صيدا سيتي

الخارجية: سفارتنا في اليونان تتابع قضية صالح للوقوف على أوضاعه وتقديم المساعدة له للإيجار شقة روف مطلة مساحة 220 متر مربع في البرامية مقابل فيلا رئيس البلدية - 9 صور وفد من اللجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك يزور مدير المدرسة العمانيّة النموذجية - صورتان الحريري رعت تخرج طالبات "ثانوية حكمت الصباغ – يمنى العيد الرسمية" - 50 صورة تيار الفجر يدعو للإفراج عن الصحافي محمد صالح مجلس بلدية صيدا يتضامن مع الصحافي محمد صالح ويدعو السلطات اليونانية لإطلاق سراحه فورا إصابة شاب بجروح نتيجة انقلاب دراجته بعدما أصيب بعارض صحي توقيف عاملة منزلية بعد سرقتها مجوهرات بقيمة 400 الف دولار تفاصيل توقيف شاحنة الدخان المهرب فيسبوك تعلق عشرات الآلاف من التطبيقات المشاركة في بيانات المستخدمين حمود استنكر احتجاز الصحافي صالح ودعا الى التحرك لأجل اطلاق سراحه الحريري تابعت مع رئيس الحكومة واللواء عثمان واللواء ابراهيم قضية احتجاز الصحافي محمد صالح في اليونان والمحامي شمس الدين مكلفا منها تواصل معه واطمأن عليه رئيس بلدية حارة صيدا يستنكر احتجاز السلطات اليونانية لابن بلدتهم محمد صالح قيادة الجيش: بعض مواقع التواصل الاجتماعي يتداول نموذجا مزورا البزري يُعلن تضامنه مع الصحافي محمد صالح ويُجري إتصالاً بوزير الخارجية جبران باسيل للإسراع في الإفراج عنه نقيب المحررين يتابع قضية احتجاز الزميل محمد صالح في اليونان المكتب الإعلامي للتنظيم الشعبي الناصري يعلن عن التضامن الكامل مع الصحفي محمد صالح، ويدعو وزارة الخارجية للتحرك الفوري من أجل الإفراج عنه بيان صادر عن اعلاميي مدينة صيدا بعد توقيف الزميل محمد صالح في اليونان الحريري زارت "افتاء صيدا" والتقت سوسان بحضور السعودي والشريف وحمود تحضيراً للأنشطة الإحتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف - 4 صور الجماعة الاسلامية تلتقي وفداً من رؤساء الأقسام في مستشفى صيدا الحكومي - 4 صور

الشهاب في يوم المدنية: المدنية الإنسانية أولاً!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كم ترتاح النفس وينتعش السمع لذكر المدنية الصحيحة والتمدن الصحيح للمدنية الإنسانية! مدنية الأخلاق السامية، والآداب العالية، عنوان المجد، ومبعث التقدم في مناحي الحضارة والعمران؟

 

إن تلك المدنية هي ما دعت إليها الأديان الإلهية تعاليمها وكتبها السماوية، وتسابقت في مضماره القوانين الموضوعة الصالحة. وإن الدستور الأعظم والقانون المحكم من جميع ذلك هو كتاب الله الحكيم! ذاك القرآن العظيم!! الذي قال تعالى بحقه: "إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم"، فإنه لم يدع أصلاً من أصول الفضائل إلا اتى عليه، ولا أماً من أمهات الصالحات إلا أحياها، ولا قاعدة من قواعد النظام البديع إلا قررها، فاستجمع للإنسان عند بلوغ رشده حرية الفكر واستقلال العقل وما به صلاح السجايا واستقامة الطبع وما فيه إنهاض العزائم إلى العمل والسعي وراء المجد والعز.

 

فالقرآن قد اشتمل على "6100" آية ونيفاً كلها وضعت لتدبير العالم وتنظيمه كافلة حوائج الإنسان في هذا المعترك الحيوي آخذةً بأيدي العاملين إلى أسمى مراتب السعادة في هذه الحياة والحياة الأخرى وكفى قوله سبحانه: "ما فرطنا في الكتاب من شيء" "هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين" فالإسلام مدنيته مرتكزة على دعائم الأخلاق التي هي رمز المجد وسر الحياة.

 

احتفظت بالآداب فحضت المسلم أن يكون مثال الأدب في جميع الأحوال حتى في مشيته ونظرته قال تعالى:"ولا تمشي في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور" "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم".

 

أدبته حتى في لفظه ومنطقه قال تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن" "ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك".

 

أدبته حتى في أكله وشربه. قال عليه السلام: "البركة تنزل في وسط الطعام، كلوا من حافيته ولا تأكلوا من وسطه" وقال أيضاً: "لا تشربوا غباً فإنه يورث داء الكبد".

 

أرشدته إلى الوفاء والصدق: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعهود" "يا أيها الذين أمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون؟ كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون".

 

أمرته بالعمل للمصلحة العامة قال سبحانه: "يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا وافعلوا الخير لعلكم تفلحون".

 

حضته على الآداب الاجتماعية فعلمته آداب اللقاء والمجالسة قال عليه السلام: "ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يفترقا.

 

علمته أدب الحديث قال عليه السلام: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت)

 

علمته أدب الجلوس قال عليه السلام: (لا يقيمن أحدكم رجلاً من مجلسه ولكن توسعوا وتفسحوا).

 

علمته ما يجب عليه نحو إخوانه قال عليه السلام: (حق المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس).

 

فأية مدنية بعد أرقى من مدنية الإسلام المتشبعة بروح الحشمة والطهارة اللتين هما مبعث العز ورسول الفلاح؟؟؟ و من رجع إلى القرآن و حدوده ما أعدت الشريعة للسارق من القطع و للزاني المحصن من الرجم و لغير المحصن من الجلد ولشارب الخمر من الجلد ولقاتل النفس من القتل علم ما انطوت عليه المدنية الإنسانية من الفضيلة ومحاربتها للرذيلة و كفى قوله سبحانه: " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و لا بطن".

 

و كما أنها أوجبت الطهارة دائماً، فأوجبت على المسلم التطهر خمس مرات في اليوم والليلة لأداء الصلاة وعند قراءة القرآن، وأوجبت عليه الاغتسال من الجنابة و الاغتسال يوم الجمعة وللسفر وزيارة الإخوان وحضور مجامع الناس، وأن يغسل يديه إذا استيقظ من نومه، كل ذلك لحكمة بالغة وسر عظيم، ليكون الإنسان أشد الناس بنية، و أعظمهم قوةً، و أكملهم تمتعاً بنعيم الحياة ولذاتها البريئة الحلال.

 

كل ذلك بعداً بالإنسان عن الجراثيم التي تصرف الدول الأموال العظيمة للقضاء عليها ولن تجد سبيلاً سوى الطهارة والنظافة التي حضّ الإسلام عليهما حتى جعلهما أصلاً من أصول الإنسانية وركناً من أركان الإسلام. قال عليه السلام :(الدين نظافة) و قال: (الطهور شطر الإيمان).

 

هذا؛ و في 15 تموز حيث يحتفل الغرب في يوم المدنية فإن الإسلام سبق الزمن!! وأعلن من أن المدنية الإنسانية أولاً!! و(الشهاب) في التذكير: لقوله تعالى (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) و أوجب على الإنسان أن لا يكون يؤوساً ملولاً لقوله تعالى: (إنه لا ييأس من روح الله إلاَّ القوم الكافرون) و لقوله (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون)!.

 

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911869131
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة