صيدا سيتي

حماس تدعو الى استثمار التوافق اللبناني لاطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل - 4 صور النيابة العامة العسكرية ادعت على نواف الموسوي و4 من مرافقيه تجمع شعبي حاشد في مدينة صيدا استنكارا لإجراءات وزير العمل اللبناني بحق الفلسطينيين في لبنان - 10 صور جمعة فلسطين في صيدا: اعتصام حاشد ودعوة لرحيل وزير العمل - 20 صورة تظاهرة حاشدة في عين الحلوة بقرار فلسطيني موحد.. رفضا لقرار وزير العمل - 21 صورة مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان: لضرورة ايجاد الحلول لمعالجة مشكلة عمل اللاجئين الأحمد​ غادر لبنان وسط صورة ضبابية .. مشدداً على ضرورة معالجة قرار وزير العمل بالحوار والتهدئة عاملة أجنبية اقدمت على شنق نفسها في دير الزهراني أسامة سعد: السلطة التي تخاف من المواطنين إلى هذا الحد .. فلترحل تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟! يا خوف عكا من هديرك يا بحر.. نضال بطريقة مختلقة قضية العمال الفلسطينيين.. مخاوف من تحولها قنبلة موقوتة! الرشق في بيروت مبعوثا من هنية لمتابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وهاب: نتمنى على الحكومة وضع الملف الفلسطيني على الطاولة .. هم أخوة لنا ووضعهم في المخيمات لا يتصوره عقل هيئة ادارية جديدة لـ "النجدة الشعبية اللبنانية" ـ فرع صيدا رحلة انتهت بكارثة... إبن التسعة أشهر غاب عن نظر أهله فانزلق كرسيّه المتحرّك في النهر

الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 18 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

الحريري كنز من ذهب يتمسك به العونيون وحزب الله

اهتزّت التسوية السياسيّة التي تحكم البلاد منذ العام 2016 في الاسابيع الماضية لكنها لم تقع. هي ستهتز على الارجح مرارا وتكرارا في المرحلة المقبلة، وبخاصة مع فتح باب التعيينات واحتدام السجال حول ملفّ النازحين، لكنها ستبقى صامدة نتيجة حرص كل الفرقاء وعلى رأسهم تيار "المستقبل" كما "​التيار الوطني الحر​" و"​حزب الله​" على استمراريتها تبعا لمصالح كل منهم، التي تتلاقى في هذه المرحلة على استمراريّة الحكومة الحالية برئاسة ​سعد الحريري​.

فكما ان البقاء على رأس السلطة التنفيذيّة حاجة ملحّة للزعيم السنّي الشاب الذي قد يقضي على مستقبله السياسي في حال قرّر في هذه الظروف اخلاء الساحة لسواه، فهو أيضا أكثر من حاجة ملحّة سواء للعونيين أو "حزب الله". اذ يتعامل الحليفان مع الحريري كـ"كنز من ذهب" يتمسكان به، وهو ما عبرا عنه ومارساه بالفعل خلال أزمته في ​المملكة العربية السعودية​، بعدما أيقنا أنْ لا بديل عنه رغم كل ملاحظاتهما على آدائه ومواقفه في بعض المراحل. هذا ما تقوله مصادر في ​قوى 8 آذار​ لافتة الى ان الحريري حاليا هو "نقطة تقاطع الممكن" بغياب أية شخصيّة أخرى قادرة على ملء اي فراغ قد يتركه، وهو ما يدركه أخصامه وحلفاؤه على حد سواء، فالأوائل وبخاصة "حزب الله" يعتبر أن رئيس حكومة محسوب عليه وعلى فريقه السياسي لن يخدمه كما يفعل الحريري، من حيث يدري أو لا يدري، كما ان حلفاء "المستقبل" هم بدورهم ورغم كل اعتراضاتهم على ما يقولون انه رضوخ لانقضاض فريق معين على صلاحيات رئاسة الحكومة، لا يرون من قد يملأ من فريقهم السياسي مكان الحريري سواء في الشارع السني في ​لبنان​ او في المنتدى الاقليمي والدولي، وهو ما رضخت له ايضا بعض الدول التي ظنّت لوهلة انها قادرة على الاطاحة به ليتبيّن لها ان لا بديل عنه.

وبناء على هذه الحسابات وغيرها، حسمت القوى السياسية مجتمعة أمرها الاسبوع الماضي لتنطلق مجددا في عمليّة شدّ أواصر التسوية السياسية وتمتينها. فالحريري وبمؤتمره الصحافي الاخير اعتمد سياسة "ضربة عالحافر وضربة عالمسمار" لارضاء شارعه وحلفائه، لكنه بالوقت عينه آثر الحفاظ على تفاهمه السياسي مع "التيار الوطني الحر" والاستمرار بربط النزاع مع "حزب الله". أما القيادة العونية فهي الأخرى لم تضع نفسها في موقع اللهاث وراء اتمام الصلحة مع الحريري، لكنها في الوقت عينه مدّت يدها لملاقاة يده، ليكون كل الأطراف بذلك، وبحسب المصادر، تراجعوا خطوة الى الوراء من منطلق أنه الحل الوحيد القائم بالنسبة لهم وان كان حل الأمر الواقع.

والواضح ان ليس من هو معني مباشرة بالتسوية هو الوحيد المتمسك بها، اذ تدرك القوى السياسية الاخرى ايّ "القوات" و"أمل" و"حزب الله" وغيرهم ان انهيارها سيعني الدخول في نفق يهدد اسس البلد ككل، خاصة ونحن على أبواب ورشة كبيرة على الصعيد الاقتصادي انطلق العمل بها باقرار الحكومة موازنتها التقشفيّة.

فهل تكون الهزّات السياسيّة المقبلة أشدّ وقعا على التسوية من الهزّات التي تم تخطيها ما يؤدي الى تصدّع أساساتها وتداعيها من دون رغبة مباشرة لأيّ من الفرقاء؟ ام تكون التجربة الأخيرة كفيلة بدفع كل الاطراف لاعادة حساباتهم أكثر من مرة قبل الاندفاع باتجاه موقف أو آداء معين يهدد هذه التسوية التي يبدو أنها تحولت مصيرية لضمان استقرار البلد؟!.

@ المصدر/ بولا أسطيح - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905010706
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة