صيدا سيتي

النائب بهية الحريري: كتلة المستقبل ستقاطع جلسة اللجان كما التشريعية إغلاق تقاطع ايليا بسبب كثافة الطلاب المشاركين في الحراك القوى الامنية اوقفت عددا من المحتجين بصيدا على خلفية قطع الطرقات المصارف في صيدا فتحت ابوابها ومدارس وثانويات مقفلة كلمة و2/1: أزهرت جراح شعبي أزهرت! أسامة سعد في مداخلة تلفزيونية: لمقاطعة جلسة المجلس لأنها تتجاهل مطالب الانتفاضة الجيش اعاد فتح جميع الطرقات الفرعية في صيدا حال الطريق من صيدا إلى بيروت محتجون قطعوا عددا من الطرق في صيدا وأغلقوا أوجيرو والكهرباء تجديد ولاية "الاونروا"... ورسالة من اللاجئين في لبنان "نحن على ابواب كارثة انسانيّة" تدريبات ومناورات لمسعفي فوج الإنقاذ الشعبي لتعزيز مهاراتهم - 39 صورة يعقوبيان تقدمت باقتراح قانون لوقف الاشغال في سد بسري: يمثل مجرزة بيئية وميدانا رحبا للفساد وهدر الأموال مطالبة الانروا بخطة طوارئ تراعي المستجدات في لبنان وتستجيب لحاجات اللاجئيين الفلسطينين في المخيمات - 4 صور صيدا: تجمعات أمام نقاط الصراف الآلي.. والسبب ؟ جمعية المصارف: لاعادة فتح الفروع في المناطق بعد فك الاضراب شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار

الشهاب: ما هي أسباب تأخر الصحافة؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الشهاب: ما هي أسباب تأخر الصحافة؟

ما العلة في قعود الصحافة وتأخرها عندنا يا ترى؟ هل كان ذلك لعلة في الكفاآت، وعقم في الأذان، وجدب في القلوب، وأن بلدنا أصبح بلد قليل الحظ من غنى الفكر، سطحي العقلية، مادي الحياة، عقيم من النوابغ، عالة على غيره في كل محاصيل الذهن، فلا نصيب في صحافي أو مفكر، أم كان ذلك يا ترى لنقص في الإطلاع أو نقص في وسائله؟.. إني لا أرى هذا ولا ذاك، فإن الصحافة –سابقاً- قد بلغت درجة تذكر، والثقافة فيها كانت عامة شاملة، ولربما كان بلدنا أول البلاد العربية من حيث كثرة متعلميه بالنسبة إلى نفوسه، وكثيرون من رجال الماضي عندنا ممَّن أدركوا درجة عالية في التحصيل ووقفوا على صنوف الصحافة الغربية واستنبطوا الصحافة العربية.. هذا ولم يكن بلدنا في وقت من الأوقات عقيماً ولا بخيلاً، وها نحن نرى الكثيرين من أبنائه ممَّن يجلون عنه إلى غيره يبرزون ويبلغون شأناً عالياً حتى كان منهم في بلد الغرب الصحافي الفذ، والكاتب المبدع، والمؤرخ الجهد، والعالم الحق.. والمحرر الفاضل؟! إذن ليس السبب في نقص الصحافة عندنا نقصاً في الأقلام ولا علة في الصحافيين؟ ولهذا يجب أن نتقرىَّ عند سبب آخر، وهو نقصان الوسائل لعرض الكفايات وشحذ الأذهان وإعمال القوى، فإنها على هذه العقبه تصطدم الهمم، وينكسر العزم والطموح وتتحطم الأقلام؟ ولا ريب أن نقصان هذه الوسائل هو الذي أولد هذا العقم في الإنتاج الصحفي، فأفلست الصحف، وأقفلت، وخمدت النفوس وركدت الأذهان.. فلا كاتب يذكر، ولا صحافي سياسي أو باحث أو محلل يشار إليه.. ونقصد من نقصان الوسائل قصور الأسباب ما تشوق إلى العمل والابداع وتبعث في القراَّء الأمل الحافز، وتشرع الأقلام، وتكد الأذهان، وتتبارى الهمم، فينتج عن كل ذلك ما ينتج عادة عن كل شيء توفرت فيه هذه الأسباب: محصول قيم، ونقد يميز الغث من الثمين ويضع كل شيء في موضعه.

فأين الوسائل لنشر الإنتاج واطلاع الغير عليه؟. صحائف لم تلبث أن وئدت في مهدها، وتوجد أخرى هي حيه كالميتة؟ وهذا عيب لبيروت أم البلاد العربية!! ومنبت كثير من الأفذاذ! فالطباعه مكلفه وكذلك الأجور.. ولم يعد من يعّبر عن خلجات الأنفس ويصور  حالات المجتمع وفي هذا تدركون السر في ركود الصحافة وخمود ريحها؟

و أخيراً؛ إعلموا أيها الصحافيون أن الأصل في وضع الجرائد: انتشار الحمد للفضيلة، و الذم للرذيلة، و النقد على ما قُبِّحَ من أعمال، و الحث على ما حُسِنَ من الأفعال، و التنبيه على مواضع الخلل، و التحضيض على إصلاح الذلل، و تعريف الأمة بأعمال الحكومة النائبة عنها حتى لا تجري بها الى غير المصلحة، و تعريف الحكومة بحاجات الأمة لتسعى في قضائها، و بالجملة فإن أصحابها هم في مقام الآمرين بالمعروف و الناهين عن المنكر.

@ المصدر/ بقلم منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917886160
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة