صيدا سيتي

ندوة عن زيت الزيتون في جزين اتحاد نقابات العمال في الجنوب: لحوار جدي ومسؤول بين النقابيين وتوحيد الصفوف ووضع الخلافات السياسية جانبا تفجير اجسام وقذائف غير منفجرة في حقل القرية محتجون حاولوا نصب خيمة امام مصرف لبنان في صيدا سوسان: لتناول الظروف الراهنة في خطب الجمعة ودعوة الناس الى التكاتف والصدقة ‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد... لا دولارات ستأتي إلى لبنان: «خُذوا إعاشة»! مدارس خاصة تتخبّط وأخرى تبخّرت مؤونتها 50% حسومات على رواتب الأساتذة مبادرات "التكافل الاجتماعي" في صيدا... تُبلسم معاناة الفقراء والعائلات الـمتعفّفة معمل سبلين يهدّد برجا: أطرد موظّفيكم غزوة الشتاء: الأسوأ لم يأتِ بعد! «بورصة» صرف الموظّفين: 100 ألف مطلع 2020 الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى

قصّة ضاعت الطاسة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 23 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في إحدى الممالك، كان هنالك ملك، وكانت زوجته حاملًا.

 

اجتمعت الرعيّة لحضور ولادة وليّ أو وليّة العهد، وكان في القصر داية (قابلة) وكانت محطّ ثقة من الجميع لأنّها لا تكذب. وكانت هذه الداية هي من تحدّد إذا كان المولود ابن حلال أو ابن حرام.

 

دخلت الدّاية لتوليد زوجة الملك وانتظر كبير الوزراء ليزفّ البشرى للملك إن كان الطّفل ذكرًا او أنثى .. ابن حلال أم ابن حرام.

 

سُمع صراخ المولود، فوقف الوزير على باب الغرفة ليكون أوّل من يتلقّى البشرى، وعندما خرجت الدّاية

 

سألها الوزير: بشّرينا. فقالت: المولود ذكر، وابن حرام.

 

قال الوزير: ماذا تقولين؟ هذه زوجة الملك!

 

قالت: أنا لا أغيّر كلامي، المولود ابن حرام.

 

فسألها الوزير: كيف عرفتِ؟

 

قالت: الطّاسة لا تكذب؛ أضع كلّ طفل بعد الولادة في الطّاسة، فإذا طفى يكون ابن حرام، والعكس فيكون ابن حلال.

 

قال الوزير أرني الطّاسة. أحضرتها القابلة فأخذها الوزير وأمر برميها في البحر، وقال لها: والآن أخرجي وقولي للجميع ضاعت الطّاسة؛ فتكونين حفظتِ كرامة الملك ولم تكذبي، إذ إنّ مِن مصلحة الكثير من الناس أن تكون الطاسة ضائعة.

 

ومن يوم ما ضاعت الطاسة لم نعد نعرف ابن الحلال مِن ابن الحرام!!

 

(منقول)


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919464457
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة