صيدا سيتي

مطلوب موظفين سوريين للعمل في سيراليون (أفريقيا) بهية الحريري شكلت خلية أزمة لإغاثة متضرري انفجار بيروت أسامة سعد على تويتر: يدفن اللبنانيون أحباءهم و لن يدفنوا غضبهم و ثورتهم... نقابة الممرضات والممرضين تنعي شهدائها: نعاهدكم بتكملة المسيرة غرق باخرة "اورينت كوين" السياحية واستشهاد اثنين من طاقمها إصابات بـ"كورونا" في صيدا وشائعات... والحامض بـ 9 آلاف في بلد الحمضيات صيدا تداعت لنجدة العاصمة: فرق طبية توجهت الى بيروت للمساعدة في اسعاف المصابين وتبرع بالدم قيادة الجماعة الاسلامية في صيدا تواكب استقبال جرحى انفجار بيروت إلى مستشفيات صيدا بهية الحريري تعزي بضحايا انفجار المرفأ وتدعو للتبرع بالدم البزري يُتابع أوضاع المصابين والجرحى الذين نقلوا الى مستشفيات صيدا السعودي أعطى توجيهاته لفرق بلدية صيدا للإستنفار ويحث المواطنين في صيدا للتبرع بالدم الرعاية تتحدى الازمة الاقتصادية وتسجل أرقاماً قياسية في مشروع أضاحي العيد 2020 للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية للبيع صالة عرض في موقع مهم في صيدا حلق وطير مع K NET في صيدا وضواحيها بأسعار وسرعات تناسب الجميع للبيع شقة طابق أرضي - غرفة نوم وتوابعها - في جادة بري قبل مسجد صلاح الدين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام بدعم من برنامج ENI CBC MED غرفة صيدا والجنوب تطلق دعوة لاختيار 25 من رواد الاعمال الطموحين للبيع عقار أرض في بتدين اللقش مطل على سد بسري قضاء جزين للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا

الشهاب في يوم المدنية: المدنية الإنسانية أولاً!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كم ترتاح النفس وينتعش السمع لذكر المدنية الصحيحة والتمدن الصحيح للمدنية الإنسانية! مدنية الأخلاق السامية، والآداب العالية، عنوان المجد، ومبعث التقدم في مناحي الحضارة والعمران؟

 

إن تلك المدنية هي ما دعت إليها الأديان الإلهية تعاليمها وكتبها السماوية، وتسابقت في مضماره القوانين الموضوعة الصالحة. وإن الدستور الأعظم والقانون المحكم من جميع ذلك هو كتاب الله الحكيم! ذاك القرآن العظيم!! الذي قال تعالى بحقه: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"، فإنه لم يدع أصلاً من أصول الفضائل إلا اتى عليه، ولا أماً من أمهات الصالحات إلا أحياها، ولا قاعدة من قواعد النظام البديع إلا قررها، فاستجمع للإنسان عند بلوغ رشده حرية الفكر واستقلال العقل وما به صلاح السجايا واستقامة الطبع وما فيه إنهاض العزائم إلى العمل والسعي وراء المجد والعز.

 

فالقرآن قد اشتمل على "6100" آية ونيفاً كلها وضعت لتدبير العالم وتنظيمه كافلة حوائج الإنسان في هذا المعترك الحيوي آخذةً بأيدي العاملين إلى أسمى مراتب السعادة في هذه الحياة والحياة الأخرى وكفى قوله سبحانه: "ما فرطنا في الكتاب من شيء" "هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين" فالإسلام مدنيته مرتكزة على دعائم الأخلاق التي هي رمز المجد وسر الحياة.

 

احتفظت بالآداب فحضت المسلم أن يكون مثال الأدب في جميع الأحوال حتى في مشيته ونظرته قال تعالى:"ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور" "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم".

 

أدبته حتى في لفظه ومنطقه قال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن" "ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك".

 

أدبته حتى في أكله وشربه. قال عليه السلام: "البركة تنزل في وسط الطعام، كلوا من حافيته ولا تأكلوا من وسطه" وقال أيضاً: "لا تشربوا غباً فإنه يورث داء الكبد".

 

أرشدته إلى الوفاء والصدق: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعهود" "يا أيها الذين أمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".

 

أمرته بالعمل للمصلحة العامة قال سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون".

 

حضته على الآداب الاجتماعية فعلمته آداب اللقاء والمجالسة قال عليه السلام: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يفترقا.

 

علمته أدب الحديث قال عليه السلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)

 

علمته أدب الجلوس قال عليه السلام: (لا يقيمن أحدكم رجلاً من مجلسه ولكن توسعوا وتفسحوا).

 

علمته ما يجب عليه نحو إخوانه قال عليه السلام: (حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس).

 

فأية مدنية بعد أرقى من مدنية الإسلام المتشبعة بروح الحشمة والطهارة اللتين هما مبعث العز ورسول الفلاح؟؟؟ و من رجع إلى القرآن و حدوده ما أعدت الشريعة للسارق من القطع و للزاني المحصن من الرجم و لغير المحصن من الجلد ولشارب الخمر من الجلد ولقاتل النفس من القتل علم ما انطوت عليه المدنية الإنسانية من الفضيلة ومحاربتها للرذيلة و كفى قوله سبحانه: " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و لا بطن".

 

و كما أنها أوجبت الطهارة دائماً، فأوجبت على المسلم التطهر خمس مرات في اليوم والليلة لأداء الصلاة وعند قراءة القرآن، وأوجبت عليه الاغتسال من الجنابة و الاغتسال يوم الجمعة وللسفر وزيارة الإخوان وحضور مجامع الناس، وأن يغسل يديه إذا استيقظ من نومه، كل ذلك لحكمة بالغة وسر عظيم، ليكون الإنسان أشد الناس بنية، و أعظمهم قوةً، و أكملهم تمتعاً بنعيم الحياة ولذاتها البريئة الحلال.

 

كل ذلك بعداً بالإنسان عن الجراثيم التي تصرف الدول الأموال العظيمة للقضاء عليها ولن تجد سبيلاً سوى الطهارة والنظافة التي حضّ الإسلام عليهما حتى جعلهما أصلاً من أصول الإنسانية وركناً من أركان الإسلام. قال عليه السلام :(الدين نظافة) و قال: (الطهور شطر الإيمان).

 

هذا؛ و في 15 تموز حيث يحتفل الغرب في يوم المدنية فإن الإسلام سبق الزمن!! وأعلن من أن المدنية الإنسانية أولاً!! و(الشهاب) في التذكير: لقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) و أوجب على الإنسان أن لا يكون يؤوساً ملولاً لقوله تعالى: (إنه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون) و لقوله (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)!.

 

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936219366
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة