صيدا سيتي

جريحان في حادث تصادم بين مركبتين محلة صيدا تقاطع السبينيس بو صعب من عبرا: لا عفو عمن قتل الجيش ولا مساومة على دماء شهدائه - 9 صور عملية انقاذ استثنائية لـ"هرّة" علقت 3 ايام على سطح مبنى في صيدا مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة جريح نتيجة انقلاب فان على اوتوستراد الجية باتجاه صيدا اصفرار أشجار الأڤوكادو (chlorosis) - إعداد محمد حجازي في عين الحلوة: ألقى قنبلتين.. فأصيب بانفجار إحداهما! وزير الأوقاف في كردستان العراق التقى الحريري في مجدليون: نقيّم بإيجابية كبيرة دور المستثمرين اللبنانيين في اعمار كردستان - 10 صور "عصبة الأنصار" تواجه تحدي اقناع عناصرها بالاعتدال! الفنان غالب عنتر أولم تكريماً للفنان المغربي عبدو شريف - 7 صور دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة مسبح Salame يعلن عن إفتتاح المسبح يومياً من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 9 مساء - 6 صور محل صغير طابق أول برسم الخلو في سوق صيدا مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا بإدارتها الجديدة Huqqa Caffe ترحب بكم مع عروضاتها المميزة في شارع الجامعات بجانب جامعة LIU صيدا - 5 صور دورة مجانية في إدارة المشاريع في صيدا مع تأمين المواصلات - تبدأ الدورة بعد عيد الأضحى المبارك عرض جديد من سوبرماركت ذوات .. اشتري واحصل على شنطة مياه أو غالون زيت مجاناً يقدم I2I Creations لكم نوعاً مميزاً وجديداً لتنسيق مناسباتكم ولرسم البهجة على وجوهكم

الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي

تعيدنا المظاهرات اليوم التي نفذها الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء والتجمعات في لبنان رفضا لقرار وزارة العمل، إلى سنوات اللجوء الأولى من نكبة فلسطين. فقد شهدت تلك السنوات مظاهرات ومسيرات وتجمعات صاخبة نفذها اللاجئون الفلسطينيون، عندما تتالى نزولهم إلى شوارع، مطالبين بالسعي العربي الجاد لإعادتهم إلى فلسطين، أو على الأقل إرسالهم إلى المعركة وإلى حدود فلسطين.نعود قليلا  إلى حقبة العام ١٩٤٨ ونستذكر مقولة: 'ادخلوا بلدكم لبنان'

 

بهذه العبارات العاطفية استقبل لبنان الرسمي اللاجئين الفلسطينيين عام 1948 عندما خاطبهم رئيس الجمهورية اللبنانية آنذاك بشارة الخوري في مدينة صور. 

 

لكن التعبير الأشمل والأكثر دفئا ورد على لسان وزير الخارجية اللبناني آنذاك حميد فرنجية، الذي قال: (سنستقبل في لبنان اللاجئين الفلسطينيين، مهما كان عددهم، ومهما طالت إقامتهم، ولا يمكننا ان نحجز عنهم شيئاً، ولا نتسامح بأقل امتهان يلحقهم دوننا، وما يصيبنا يصيبهم وسنقتسم فيما بيننا وبينهم آخر لقمة خبز).

 

بين هذا الجو الإنساني المتضامن والحاضن للفلسطينيين في نكبتهم، والمستفيد منها بأشكال متنوعة، تمتد مسافة واحد وسبعين عاماً من الاهمال المقصود، عاشها الفلسطينيون في لبنان محرومين من أبسط الحقوق المدنية والإنسانية التي أعطتهم إياها القرارات الدولية والعربية الناظمة لشؤونهم. علاوة على تحويل اليد العاملة الفلسطينية إلى يد عاملة رخيصة في وقت لاحق، وهذا يفسر توزيع مخيمات اللاجئين على المناطق الصناعية والزراعية في لبنان. 

 

اليوم يواجه اللاجئون الفلسطينيون  في لبنان قرارًا مجحفًا من وزارة العمل بحقهم يتعلق بإصدار اجازة عمل، ضاربًا بعرض الحائط اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين سنة 1951 التي نصت في فقرتها الثانية على أنّ لفظة "لاجئ" تطلق على كل شخص يوجد نتيجة أحداث وقعت قبل 1 كانون الثاني 1951 بسبب خوف له ما يبرره من التعرض للاضطهاد، بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة او آرائه السياسية، خارج بلد جنسيته، ولا يستطيع، أو لا يريد بسبب ذلك الخوف، ان يستظل بحماية ذلك البلد، أو كل شخص لا يملك جنسية ويوجد خارج بلد إقامته المعتادة السابق نتيجة مثل تلك الاحداث ولا يستطيع أو لا يريد بسبب ذلك الخوف أن يعود إلى ذلك البلد. فيما نصت المادة السابعة من اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين على أن يتمتع جميع اللاجئين، بعد مرور ثلاث سنوات على إقامتهم بالإعفاء، على أرض الدول المتعاقدة، من شرط المعاملة التشريعية بالمثل. 

 

النقطة الأهم اليوم، أن الجميع أجمعوا وبما فيهم لبنان على رفض صفقة القرن بكامل تفاصيلها وبنودها، فلماذا كل هذا الضغط على الفلسطيني؟ 
هل دعم الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه لنيل حقوقه العادلة والمحقة يستوجب قرارًا مجحفًا بحقه كهذا؟؟!! 

 

هل يستحق اللاجئ الفلسطيني في لبنان الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد اللبناني دون مبالغة طبعًا أن تستمر الحكومة اللبنانية بتحميله أعباء إضافية هو بغنى عنها، خصوصا وأنه محروم تلقائيًا من حق العمل؟ 

 

حاولتُ البحث عن سبب مقنع لهذا القرار بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فلم أجد سببًا واحدًا يستوجب اتخاذ مثل هكذا قرارات بحقهم. 
نسأل عن السبب الافتراضي للقرار يجيبون بنغمة التوطين، هذه الفزاعة التي لا تغيب عن ذهن من يريد أن يفرض على اللاجئ الفلسطيني أي قرارات مجحفة لكي يسكته بذريعتها!!! 

 

وهنا نسأل 'ما علاقة التوطين بهذا الموضوع وبمنح الحقوق المدنية؟' 

 

ما نريده هو أن تمعنوا النظر قليلاً وتتحسسوا مدى الظلم والإجحاف الذي لحق وما زال بالفلسطيني اللاجئ إلى لبنان منذ عام النكبة، في واقع مرير أقل ما يقال فيه إنه واقع غير إنساني، فإعطاء الفلسطيني حياة كريمة في لبنان ليست هي التي ستوطنهم فيه، وأن حياتهم الراهنة المليئة بالاضطهاد ابتداء من المنع من ممارسة 73 مهنة مثلاً ليست هي التي ستعيدهم إلى فلسطين يوماً قادماً. 

 

إن إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية والإنسانية والسياسية، عامل مساعد للفلسطيني لرفض التوطين، لأن الفلسطيني عندما يكون مطمئنًا إلى وضعه الإنساني يستطيع أن يكون صاحب موقف صلب في رفض التوطين وفي مواصلة مسيرته دفاعًا عن قضيته.

 

في المحصلة، فإن معاناة فلسطينيي لبنان تشكل الآن صرخة مدوية في سماء لبنان، ودعوة قوية لقواه وأحزابه ومؤسساته المتضامنة مع مطالب اللاجئين الفلسطينيين، لمتابعة تحقيق هذا المطلب العادل لشعب شقيق ما زال يقيم في لبنان، ولا يرضى بوطن بديل عن ذرة من تراب فلسطين حتى لو امتلك المعمورة بكاملها، على أمل العودة إلى فلسطين طال الزمن أم قصر، وحتما وإنها لثورة حتى النصر. 

 

@ المصدر/ بقلم محمد الصالح 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907680032
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة