صيدا سيتي

بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

إستغراب من كثرة تشكيل اللجان الفلسطنية .. بلا جدوى

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
إستغراب من كثرة تشكيل اللجان الفلسطنية .. بلا جدوى

لا يخفي الكثير من أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، إستغرابهم من كثرة تشكيل "اللجان الفلسطينية الموحدة" الموسعة حيناً والمصغرة أحياناً، حتى أنهم باتوا لا يستطيعون التمييز بينها، خصوصاً مع تكرار الكثير من الوجوه فيها، في وقت لم تلامس فيه حتى اليوم بعض الملفات الساخنة (الهجرة الجماعية) أو تعالج المشاكل الطارئة (قرار وزارة العمل) أو سواهما على الصعد الاجتماعية والإنسانية.

ووفق أوساط فلسطينية لـ"نداء الوطن"، فإن كثرة المشاكل التي تواجه الواقع الفلسطيني في لبنان تفرض على القوى السياسية الوطنية والاسلامية تشكيل مثل هذه اللجان لمتابعتها، ولكن بعد فترة تدور في حلقة مفرغة، وتنتهي من دون اعلان او تضاف الى اعداد جديدة، وليس أدل على ذلك من لجنة "خلية ازمة الاونروا" التي شكلت العام 2016 حين قررت الوكالة تقليص خدماتها الصحية، فتصدت لها اللجنة المكلفة من "القيادة السياسية الموحدة"، ووضعت خطة طوارئ، جالت على المخيمات، ونجحت في ذلك لتنتهي الى "تسوية" لم ترقَ الى تطلعات أبناء المخيمات.

وتؤكد المصادر، ان اللجان تدفع في بعض الاحيان، ثمن الخلافات الفلسطينية الداخلية أو التنافس السياسي وإثبات القوة، خصوصاً اذا ما حققت النجاح في تحركاتها الاولية، بحيث يطالب كل فصيل بأن يكون ممثلاً فيها، فتتكرر الوجوه ذاتها، أو لا يدعم تحركاتها ونشاطاتها، أو يقوم بتحركات منفردة، مما يضعفها ويحدّ من دورها، لتعود إلى الحلقة المفرغة، من دون أن تحقق أهدافها المرجوة أو خاتمتها السعيدة.

في الواقع الفلسطيني اليوم، العديد من اللجان، تبدأ من "القيادة السياسية الموحدة"، والتي باتت تعرف بإسم "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان التي جرى الاتفاق عليها بمساع ورعاية من رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة (3 أيلول 2018)، بعد خلافات بين حركتي "فتح" و"حماس"، عطلت العمل بالأطر المشتركة وفتحت المخاوف على التوتير الامني في المخيمات، مروراً بـ "لجنة الحوار الفلسطيني السباعية" (مجموعة العمل الفلسطيني وهي المكلفة متابعة الحوار مع الجانب اللبناني) برئاسة أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي ابو العردات (6 أيار 2019)، وبـ "اللجنة المركزية الخماسية لمتابعة أزمة وزارة العمل (25 تموز 2019)، وصولاً الى "اللجنة القانونية الفلسطينية" التي تولت مهمة اعداد مسودة الورقة القانونية التي ستقدم الى السلطات اللبنانية.

أبرز اللجان

وقد سبق كل ذلك، تشكيل العديد من اللجان أبرزها: "لجنة المتابعة الفلسطينية" المؤلفة من القوى الوطنية والإسلامية سواء في "المنظمة" أو "التحالف" أو "القوى الإسلامية" و"أنصار الله"، بما يشبه حلقة الوصل الدائم بينهم، (من دون الانتقاص من مرجعية "منظمة التحرير الفلسطينية" بإنتظار تفعيل مؤسساتها وانضمام باقي القوى اليها ربطاً بالمصالحة الوطنية بين حركتي "فتح" و"حماس")، وتطورت الى "القيادة السياسية الموحدة" في لبنان، كمرجعية سياسية وأمنية للمخيمات، ونجحت في تفكيك الكثير من الألغام، سيما مع التفجيرات الانتحارية والإرهابية التي طالت لبنان، ومحاولة زج المخيمات الفلسطينية بها، تارة عبر الشائعات، وطوراً عبر تجنيد فلسطينيين من خارجها، ولعبت دوراً بارزاً في تظهير صورة الفلسطيني العازم على عدم التدخل في الشؤون اللبنانية، والمصمم على أن تبقى وجهته وسلاحه فلسطين فقط، ثم جرى تشكيل "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في المخيمات، ثم "القوة الامنية المشتركة"، وحلّتا نتيجة الخلافات في العام 2017.

وعلى شاكلة اللجان الفلسطينية، فقد جرى تأسيس "لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني" برئاسة السفير خليل مكاوي (13 تشرين الاول 2005)، بموجب القرار رقم 89/2005 الصادر عن مجلس الوزراء برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة وحدد مهمتها بمعالجة المسائل الحياتية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية والأمنية داخل المخيمات وللفلسطينيين المقيمين في لبنان بالتعاون مع وكالة "الاونروا"، ثم توالى على رئاستها المحامية مايا المجذوب، ثم الدكتور خلدون الشريف وصولاً الى الوزير السابق حسن منيمنة، وتطرح اليوم في الاوساط المتابعة تساؤلات عن مصيرها ودورها بعد تشكيل اللجنة الوزارية لدراسة الملف الفلسطيني من مختلف جوانبه برئاسة الرئيس سعد الحريري (23 آب 2019)، وهل سيتم "الغاؤها" او "تجميد" عملها ريثما يرتفع "الدخان الابيض" من اللجنة الوزارية، التي لم تعقد حتى اليوم اي اجتماع لها، في ظل هواجس من المماطلة والتسويف ربطاً بالتطورات المتسارعة في المنطقة، علماً ان "الرؤية اللبنانيّة الموحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان"، اتفقت عليها القوى والاحزاب السياسيّة اللبنانيّة، واعلنت من السراي الحكومي (20 تموز2017) برعاية الرئيس الحريري.

@ المصدر/ محمد دهشة - نداء الوطن


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918101447
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة