صيدا سيتي

تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟! يا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقة قضية العمال الفلسطينيين.. مخاوف من تحولها قنبلة موقوتة! الرشق في بيروت مبعوثا من هنية لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وهاب: نتمنى على الحكومة وضع الملف الفلسطيني على الطاولة .. هم أخوة لنا ووضعهم في المخيمات لا يتصوره عقل هيئة ادارية جديدة لـ "النجدة الشعبية اللبنانية" ـ فرع صيدا رحلة انتهت بكارثة... إبن التسعة أشهر غاب عن نظر أهله فانزلق كرسيّه المتحرّك في النهر اضراب وتظاهرة في عين الحلوة واعتصام في صيدا العونيون يتفوقون على "القوات"؟ شربل نحاس: مخاطر حصول أزمة ماليّة جارفة مرتفعة جدا في الأمد القصير تصعيد فلسطيني في وجه قرار وزير العمل اللبناني .. موفد عبّاس في بيروت يدعو إلى «الحوار» ويلتقي القيادات اللبنانية استقالة نواف الموسوي الصناعيون «ينتفضون» أيضاً على خطة «العمل»: الدعم والحماية قبل تنظيم العمالة! توجيهات لمنع اي تحرّك اعتراضي خارج المخيمات الفلسطينية دورات مجانية في إدارة المشاريع والكمبيوتر في صيدا مع تأمين المواصلات - تبدأ الدورات في شهر آب دورات مجانية في إدارة المشاريع والكمبيوتر في صيدا مع تأمين المواصلات - تبدأ الدورات في شهر آب

«خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها!

لبنانيات - الخميس 27 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
«خطة» وزارة البيئة لمكافحة الروائح: النفايات باقية... من دون أن نشمّها!
منتصف الأسبوع المقبل، من المفترض أن يبدأ «خبير الروائح» الذي استقدمته وزارة البيئة للتخلّص من الروائح المنبعثة في ​بيروت​ الكبرى عمله «على الأرض». الخبير في معالجة الروائح الناجمة عن قطاعَي الصناعة والزراعة، الفرنسي من أصل لبناني ايمييه منسى، أنهى المرحلتين الأولى والثانية من مهمته، المتعلقتين بجدولة مصادر الروائح واقتراح الحلول الأنسب لها، على أن يكون الأسبوع المقبل موعد بدء المرحلة الثالثة بـ«تجربة هذه الحلول». تقريره الأولي (منشور بالفرنسية على موقع وزارة البيئة) لم يأت بجديد، و«فسّر الماء بعد الجهد بالماء». إذ إن مصادر انبعاث الروائح التي «اكتشفها» معروفة لكل اللبنانيين، وهي: معمل فرز النفايات في العمروسية، مصب نهر الغدير، مركز التسبيخ في برج حمّود ــــ الكورال، مطمر برج حمود ــــ الجديدة، المزارع والمسالخ في الشويفات. أما أنواع الروائح المنبعثة «المكتشفة» فهي: روائح القمامة المنزلية العضوية، روائح ناجمة عن التعفّن، روائح سماد فاسد، روائح منافذ الصرف الصحي، روائح المسالخ، وروائح سماد الماشية.

منسّى نفسه أقر في اتصال مع «الأخبار» بأن ما يقترحه من حلول «لا يمكن أن يكون بديلاً من معامل الفرز ومحطات التكرير. لكن بما أن الوصول الى ذلك يستلزم وقتاً، اقترحنا حلاً سريعاً للتخلّص من الإزعاج». و«الحل» الذي طرحه هو استخدام «مواد عضوية صديقة للبيئة والإنسان» تنتجها شركة «فودي» (Phode) الفرنسية. المفارقة الأهم أن منسى، الذي أكّد وزير البيئة فادي جريصاتي أن عمله «تطوعي» و«لم يتقاض دولاراً واحداً» عن مهمته هذه، يعمل لمصلحة الشركة الفرنسية نفسها، وفق تأكيدات أكثر من مصدر!
«نظام نورا» Nora System الذي اقترح الخبير استخدامه «عبارة عن مواد طبيعية» تعمل على تحويل الجزيئات الضارة المسببة للرائحة المزعجة إلى معادن لا تنتقل بالهواء. وهذا «نظام، إضافة إلى كلفته العالية، قد لا يكون آمناً» بحسب الخبير البيئي ناجي قديح الذي دعا منسى «ليقل لنا ما هي المواد التي يتألف منها هذا المنتج. وهناك خبراء في كيمياء السموم يقررون إذا كانت مضرّة أو لا!». قديح لفت الى أن معالجة الرائحة الكريهة «تكون عادة برشّ مواد كيميائية تكسّر بدورها المواد الكيميائية المسببة للرائحة». وأضاف: «شخصياً أفضّل أن أشم الرائحة لكي آخذ احتياطاتي. أما التخلص منها، فلا يعني أننا أزلنا مكوّناتها السامة من الهواء».


الاختصاصية في الإدارة البيئية في الجامعة الأميركية في بيروت، سمر خليل، لفتت إلى أن «بيانات السلامة الخاصة بهذا النظام غير واضحة على الموقع الإلكتروني للشركة الفرنسية. وتساءلت عن كمية المواد التي ستستخدم والآلية التي سترشّ فيها على أطنان من النفايات يومياً. ولفتت الى أن الروائح تنبعث «عندما تكون عملية التسميد خاطئة وظروفها غير جيدة لناحية الرطوبة والهواء، وعندما لا تعمل محطات التكرير على معالجة المواد وتكريرها، وعندما لا يكون الطمر صحياً ولا معالجة مخلفات المسالخ صحيحة». تؤكد خليل أن المعالجة الصحيحة لهذه الأمور ستخفف من الانبعاثات. أما بالنسبة الى قديح، فإن المقاربة أكثر جذرية. إذ «من الأساس كان على الدولة أن لا تضع هذه المنشآت في المدن وبين الناس حتى لا نصل إلى وقت نتلهّى فيه بمعالجة نتائجها الكارثية، بدل معالجة مسبّباتها الأساسية».

@ المصدر/ رحيل دندش - جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904995439
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة