صيدا سيتي

للإيجار شقة جديدة طابق أول في جادة بري - صورتان المختار خالد السن "ابو طارق" استنكر توقيف الاعلامي محمد صالح من قبل السلطات اليونانية الحريري تابعت مع الحسن وعثمان واكمكجي قضية احتجاز الصحافي محمد صالح وشمس الدين تواصل معه ومع القائمة بالأعمال اللبنانية في اليونان للإيجار شقتين في صيدا - حي الزهور الخارجية: سفارتنا في اليونان تتابع قضية صالح للوقوف على أوضاعه وتقديم المساعدة له للإيجار شقة روف مطلة مساحة 220 متر مربع في البرامية مقابل فيلا رئيس البلدية - 9 صور وفد من اللجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك يزور مدير المدرسة العمانيّة النموذجية - صورتان الحريري رعت تخرج طالبات "ثانوية حكمت الصباغ – يمنى العيد الرسمية" - 50 صورة تيار الفجر يدعو للإفراج عن الصحافي محمد صالح مجلس بلدية صيدا يتضامن مع الصحافي محمد صالح ويدعو السلطات اليونانية لإطلاق سراحه فورا إصابة شاب بجروح نتيجة انقلاب دراجته بعدما أصيب بعارض صحي توقيف عاملة منزلية بعد سرقتها مجوهرات بقيمة 400 الف دولار تفاصيل توقيف شاحنة الدخان المهرب فيسبوك تعلق عشرات الآلاف من التطبيقات المشاركة في بيانات المستخدمين حمود استنكر احتجاز الصحافي صالح ودعا الى التحرك لأجل اطلاق سراحه الحريري تابعت مع رئيس الحكومة واللواء عثمان واللواء ابراهيم قضية احتجاز الصحافي محمد صالح في اليونان والمحامي شمس الدين مكلفا منها تواصل معه واطمأن عليه رئيس بلدية حارة صيدا يستنكر احتجاز السلطات اليونانية لابن بلدتهم محمد صالح قيادة الجيش: بعض مواقع التواصل الاجتماعي يتداول نموذجا مزورا البزري يُعلن تضامنه مع الصحافي محمد صالح ويُجري إتصالاً بوزير الخارجية جبران باسيل للإسراع في الإفراج عنه نقيب المحررين يتابع قضية احتجاز الزميل محمد صالح في اليونان

"الاونروا" امام استحقاق تجديد ولايتها في الامم المتحدة.. وهواجس العجز المالي

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 02 أيلول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
"الاونروا" امام استحقاق تجديد ولايتها في الامم المتحدة.. وهواجس العجز المالي

تواجه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ال​فلسطين​يين في لبنان "​الاونروا​"، مخاوف جدية من عدم التصويت على ولاية جديدة لها لمدة ثلاث سنوات كالعادة، وذلك خلال الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنعقد في نيويورك في 17 أيلول الجاري، نتيجة الضغوط الاميركية–ال​اسرائيل​ية الهادفة الى انهاء عملها وتاليا شطب قضية اللاجئين وحق العودة وفق القرار الدولي 194.
هذه المخاوف، ليست جديدة، إذ تأتي استكمالا لحلقة من التطورات السياسية التي بدأتها الولايات المتحدة الاميركية مع الرئيس ​دونالد ترامب​، وابرزها اعترافه بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، تقليص المساعدات المالية المقدمة الى "الأونروا" البالغة حوالي 365 مليون دولار، ثم وقوفها نهائيا ما ساهم في استفحال عجزها وتاليا تقليص خدماتها و"الحبل على الجرار"، قطع كل المساعدات للسلطة الفلسطينية، وقف دعم مستشفيات القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية وطرد السفير الفلسطيني حسام زملط، وعائلته من واشنطن، محاولة تقليص اعداد اللاجئين باعتبار ان الذين ولدوا في فلسطين وهجروا منها هم اللاجئون فقط، بينما الذين ولدوا في دول الشتات غير لاجئين ويجب استيعابهم فيها، وآخرها اليوم التجديد لولاية "الاونروا" في الجمعية العامة للامم المتحدة، كل ذلك بهدف الضغط على السلطة والقوى الفلسطينية للقبول بـ"صفقة القرن" التي تحقق المصلحة الاسرائيلية دون سواها.
وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، ان مواقف المسؤولين الاميركيين من وكالة "الاونروا" لا تبشر بالخير، وتثير المخاوف من عدم التجديد لها لولاية جديدة وابرزها تصريح مبعوث السلام الأميركي للشرق الأوسط جايمس غريمبلات أثناء انعقاد لقاء مجلس الأمن الدولي في 22 أيار الماضي، عندما قال إن وكالة “الأونروا” قد أصبحت في “الرمق الأخير”، داعياً إلى انتقال الخدمات التي تقدمها إلى الدول المضيفة للاجئين والمنظمات غير الحكومية، ومنها استغلال التحقيق بقضايا فساد في اروقتها لتشويه سمعتها وضرب مصداقيتها لتحقيق الهدف او على الاقل تجفيف منابع دعمها المالي كونها المسؤولة عن رعاية وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

سياسيا، واستشعارا بالخطر المحدق، أكدت مصادر فلسطينية لـ"النشرة"، ان اجتماعا طارئا سيعقد لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة للاجئين يوم غد الثلاثاء، وذلك في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربيّة، في القاهرة بمشاركة الدول العربيّة المضيفة للاجئين، والأمانة العامة لجامعة الدول العربيّة ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة العربيّة للعلوم والثقافة "ألكسو"، والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة "أسيسكو"، لمناقشة ملف تجديد تفويض عمل الاونروا وازمتها المالية وما يستجدّ من أمور.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد ابو هولي ان الاجتماع الطارئ سيعقد بناء على طلب دولة فلسطين لبحث دعم تجديد تفويض ولاية عمل "الاونروا" لثلاث سنوات مقبلة، والذي يأتي في اطار خطة تحرك المنظمة لدعم تجديد تفويض الاونروا مع اقتراب عملية التصويت في ظل المسعى الاميركي-الاسرائيلي لالغاء التفويض او تغييره، مؤكدا على وجود تنسيق على مستوى الدول العربية المضيفة لقطع الطريق على الادارة الاميركية والحكومة الاسرائيليّة من تمرير مخطط تصفية "الاونروا، مشددا في الوقت نفسه، على ضرورة دعم استمرار "الأونروا" في القيام بعملها وفقا لقرار إنشائها رقم 302 لعام 1949 ورفض أي مساس او تلاعب بتعريف صفة اللاجئ الفلسطيني.
شعبيا، تتقدم التساؤلات عن مصيرها، وما اذا كان سيحصل التجديد أم لا؟ حيث يتحدث المدير العام لهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين علي هويدي عن سلسلة من السيناريوهات المحتملة، منها التجديد الطبيعي لعمل الوكالة كما جرت العادة، أو التصويت بالتجديد، من عدمه، لكن مع تراجع في عدد الدول المؤيدة، أو التصويت للتجديد مع تعديل في سياسة عمل الوكالة، وآخرها التصويت كروتين دوري وصولاً لتحويلها إلى وكالة شكلية غير فاعلة".
وسط هذه السيناريوهات والاحتمالات، يرجّح هويدي التجديد لولاية "الاونروا" مجددا لانه لا غنى عنها حتى اليوم في ظل ارجاء اعلان بنود "صفقة القرن" السياسية لما بعد الانتخابات الاسرائيلية المبكرة، فالإدارة الأميركية وإسرائيل يدركان بأنه ليس من السهولة أبداً إلغاء قرار إنشاء الوكالة، وهو أمر مستحيل أو على الأقل غير متاح في الظروف والمعطيات الراهنة وموازين القوى الدولية، وهو الحق الذي تمتلكه حصراً الجمعية العامة لا سواها، ناهيك عن أنّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ودول الاتحاد الأوروبي، مجتمعةً أو على شكل فردي، أو جامعة الدول العربية، أو منظمة التعاون الإسلامي أو غيرها من المؤسسات العالمية الفاعلة والمؤثرة سياسياً، تعتبر أن الوكالة حاجة إنسانية ضرورية وملحة للاجئين الفلسطينيين وعنصر أمن واستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
يذكر أنه في أعقاب نكبة فلسطين العام 1948، تم تأسيس “الأونروا” بموجب القرار رقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 كانون الأول 1949 بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين. وبدأت عملياتها في الأول من شهر أيار عام 1950 وفي غياب حل لمسألة اللاجئين، عملت الجمعية العامة وبشكل متكرر على تجديد ولاية الأونروا، علماً أنه في ديباجة قرار إنشاء الوكالة والفقرة 5 والفقرة 20 ثمة إشارة إلى ارتباط خدمات “الأونروا” بتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وبالتالي من المُستبعد أن يجرى أي تعديل على مهام الوكالة ودورها وعملها.

@ المصدر/ موقع النشرة


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911892976
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة