صيدا سيتي

ما حقيقة نقل محتويات كنيسة مار موسى الحبشي؟ مطرانية صيدا المارونية توضح دورة في التصوير الفوتوغرافي ملف اختلاس 2 مليون دولار مرتبط بأحد الدكاترة في الجامعة اللبنانية سامي حوّاط لن يغنّي في صيدا النادي الشعبي الرياضي يستنكر توقيف الإعلامي محمد صالح باكتيريا خطرة تستوطن غرفة العناية بالأطفال في أوتيل ديو الطلاب في مدارس الانروا بمنطقة صيدا يُطالبون بتجديد ولاية الانروا ودعمها ماليا وسياسيا - 40 صورة الحريري تبلغت من الحسن ضوءا اخضر ألمانياً باخلاء سبيل صالح.. واليونان تنتظر مذكرة رسمية للتنفيذ إختتام الاسبوع الثاني من دوري تجمع الاكاديميات لمواليد ٢٠٠٧ - ٢٠٠٨ دعوة لحضور ندوة فكرية / تربوية في قاعة بلدية صيدا بعنوان: تحصين الأبناء من أفكار الإلحاد إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في منطقة القياعة الجسم الإعلامي في صيدا نفذ وقفة تضامنية مع الزميل المحتجز محمد صالح مطالبا بالإفراج الفوري عنه - 20 صورة النائب علي عسيران دعا السلطات والدولة اليونانية الى الاسراع باطلاق سراح الصحافي اللبناني محمد صالح إعلاميو النبطية نددوا بتوقيف السلطات الامنية اليونانية للزميل الصحافي محمد صالح هكذا افلس فواز فواز صاحب شركة "نيو بلازا تورز" أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان على رأس وفد من السفارة - 5 صور الحريري عرضت مع المطرانين العمار وحداد التحضيرات لـ" صيدا مدينة ميلادية" - 8 صور ورشتا عمل للراب والكتابة الإبداعية - 9 صور Needed: Cash Manager for a company in Saida للبيع شقة طابق رابع مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار - 5 صور

الفلسطيني يدفع ضريبة استنسابية الصلاحيات بين الوزارات!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الفلسطيني يدفع ضريبة استنسابية الصلاحيات بين الوزارات!

ما أنْ يُقفل باب مَنْ تُوتِّر العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، حتى يُوَاجه الفلسطيني أزمة جديدة، وأحياناً يكون ضحيّة تطبيق القانون بين وزارات الدولة وفق تقدير واستنسابية الصلاحيات!

 

والأخطر أنّ التنفيذ الجديد من قِبل وزارة، يكون بعدما كانت وزارة أخرى قد قامت بتنفيذ الإجراءات، والتي قد تصل بالقضية ذاتها إلى حد الإقفال.

 

هذا ما حصل أمس (الجمعة) مع "مؤسّسة ربيع عارف"، لصاحبها ربيع توفيق الحاج محمود عارف، والمُخصّصة لتجارة وبيع البلاط والسيراميك، في محلة ضهر العين - رأسمسقا - قضاء الكورة، والتي كانت قد أُقفلت في ضوء إجراءات وزارة العمل، يوم الخميس في 11 تموز 2019، مع "مؤسّسة عارف للسيراميك"، التي يملكها زياد الحاج محمود عارف، والواقعة في المنطقة ذاتها، وهو ما أدّى إلى حراك شمل التجمّعات والمُخيّمات الفلسطينية، وتضامناً في مُدن وبلدات لبنانية، قبل أنْ تتم إعادة فتح المؤسّستين، في ضوء قرار وزير العمل الدكتور كميل أبو سليمان، إثر تسوية وضعيهما، وتقديم المُستندات اللازمة.

 

وأمس، جرى إقفال "مؤسّسة ربيع عارف" من قِبل قوى الأمن الداخلي، بناءً لكتاب محافظ لبنان الشمالي القاضي رمزي نهرا، بتاريخ 8/8/2019، إلى قائد منطقة الشمال الإقليمية العقيد يوسف درويش، طلب فيه "إقفال كافة المحال التي تعمل بصورة غير شرعية، وتُخالف قانون العمل، وختمها بالشمع الأحمر في قضاء الكورة، والبالغ عددها 52 محلاً.

 

وذلك سنداً إلى إحالة وزيرة الداخلية والبلديات عدد 8014 تاريخ 9/9/2019، وعملاً بأحكام كتاب وزارة الاقتصاد والتجارة رقم 2019/59/5983 تاريخ 2/4/2019، على أنّ المحال هذه تعمل بصورة غير شرعية، وتُخالف قانون عمل الأجانب، وأنّ أصحابها غير مُستحوذين على الأوراق القانونة والتراخيص اللازمة، لذلك الاطلاع والإيعاز لمَنْ يلزم بإقفال كافة المحال المبيّنة تفصيلاً في الجدول المُرفق، وختمها بالشمع الأحمر، وإيداعنا محضر إقفال".

 

وعلى الأثر، جرت سلسلة اتصالات كان محورها الوزير أبو سليمان، سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور والمحافظ نهرا.

 

واتصل الوزير أبو سليمان بالمحافظ نهرا، طالباً إعادة فتح "مؤسّسة ربيع عارف"، الذي تمَّ إقفالها بأمر من المحافظ، بناء على تقارير سابقة، بينما كان عارف قد سوّى وضعه، وحاز إجازة صاحب عمل فئة أولى تحمل الرقم 2019/1884/ط، بتاريخ 2/8/2019، صالحة لغاية 11/7/2020، كما استحصل على إجازات عمل للمُوّظّفين غير اللبنانيين لديه.

 

هذا، وتطرح قضية التعامل مع الواقع الفلسطيني في لبنان، جُملة من التساؤلات لجهة طريقة مُعالجتها في ظل المُطالبة الفلسطينية بإلغاء إجازة العمل، وإقرار الحقوق المعيشية والاجتماعية والمدنية وحق التملّك، والتي اتخذ مجلس الوزراء في جلسته التي عُقِدَتْ برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، يوم الخميس 22 آب الماضي، قراراً بتشكيل "لجنة سداسية" برئاسة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، لدراسة الملف الفلسطيني برمّته. وأيضاً مَنْ يتحمّل اجتهادات واستنسابات بعض الوزارات بالتعامل مع قضايا الفلسطينيين، وتداخل ذلك في ما بينها، وفي كثير من الأحيان تكون مُستندة إلى محاضر أو تقارير سابقة قد تمّت مُعالجتها، وهو ما حصل مع "مؤسّسة ربيع عارف".

 

والسؤال الذي بات بحاجة إلى إجابة واضحة، حول مَنْ يضمن عدم الاجتهادات المُتكرّرة في القضايا ذاتها، والتي قد تنسحب على وزارات أخرى بالمُطالبة بمستندات من صلاحية وزارات غيرها!

 

هذه الحادثة التي جرت أمس، تستدعي إسراعاً في اتخاذ الخطوات لمُعالجة ما يتعلّق بالوجود الفلسطيني على اعتبار أنّه ليس أجنبياً، بل موجود بشكل قسري جرّاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه، واعتماد بطاقة الهوية الصادرة عن وزارة الداخلية - مديرية الشؤون السياسية، يُعتبر الحل الأنجع لمُعالجة كل هذه القضايا مع إلتزام اللاجئ الفلسطيني بالقوانين المرعية في لبنان كما اللبناني.

 

@ المصدر/ هيثم زعيتر - جريدة اللواء


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912026992
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة