صيدا سيتي

سقوط اجزاء من سقف منزل داخل مخيم عين الحلوة ثانوية رفيق الحريري أطلقت دفعة 2020 من خريجيها تظاهرة من عبرا إلى تقاطع إيليا والجيش أقفل مسربين في فعالية حاشدة في كوبنهاغن، أبو كريم فرهود: رفضنا مطلق لخطة الضم الإسرائيلية وصفقة القرن إجتماع في عين الحلوة لمعالجة مشكلة انقطاع المياه الحاج محمود علي نجم (أبو فادي) في ذمة الله "هل تستحق الدنيا كل هذا؟؟" مع الشيخ عبد الكريم علو تعو نحكي عن البديل .. في خيمة اللقاء النقابي في صيدا‎ سائقو الفانات تابعوا تحركهم .. وسامر حبلي رمزاً لقضيتهم! سامر حبلي الذي قتله الدَّين اتفاق على ابقاء مداخل مخيم "عين الحلوة" مفتوحة على مدار الساعة سائقو الفانات العمومية حاولوا قطع السير امام جامع الزعتري بصيدا الشهاب: يا رجال الدين أنتم القادة اليوم بإنقاذ الناس! أسرار الصحف: دوافع شخصية .. ولا جواب ثورة تقنية جديدة في ثانوية الايمان ​سلال مهملات لزيرة صيدا تقدمة من تجمع المؤسسات الاهلية الحاجة حنيفة عبد الله مقصود (أرملة سعيد حجازي) في ذمة الله قصة موت غير معلن حصل قبل 30 سنة - كان يا مكان: "معك ليرة بتسوى ليرة" سامر شنق نفسه رفضاً للجوع... وصيدا تنتفض تأجير جلسة عائلية رائعة مع مسبح للأولاد ليوم واحد في منطقة الخريبة نصف ساعة من صيدا

إستغراب من كثرة تشكيل اللجان الفلسطنية .. بلا جدوى

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
إستغراب من كثرة تشكيل اللجان الفلسطنية .. بلا جدوى

لا يخفي الكثير من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، إستغرابهم من كثرة تشكيل "اللجان الفلسطينية الموحدة" الموسعة حيناً والمصغرة أحياناً، حتى أنهم باتوا لا يستطيعون التمييز بينها، خصوصاً مع تكرار الكثير من الوجوه فيها، في وقت لم تلامس فيه حتى اليوم بعض الملفات الساخنة (الهجرة الجماعية) أو تعالج المشاكل الطارئة (قرار وزارة العمل) أو سواهما على الصعد الاجتماعية والإنسانية.

ووفق أوساط فلسطينية لـ"نداء الوطن"، فإن كثرة المشاكل التي تواجه الواقع الفلسطيني في لبنان تفرض على القوى السياسية الوطنية والاسلامية تشكيل مثل هذه اللجان لمتابعتها، ولكن بعد فترة تدور في حلقة مفرغة، وتنتهي من دون اعلان او تضاف الى اعداد جديدة، وليس أدل على ذلك من لجنة "خلية ازمة الاونروا" التي شكلت العام 2016 حين قررت الوكالة تقليص خدماتها الصحية، فتصدت لها اللجنة المكلفة من "القيادة السياسية الموحدة"، ووضعت خطة طوارئ، جالت على المخيمات، ونجحت في ذلك لتنتهي الى "تسوية" لم ترقَ الى تطلعات أبناء المخيمات.

وتؤكد المصادر، ان اللجان تدفع في بعض الاحيان، ثمن الخلافات الفلسطينية الداخلية أو التنافس السياسي وإثبات القوة، خصوصاً اذا ما حققت النجاح في تحركاتها الاولية، بحيث يطالب كل فصيل بأن يكون ممثلاً فيها، فتتكرر الوجوه ذاتها، أو لا يدعم تحركاتها ونشاطاتها، أو يقوم بتحركات منفردة، مما يضعفها ويحدّ من دورها، لتعود إلى الحلقة المفرغة، من دون أن تحقق أهدافها المرجوة أو خاتمتها السعيدة.

في الواقع الفلسطيني اليوم، العديد من اللجان، تبدأ من "القيادة السياسية الموحدة"، والتي باتت تعرف بإسم "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان التي جرى الاتفاق عليها بمساع ورعاية من رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة (3 أيلول 2018)، بعد خلافات بين حركتي "فتح" و"حماس"، عطلت العمل بالأطر المشتركة وفتحت المخاوف على التوتير الامني في المخيمات، مروراً بـ "لجنة الحوار الفلسطيني السباعية" (مجموعة العمل الفلسطيني وهي المكلفة متابعة الحوار مع الجانب اللبناني) برئاسة أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي ابو العردات (6 أيار 2019)، وبـ "اللجنة المركزية الخماسية لمتابعة أزمة وزارة العمل (25 تموز 2019)، وصولاً الى "اللجنة القانونية الفلسطينية" التي تولت مهمة اعداد مسودة الورقة القانونية التي ستقدم الى السلطات اللبنانية.

أبرز اللجان

وقد سبق كل ذلك، تشكيل العديد من اللجان أبرزها: "لجنة المتابعة الفلسطينية" المؤلفة من القوى الوطنية والإسلامية سواء في "المنظمة" أو "التحالف" أو "القوى الإسلامية" و"أنصار الله"، بما يشبه حلقة الوصل الدائم بينهم، (من دون الانتقاص من مرجعية "منظمة التحرير الفلسطينية" بإنتظار تفعيل مؤسساتها وانضمام باقي القوى اليها ربطاً بالمصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس")، وتطورت الى "القيادة السياسية الموحدة" في لبنان، كمرجعية سياسية وأمنية للمخيمات، ونجحت في تفكيك الكثير من الألغام، سيما مع التفجيرات الانتحارية والإرهابية التي طالت لبنان، ومحاولة زج المخيمات الفلسطينية بها، تارة عبر الشائعات، وطوراً عبر تجنيد فلسطينيين من خارجها، ولعبت دوراً بارزاً في تظهير صورة الفلسطيني العازم على عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، والمصمم على أن تبقى وجهته وسلاحه فلسطين فقط، ثم جرى تشكيل "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في المخيمات، ثم "القوة الامنية المشتركة"، وحلّتا نتيجة الخلافات في العام 2017.

وعلى شاكلة اللجان الفلسطينية، فقد جرى تأسيس "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" برئاسة السفير خليل مكاوي (13 تشرين الاول 2005)، بموجب القرار رقم 89/2005 الصادر عن مجلس الوزراء برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وحدد مهمتها بمعالجة المسائل الحياتية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية والأمنية داخل المخيمات وللفلسطينيين المقيمين في لبنان بالتعاون مع وكالة "الاونروا"، ثم توالى على رئاستها المحامية مايا المجذوب، ثم الدكتور خلدون الشريف وصولاً الى الوزير السابق حسن منيمنة، وتطرح اليوم في الاوساط المتابعة تساؤلات عن مصيرها ودورها بعد تشكيل اللجنة الوزارية لدراسة الملف الفلسطيني من مختلف جوانبه برئاسة الرئيس سعد الحريري (23 آب 2019)، وهل سيتم "الغاؤها" او "تجميد" عملها ريثما يرتفع "الدخان الابيض" من اللجنة الوزارية، التي لم تعقد حتى اليوم اي اجتماع لها، في ظل هواجس من المماطلة والتسويف ربطاً بالتطورات المتسارعة في المنطقة، علماً ان "الرؤية اللبنانيّة الموحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان"، اتفقت عليها القوى والاحزاب السياسيّة اللبنانيّة، واعلنت من السراي الحكومي (20 تموز2017) برعاية الرئيس الحريري.

@ المصدر/ محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 934101365
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة