية ثلاثية الابعاد متكاملة في محاكاة النكبة (القطار الذي حمل اللاجئون قسرا عام 1948) ورمى بهم مشردين في محطة الانتظار (معاناة اللجوء الطويلة في أماكن الشتات)، وصولا الى العودة (بقرار انهاء الانقسام واقتراح اصلاح القطار بأيدي اللاجئين أنفسهم)، وما بينهم من حكايا توزعت بين بائع التذاكر فؤاد (خليل متبولي)، وبين الصياد أبو محمد (أحمد زريعي)، وبائع الاقمشة أبو يوسف (محمد عيد رمضان)، والفنان يوسف (محمود بريش) واللاجئة (إسراء جمعة) ومحمد عوض.

 

وزاد الحوار المتبادل بين الفنانين بشكل دائم، من قوة المسرحية التي تطرقت الى الكفاح من أجل الحياة بكرامة، ريثما تتم العودة، والى احلام اللاجئين في تحقيق مستقبلهم، مع رتابة وسأم الانتظار التي طالت لاصلاح القطار، عند مروره اولا ثم توقفه ثانيا، والذين استبشروا خيرا عند سماع أبواقه مجددا، ليتبين أن ما جرى مجرد عودة الحياة الى "الصفارة" فقط دون القطار، الذي جرى تقسيمه ولم يتم اصلاحه، ليخلصوا الجميع الى ان الحل هو انهاء الانقسام واصلاح القطار بأيديهم وركوبه للعودة.    

 

ويقول الكاتب رمضان لـ "نداء الوطن"، ان هذة المسرحية تختلف تختلف عن سابقاتها، لاننا جمعنا الرواية الفلسطينية كلها، من النكبة عام 1948، الى اللجوء في دول الشتات والمخيمات ومعاناة الحياة، وصولا الى حلم العودة وما زلنا فيه، بانتظار تحقيقه، طالت الاعوام، مضى اكثر من 71 عاما وما زلنا في المحطة ولم نيأس، والقطار الذي أنزلنا في محطة اللجوء، غادر وتعطل ولم يعد.. ولم يعرف أحد كيفية اصلاحه، أردنا من خلال هذه المسرحية ان نسأل من المسؤول؟ ومن يتخذ قرار اصلاحه" ومتى؟ ولماذ جرى تقسيمه، لنبعث برسالتنا الهادفة الملتزمة، ان الحل الوحيد والنهائي بإنهاء الانقسام واصلاح القطار بأيدينا ويجب ان يعود لتكون محطته الاخيرة فلسطين مثلما انطلق منها.

 

واوضح رمضان، ان اختيار "القطار" ليس وليدة صدفة في التعبير المسرحي، لاننا على قناعة انها "رحلة العمر"، نعيش فيها مرة واحدة، ونحن في رحلة العمر اليوم، ولدنا في لبنان لاجئين، واولادنا ولدوا كذلك ولا نريد لاحفادنا ان تكون ولادتهم هنا، نريد ان نعود الى فلسطين.

 

بينما يؤكد المخرج الشولي، ان المسرحية فلسطينية بإمتياز، رسمت الخط العام لمأساة اللاجئ الفلسطيني في بلاد الشتات والذي نقلته النكبة من مواطن ينعم بحياة كريمة في وطنه إلى مشرد حمله قطار الشتات ليرميه في محطة، آملاً أن يعود فيتحول إلى لاجئ ينتظر العودة ويطول الانتظار، لكن القطار تعطل رغم كل محاولات تصليحه بطرق عقيمة والعاملون على تصليحه فشلوا فقسموه إلى قسمين، إلا أن اللاجئين رفضوا الهزيمة وقرروا اعادة توحيد القطار ليتم تصليحه بيدهم ليعود بهم إلى الوطن.

 

وقد جرى عرض المسرحية على مدى ساعة من الوقت، بحضور النائب الدكتور أسامة سعد، قيادة إقليم لبنان في حركة "فتح"، أمين سر حركة "فتح" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية، فاعليات اجتماعية وثقافية لبنانية وفلسطينية وحشد من أبناء المخيمات ومدينة صيدا.

 

والمسرحية من تأليف محمد عيد رمضان وإخراج محمد الشولي، تمثيل نخبة من ممثلي المسرح الوطني الفلسطيني، خليل متبولي، محمد عيد رمضان، إسراء جمعة، محمود بريش، محمد عوض وأحمد زريعي، تنسيق موسيقي لخليل العلي وهندسة صوتية وإضاءة حسام حسن، بالإضافة إلى سينوغرافيا خالد مسعود، ومدير مسرح محمد عوض، وإدارة عمل عبد عسقول ومساعد مخرج وليد سعد الدين.

 

@ المصدر/ جريدة نداء الوطن | محمد دهشة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934052807
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة