صيدا سيتي

صيدا: نجاة عائلة من 5 أفراد من حريق التهم غرفة نومهم! ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا الرعاية تستضيف الصحافي قاسم قصير للحديث عن الوضع اللبناني بعد 17 تشرين صيدا: نقل حالة تعاني أعراضاً مشابهة لـ"الكورونا" الى مستشفى رفيق الحريري إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ إختتام دورة لغة الجسد وتعابير الوجه "قوة التأثير والإقناع" مع المدرب إبراهيم الحريري بلدية صيدا عممت برنامج اللقاء الطارىء غدا حول تداعيات فيروس الكورونا وسبل الوقاية منه نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ سراي صيدا تتأهب ضد "الكورونا" بعبوات تعقيم!

    رحيل الحاج غسّان أبو ظهر صاحب الوجه البشوش

    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload
    رحيل الحاج غسّان أبو ظهر صاحب الوجه البشوش

    رحل صاحب الوجه البشوش، والابتسامة الدائمة التي لا تُفارق ثغره، الحاج محمّد غسّان رياض أبو ظهر "أبو رياض"، عن 80 عاماً، مدير "فيرست ناشيونال بنك" - فرع صيدا.

    فجأة أُصيب الراحل بسكتة قلبية، نقلته بلحظات من دار الفناء إلى دار البقاء، تاركاً الأثر الطيّب لإبن عائلة صيداوية عريقة، لها تاريخها وبصماتها في المدينة بشتى المجالات.

    في صيدا ومناطق عديدة في لبنان وخارجه، عندما يُذكر إسم "الحاج غسان"، يتبعه مُباشرة بين المُتحدثين كلام عن دماثة خُلُقه، وطيب مُحيّاه وملقاه، وحُسن سيرته العطرة، وحرصه على المُشاركة في جميع المناسبات، وفي طليعتها الاجتماعية، بالأخص مُوَاسياً في الأتراح.

    الراحل الذي تخرّج من جمهورية مصر العربية في إدارة الأعمال، مازج بين ما تعلّمه في الدراسة الجامعية والثانوية في "مقاصد" - صيدا، والأسرية في "عاصمة الجنوب"، وخطَّ طريقه بالتعامل مع النّاس، فمدَّ يد المساعدة لأكثرية زبائن المصارف التي عمل فيها، مديراً لفروعها في صيدا، بدءاً من العام 1978 في "بنك بيروت للتجارة"، مع مُؤسِّسه الراحل رفعت النمر، وحتى رحيله حيث تابع المسيرة مع نجله رامي النمر، مديراً لفرع "فيرست ناشيونال بنك" - صيدا، حتى رحيله.

    كان لمساعدته لأصحاب المحال والمؤسّسات دور رئيسي في اتساع مجالات أعمالهم وتطوّرها، وبكفالته الشخصية، ما جعلها في مصاف المؤسّسات الكبرى.

    الحاج غسّان، الذي تعرّفتُ إليه منذ حوالى 4 عقود من الزمن، لم أشعر بأنّه تغيّر يوماً، لا في تواضعه، ولا في تعامله مع النّاس، الذين كانوا يستشيرونه، فينصح مُقنِعاً غير فارضٍ للرأي.

    كان يُمارس الرياضة، حيث حفظ شوارع صيدا عن ظهر قلب، وشجّع أولاده على مُزاولتها، كما عزف البيانو.

    أحبَّ التصوير، فكان يحمل كاميراته ليُوثّق اللحظات التي ستبقى للذكرى.

    رحيل صادم مُفاجئ لشخصية مُحبّة.

    ستبقى ذكراه تفوح عِطراً و"ياسمين"، وهو الإسم الذي اختاره لشقرائه الدكتورة، والأُمنية أنْ يكون في رياض الصالحين، كما الإسم الذي أطلقه على بكره الدكتور تيّمناً بوالده، وزكي في الدنيا والآخرة كما إسم نجله الأوسط الدكتور.

    وكما عاش في كنف والدة عفيفة، عفيفاً رضيّاً، تشارك وزوجته رغدة، رغد الحياة.

    يُصلّى على جثمانه في مسجد الشهداء في صيدا، الذي كان يقضي فيه أوقاتاً طويلة مُؤدياً الصلوات، كما في مساجد صيدا، ويوارى الثرى في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب، التي تشهد أنّه كان في طليعة المُشاركين في واجب العزاء، لكُثُرٍ سبقوه بالرحيل، وتُقبل التعازي في منزله خاله المرحوم الدكتور لبيب كامل أبو ظهر، الذي أخذ منه الكثير.

    رحمة الله على الحاج غسّان أبو ظهر، وأسكنه فسيح جنانه، وألهم أهله وعائلته ومُحبيه الصبر والسلوان.

    @ المصدر/ هيثم زعيتر - نشر في جريدة اللواء


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924973071
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة