صيدا سيتي

الحاج حسن سليمان زيدان (أبو سليمان) في ذمة الله استراحة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى موظفين عاملو الخردة في عين الحلوة أقفلوا المدخل الجنوبي للمخيم مندوبو الهيئة التعليمية في مدارس المقاصد - صيدا أعلنوا تعليق الإضراب تجاوباً مع مساعي رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري للإيجار شقة غرفة واحدة مع مطبخ وحمام في منطقة البرامية ما هو سعر صرف الدولار ليومي السبت والأحد؟ أسرار الصحف: مسؤول أمني يرفع تقريراً الى جهات رسمية يُحذّر فيه من خطر إندلاع ثورة الجوع 1000 صيدلية مهدّدة بالإقفال حراك الجنوب: ضد «الثورة المضادّة» Protesters march in Sidon, oppose conflicting demands between groups تحرّك صيدا يعارض مطالب إسقاط سلاح "حزب الله" والمطلب "إسقاط المنظومة السياسية" تظاهرة صيدا: تعدّدت الشعارات و"الحراك" واحد! "صيدا تنتفض" من مصرف لبنان إلى ساحة الثورة (صور وفيديو) النهار متابعة آخر التطورات مع د. عبد الرحمن البزري (شاهد الفيديو) تقديمات "أهلنا" خلال شهر رمضان المبارك للعائلات الأكثر تضرراً من تداعيات "كورونا" والأزمة الاقتصادية وفد من المديرين شكر "المستقبل - التربية" على دعم وإقرار تعديل القانون 73 نداء من قيادة القوة المشتركة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة ثلاث إصابات نتيجة حادث سير قرب شركة جبيلي البزري يدعو إلى تلاقي كافة القوى الإصلاحية والثورية على مشروع واحد من أجل لبنان وخير مواطنيه الحريري التقت وفد "رابطة الثانوي" و"المديرين المعنيين بتعديل القانون 73": لتحويل أزمة التعليم الى فرصة لتعزيزه بما يحاكي مستقبل الأجيال

الشهاب في (اليوم العالمي لمكافحة الإدمان)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الإدمان يغتال العقل؟ والخمر يعمي البصر؟ وهو عنصر فعَّال للإسكار يؤذي شربه صرفاً... ويقع شاربه في سبات؟ ويذهب عقله؟ وهو سم زعاف مثل سائر السموم، وحرَّم تناول السم لأنه مهلك؟ وهو الضار المؤثر في الدماغ والأعصاب والقلب والعروق والاحشاء سيما الكبد والكلى، فالمضار صحياً واجتماعياً في تأثيره وخواصه، كالأفيون والحشيش والكوكايين المحتوي على الهيروين و أنّ حكمة تحريم المسكرات ثابت على (تعدد أنواعها)؟ لأسباب صحية. و قد أثبت الطب قديماً وحديثاً بأن الشعور (بالكيف) والخدر وما يعقبه من النوم و السبات ناشئ عن تأثير المواد المؤثرة الموجودة وما ماثلها في خليات الدماغ والنخاع. وهذا التأثير إذا زاد أو دام مدة طويلة يؤدي لخرابية الخليات العصبية وأغصانها... وللإستحالات المغيرة لتركيبها الطبيعي فتنشأ الحالات المرضية المختلفة عنها من شلل وفالج وسِل ظهري وغير ذلك. كما انها قد تكون سبباً لإختلالات روحية تؤدي لمختلف أنواع الجنون وكذلك فإن تأثيرها الضار على الكبد والقلب والكلي والرئتين مما أثبتته التغيرات المرضية المسطرة في كتب التشريح المرضي لا تترك ريبة في انها تهدد الصحة العامة بالدمار. لذلك كان من أكبر فضائل الشريعة الإسلامية على العالم الإنساني قاطبة تحريمها الخمور والمسكرات والمخدرات. كما جاء في القرآن الكريم وأيدته السنة بقوله عليه الصلاة والسلام (كل مسكر ومفتر حرام) وأما ما يتعلق بالحالة الإجتماعية والخلقية من أضرار المسكرات والمخدرات تتغير طباعهم وتضعف عقولهم حتى درجة الجنون وتزول مروءتهم فيؤدي بهم ذلك لسلوك طرق الفسق والفساد والإجرام، وناهيك بها من مفسدة تقوض بنيان المجتمع. وقد ورد في الشريعة أن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، لذلك حرّمت المسكرات والمخدرات حفظاً للحياة الصحية والاجتماعية و البشرية العامة و وقاية من تسرب المفاسد اليها... فان إندفاع الإنسان الى شرب الخمر كأساً بعد كأس أمر لا بد منه وهذا لا ينهك الجسد ويصلب الشرايين فحسب بل يضعف النفس و ينزع منها الشرف وتصبح خسيسة دنيئة لا تحجم عن فعل أحط الأمور وأدناها بعد أن كانت تأبى فعل ما لا يليق؟ ولعل هذا من أسرار القاعدة الفقهية القائلة (ما أسكر كثيره فقليله حرام) وحرم الله سبحانه السكر لشيئين قوله (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم مؤمنون) فأخبر الله سبحانه أن المفسدة الناشئة من النفس بواسطة زوال العقل تمنع المصلحات التي لا تتم إلا بالعقل.

 

ويسرنا أن الأمم الغربية والشرقية أدركت مضار المخدرات، فعقدت المؤتمرات الصحية، و قررت منع الاتجار بالمخدرات وأعلنت لزوم محاربتها في كل بلاد الدول الموقعة على الاتفاقيات الصحية وغيرها، كما أن حكومة الولايات المتحدة قررت تحريم المسكرات في بلادها مدة طويلة، مما يؤدي التشريع الإسلامي  بنفعه العام وحكمته البالغة.

 

هذه هي علة التحريم وما ورد من نجاسة الخمر، تكريهاً من الخمور ودرء المفاسد والمضار بالقياس الفاسد من المضار فيصير بيعها وشراؤها حراماً ولا يخفى أن مئات الملايين يشترونها ويبيعونها... فالحكم بنجاسة يد كل من يلامسها وكل من تتلوث بها ثيابه؟... فيؤدي الحكم المذكور لتنجيس الثياب والأيدي وفساد صلاة المصلين بها على هذه الحالة.

 

فالحكم بنجاسته بدون مبرر يجعله من النجاسات المائعة كالبول؟ مما يخالف الذوق السليم ويؤدي أيضاً للحكم بفساد صلاة وبنجاسة أبدانهم وثيابهم... ويستنتج مما تقدم بالإثم والحكم بإرتكاب المعصية و تلحقه أحكام الخمر كلها من حرمة البيع والشراء والشرب وهذه الحقيقة التي لا غبار عليها...

 

هذا؛ و في (اليوم العالمي لمكافحة الإدمان – 27 تموز 2019) التي تعقده باريس في جميع الجامعات  و دور العلم داعية الفرنسيين لعدم تناول الخمور و المسكرات لأجل المستقبل الصحي في فرنسا.. أراد (الشهاب) كذلك في هذا السياق إيراده بالنصح والرشاد لجميع اللبنانيين لأجل المستقبل الصحي في لبنان!.

 

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 932192213
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة