صيدا سيتي

قطع الطريق امام القصر البلدي في جزين بالاتجاهين قطع الطريق عند مستديرة مرجان في صيدا تقوم فرق الإسعاف في الجمعية الطبية الاسلامية بإسعاف عدّة حالات ميدانياً عند مستديرة ايليا - صورتان إسعاف احد المواطنين تعرّض للحريق نتجية إشعال الإطارات عند مستديرة ايليا تعرّض احد الاشخاص للإختناق نتيجة الدخان المتصاعد في مدينة صيدا عند دوار ايليا - صورتان صيدا.. قطع شارع رياض الصلح وطريق سينيق بالإطارات المشتعلة جهاز الدفاع المدني - صيدا: لفتح الطرقات المغلقة أمام سيارات الإسعاف عند مرورها مدارس الإيمان في صيدا تعطل يوم غد السبت بسبب الأوضاع الراهنة يتوجّه المتظاهرون في هذه الأثناء من ​ساحة رياض الصلح​ إلى ​ساحة الشهداء​.. للانطلاق إلى ​بعبدا​. تقاطع إيليا تتحول الى ساحة ​اعتصام​ مفتوح إقامة صلاة الجمعة على اوتوستراد الجية وتنديد بسياسة الضرائب الدفاع المدني في نداء للمواطنين: للالتزام بالاخلاقيات وعدم التعرض للعناصر والآليات الجيش يعيد فتح طريقي الحسبة والقناية.. وتجمع "ايليا" مستمر متظاهرون حاولوا اقتحام فرع مصرف لبنان في صور اقفال طريقي القناية والقياعة عند حدود صيدا بالاطارات المشتعلة الجيش منع شبانا من الدخول الى المطار ومحتجون طالبوه بعدم السماح للمسؤولين بالسفر حراك المتعاقدين: لنزول المعلمين الى شوارع النضال حتى اسقاط النظام للمسافرين.. هذا حال طريق المطار مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions مطلوب مهندس electronics & telecom or computer science للعمل في شركة Security Solutions

مستعمِرو العفولة: «العرب لبرا»!

فلسطينيات - الثلاثاء 18 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
مستعمِرو العفولة: «العرب لبرا»!

يصرّ مستوطنو العفولة على عنصريتهم من أجل ما يسمّونه «الحفاظ على الطابع اليهودي للمدينة». وجوه «المستعمرين البيض» أقسموا على منع العرب وأطفالهم حتى من «شمّ ريحة اليهود» هُناك. حفلة عنصرية لا تزال مستمرة، وآخر مظاهرها أمام منزل اشتراه عربي

لعلّ الخناق الذي تشدّده إسرائيل على القرى والبلدات العربية في الجليل والنقب والمثلث هو ما يدفع عائلات عربية، وأزواجاً شباناً منها تحديداً، إلى السكن في مستعمرات مثل «كرمئيل» أو «معالوت» أو «نتسيرت عليت» أو «العفولة» وغيرها من المستوطنات (المدينية) القريبة من بلداتهم. فبعدما صادرت سلطات الاحتلال الجزء الأكبر من أراضيهم، ومنعتْهم من توسيع البناء في ما بقي لهم منها، مُجبرة إياهم على هدم بيوتهم «المبنيّة من دون ترخيص» أو دفع كلفة هدمها، لم يعد أمام هؤلاء إلا «غزو» المستوطنات اليهودية. 

منذ ثلاث سنوات، فازت عشرات العائلات العربية بمناقصات لشراء قسائم بناء ضمن مشروع يُطلَق عليه «العفولة الشابة». سادت في أعقاب ذلك حالة من الهلع بين المستوطنين الذين نظّموا تظاهرات عنصرية من أجل الحفاظ على «الطابع اليهودي للعفولة». على رأس هؤلاء كان رئيس البلدية الحالي آفي ألكباتس، ونائبه شلومو مليحي، وكبار مستشاري وزير الإسكان حينها ديفيد سويسا، ورئيس منظمة «ليهافا» اليمينية المتطرفة بنتسي غوبنشطاين. تحدث هؤلاء عن الخوف من احتمال أن يعيش عرب كثيرون في العفولة، وبالتالي إقامة مدرسة عربية لهم، ومن ثم مسجد وغيره من الأماكن التي ستغيّر طابع المستعمرة، وهددوا بحرق كل منزل يسكنه عربي في البلدية. لم يمضِ وقت قليل حتى جرّد القضاء الإسرائيلي الفائزين العرب من قسائمهم بـ«القانون». أمّا ألكباتس، فقد أعلن بعد فوزه في الانتخابات أن فلسطيني الـ48 ممنوعون وأطفالهم من الدخول إلى حديقة العفولة الشمالية، حيث ستُعزف موسيقى عبرية فقط.

لم تكن تلك التظاهرة سوى حلقة واحدة من سلسلة تظاهرات شبيهة أقيمت في أكثر من مكان، متماهية مع أجواء العنصرية التي كرّستها سلطة الاحتلال. في اليومين الماضيين، تكرّر الأمر أمام بيت لعائلة عربية. وكما في كل مرّة، قاد التظاهرة رئيس بلدية العفولة ألكباتس، ونائبه مليحي، فيما شارك فيها مئات المتظاهرين، وبينهم أعضاء في المجلس المحلي، للاحتجاج على بيع منزل سبق أن ظهرت عليه كتابات عنصرية من قبيل «الموت للعرب»، لعائلة عربية. أمّا الدعوة إلى التظاهرة، فقد جرت عبر صفحة لفرع حزب «عوتسماه يهوديت» (قوة يهودية) في العفولة، وجاء فيها أنه «جرى بيع مدينتنا، لا يجب أن نساهم بذلك ولا يجب أن نبقى صامتين». 
في الإطار نفسه، رأى عضو البلدية، إيتاي كوهن، في مقابلة مع «إذاعة الجيش»، أن «من يبحث عن مدينة مختلطة (مثل حيفا وتل أبيب واللد... حيث يعيش عرب ويهود)، فالعفولة ليست عنوانه. نحن (العفولة) مكان يميني مع طابع يهودي». أمّا النائب العربي في الكنيست، يوسف جبارين، فقد طالب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أفيخاي مندلبليت، بـ«فتح تحقيق جنائي ضد رئيس بلدية العفولة ونائبه، ومنظمي التظاهرة العنصرية التي جرت مساء السبت أمام بيت لعائلة عربية». وبحسب المكتب البرلماني لجبارين، فإن الأخير أوضح للمستشار القضائي في رسالته أن «هذه المظاهرة ما هي إلا استمرارٌ للمظاهر العنصرية الخطيرة التي تشهدها العفولة في السنوات الأخيرة، والتي وصلت ذروتها بالاحتجاجات المستمرة ضد بيع البيوت للمواطنين العرب، وضد زيارة المواطنين العرب للحدائق العامة في المدينة، وهي حملة تحريضية خطيرة يقودها رئيس بلدية العفولة وإدارتها، الذين كانوا قد أقسموا الولاء العنصري في جلسة البلدية الافتتاحية للحفاظ على الطابع اليهودي للعفولة».

@ المصدر/ بيروت حمود - جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 915241209
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة