صيدا سيتي

البزري: الطبقة السياسية الحاكمة تدير ظهرها للناس مسيرة شعبية باتجاه احياء صيدا القديمة المكتب الطلابي للتنظيم الشعبي الناصري يوجه التحية إلى طلاب الانتفاضة العابرة للطوائف إذا دقت علقت صيدا تشارك ساحات الثورة وداع شهيدها - 3 صور جمعية المقاصد - صيدا استنكرت الإساءة للرئيس السنيورة مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة

خلال حفل استقبال أقامه رئيس مجموعة أماكو علي محمود العبدالله .. السفير الجزائري من صيدا: أغادركم محتفظا بحبي لصيدا الجميلة وأهلها الكرام - 42 صورة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 25 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قال سفير الجزائر في لبنان أحمد بوزيان أنه مع انتهاء مهامه كسفير يطيب له التوجه إلى الشعب اللبناني بالشكر والتقدير على ما لقيه خلال السنوات الخمسة الماضية، وأضاف: "أشعر بالفخر والاعتزاز لما لقيته من الشعب اللبناني الشقيق وقيادته الحكيمة وحكومته من حسن الاستقبال وكرم الضيافة والرعاية الخاصة التي مكنتني من أداء مهامي في أحسن الظروف خدمة لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين والذي تربطهما علاقات متميزة في كافة المجالات". كلام السفير بوزيان جاء خلال حفل استقبال على شرفه أقامه رجل الأعمال علي محمود العبدالله في صيدا، وحضرته نخبة من وجهاء المدينة والسفراء العرب. وحضر الحفل كل من النائب الدكتور أسامة سعد، النائب بهية الحريري ممثلة بالدكتور ناصر حمود، السفير التونسي محمد كريم بودالي، السفير المغربي محمد كرين، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد صالح، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، رئيس بلدية البرامية جورج سعد، رئيس بلدية مجدليون بيار صليبا، المدير الإقليمي لأمن الدولة في الجنوب العميد نواف الحسن، صاحب شركة مبانينا محمد العبدالله، المدير المساعد لمعهد البحوث الصناعية مارون سيقلي، رئيس جمعية تجار صيدا علي الشريف، رئيس تجمع صناعي الشويفات وجوارها كمال الرفاعي، رئيس جمعية خريجي المقاصد يوسف النقيب ، أمين عام جمعية الصناعيين اللبنانيين د. خليل شري، رئيس رابطة خريجي الجزائر د. قيصر حجازي، رئيس جمعية التنمية للانسان والبيئة DPNA فضل الله حسونة إضافة إلى عدد كبير من رجال الأعمال والشخصيات الصيداوية.

 

علي العبدالله قال من جهته أن السفير بوزيان يشكل مدرسة في الصداقة والخبرة الدبلوماسية، معتبرا أنه تمكن من نسج العلاقات المتينة مع كل الأطراف اللبنانية، لأنه منفتح على الثقافات والمشارب ويتقبل الآخر ولديه مستوى مميّز من الجدية والمحافظة على الهدوء تحت الضغط، والصبر واللباقة والانتباه الى التفاصيل والخصوصيات المحلية. وناقش العبدالله خلال الحفل مع سفراء الجزائر وتونس والمغرب أهمية متابعة ملف الصحافي اللبناني محمد صالح المحتجز في اليونان لاطلاقه من خلال استخدام علاقاتهم بالسفيرين اليوناني والألماني.

 

كلمة السفير الجزائري

 

بداية أود أن أشكركم على تشريفنا بحضوركم في هذه المناسبة الطيبة التي سنحتفظ بها كذكرى غالية علينا. كما أتقدم باسمي الخاص ونيابة عن زوجتي بالشكر والتقدير لصديقي العزيز علي محمود العبدالله وحرمه المصون على هذه الالتفاتة الطيبة بإقامة هذا الحفل الجميل لتكريمنا بمناسبة انتهاء مهامي كسفير لبلدي الجزائر في بلدي الثاني لبنان الشقيق.

 

إنه من الصعب أن أجد الكلمات التي تعبر عن ما يشعر به الانسان في مثل هذه  المناسبات إلا أنني سعيد جدا بأن أكرّم في هذه المدينة التاريخية العريقة والجميلة. والمكسب الحقيقي بعد مرور أكثر من 5 سنوات من العمل في الجمهورية اللبنانية الشقيقة هو أنني تعرفت على أصدقاء من كافة المناطق اللبنانية ومنهم أهل صيدا، فلهم مني كل معزة ومحبة من القلب وكيف لا وهم أهل الكرم والوفاء والاحترام. كما أعتبر نفسي من المحظوظين لأنني خدمت في هذا البلد الجميل وفي نفس الوقت أشعر بنوع من الحزن لمفارقتكم لكن ليس بيد المرء حيلة لأنها هذه هي طبيعة العمل الدبلوماسي.

 

وبالعودة إلى مدينتكم الجميلة فقد زرت مدينة صيدا أكثر من 10 مرات طيلة فترة عملي في لبنان بفضل التفاتات أخوية من صديقي علي العبدالله ودعوات من دولة الرئيس فؤاد السنيورة وسعادة النائب السيدة الفاضلة بهية الحريري وفي مناسبات عديدة مثل المهرجان الصيفي وماراتون صيدا وزيارة الأماكن الأثرية والسياحية في المدينة بالإضافة الى زيارات سياحية خاصة وتلبية لدعوات شخصية من أهل صيدا المضيافين. وهذا ما يدل على مدى حبنا لهذه المدينة الجميلة وأهلها الأكارم.

 

وأنا على مشارف إنتهاء مهامي في لبنان العزيز فإنني أشعر بالفخر والاعتزاز لما لقيته من الشعب اللبناني الشقيق وقيادته الحكيمة وحكومته من حسن الاستقبال وكرم الضيافة والرعاية الخاصة التي مكنتني من أداء مهامي في أحسن الظروف خدمة لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين والذي تربطهما علاقات متميزة في كافة المجالات.

 

وفي الختام أجدد الشكر الجزيل لكم على تشريفنا بحضوركم وأتوجه بالتقدير والعرفان إلى صديقي العزيز علي العبدالله على هذه المبادرة الكريمة وأشكركم على حسن الاصغاء. عاشت الجزائر وعاش لبنان. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كلمة علي العبدالله

 

نرحب بكم في هذا اللقاء الودي الذي نقيمه على شرف سعادة سفير الجزائر الصديق الدبلوماسي العريق والمخضرم أحمد بوزيان، والذي يغادرنا الى الجزائر بعد سنوات من تطوير العلاقات الجزائرية اللبنانية.

 

قبل آلاف السنين، عندما بدأت المجتمعات الإنسانية بالانتظام ضمن اُطر للعلاقات الداخلية والخارجية، واجهت تحديات بغاية الأهمية، تمثلت بتحقيق النجاح في نسج علاقات مع الكيانات الاجتماعية الاخرى، وصيانتها وتمتينها والمحافظة عليها وتطويرها، بهدف تمثيل مصالح وتطلعات الشعوب على كل المستويات. وكانت المجتمعات تبحث في صفوفها عن أشخاص يتمتعون بمجموعة مواصفات ليكونوا سفرائها، وربما أولى المواصفات تجسدت في أن يكون السفير معبّرا حقيقيا أصيلا عن مجتمعه، وأن يمتلك باقة من الصفات الشخصية والمهنية التي تجعله قادرا على تحقيق الاهداف المنشودة. ومع الزمن طرأت تغيرات عديدة على فن العمل الدبلوماسي، وتبدلت المتطلبات على مستوى مواصفات السفراء، خصوصا مع تحول هذا المجال الى ميدان واسع ومعقّد للغاية. لكن ثمة ثوابت وصفات بقيت عصيّة على الزمن والتكنولوجيا والتعقيدات الأكاديمية والعلمية والحكومية، ولم تتغير كالأصالة والتواضع والصدق والأمانة.

 

ارنست ساتو قال في احدى كتبه التي تعد مرجعا في هذا المجال ان الطبيعة الوطنية والانسانية هي لازمة ثابتة في شخصية الدبلوماسي، بالاضافة الى الانفتاح على الثقافات والمشارب وتقبل الآخر والجدية والمحافظة على الهدوء تحت الضغط، والصبر واللباقة والانتباه الى التفاصيل والخصوصيات المحلية. وهذه الصفات كلها تختصر سعادة السفير الصديق أحمد بوزيان.

 

نحن نحتفل اليوم بشخص استثنائي، فريد في عالم الدبلوماسية، يمكن وصف مرحلة استلامه مهامه بالفترة الذهبية على مستوى العلاقات الدبلوماسية الجزائرية اللبنانية، تمكن خلالها من تنفيذ سياسة الابواب المفتوحة وحتى "الهواتف المفتوحة"، اذ كان منفتحا على الجميع في كل الاوقات.

 

نعم أيها الأصدقاء، سعادة السفير وضع تطوير العلاقات بين البلدين فوق كل اعتبار، تماما كما وضع نفسه والسفارة في خدمة كل من يعمل على تطوير العلاقات المشتركة. متواضع دمث الاخلاق، هادئ رصين، قادر على تدوير الزوايا بمنتهى الحرفية والدبلوماسية.

 

وقد انعكست هذه الصفات الشخصية والمهنية للسفير على العلاقات الجزائرية اللبنانية بشكل مباشر. ومن المعروف أنه لطالما دعمت الجزائر مواقف وحقوق لبنان في المحافل الدولية، وحرصت على استقراره وسيادته على أراضيه خصوصا بوجه ارهاب الكيان الاسرائيلي.

 

وهنا اتذكر موقفا اتخذته شركة الوفا الجزائرية المتخصصة بصناعة الورق إثر الحرب الاسرائيلية ضد لبنان عام 2006. يومها زارني وفد من ابناء مؤسس شركة الوفا بعد ايام من انتهاء الحرب وصدور القرار الاممي 1701، وقالوا لي أنهم أتوا بتوجيه من والدهم، لشراء معدات من شركة أماكو وتسجيل موقف تضامني مع لبنان وإقتصاده، ولن انسى ابدا هذا الموقف الذي يمثل النخوة الجزائرية.

 

ومع السفير بوزيان، أينعت علاقات رجال الأعمال اللبنانيين بالجزائر. خلال فترة توليه السفارة حيث تمكن من تسليط الضوء على القيمة الكبيرة التي تتمتع بها السوق الجزائرية، ودعم رجال الأعمال خلال مشاركتهم في المعارض والمؤتمرات الاقتصادية المتخصصة. وقد كان لنا في شركة أماكو مشاركات ناجحة جدا في السوق الجزائرية وعلاقات مزدهرة مع مختلف المصانع التي تعد من "المدارس" في عالم صناعة الورق في السوق الجزائرية منذ ثمانينات القرن الماضي.

 

وكلنا يعلم أن لدى الجزائر سوقا واعدة واقتصادا يسير نحو الازدهار، إذ لديها خطة للنمو الاقتصادي تهدف لتحقيق نمو اقتصادي على ثلاث مراحل  للوصول إلى تحقيق معدل نمو بـنحو 6.5 بالمئة عام 2030 من خارج الموارد النفطية التي تشكل عصب الاقتصاد الجزائري. وتهدف الخطة إلى مضاعفة الناتج الداخلي  بـنحو 2.3 مرة وأن تتضاعف مساهمة القطاع الصناعي مرتين حتى تصل إلى 10 بالمئة، وعصرنة القطاع الزراعي والصناعي، وتخفيض معدل نمو الاستهلاك الداخلي للطاقة إلى 3 بالمئة، عبر اقتصار عملية الاستخراج من باطن الارض على ما هو ضروري فعلا للتنمية.

 

نحن اليوم إذ نودع السفير بوزيان العائد الى بلاده، نتمنى له الخير والتوفيق ونشكره على عميق حبه وتقديره للبنان وخصوصا لمدينة صيدا والجنوب ونعده ان نحافظ على علاقاتنا الودية مع كل ممثلي الجزائر في لبنان.

 

@ المصدر/ 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917560076
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة