صيدا سيتي

ثانوية حسام الدين الحريري احتفلت بتخريج تلامذة قسم الروضات - 64 صورة Palestinians in Lebanon protest Trump's Middle East peace workshop جريح في اشكال وقع في شارع غسان حمود في صيدا حزب الله إستقبل د. وسيم ضاهر - صورتان مقاصد النبطية عددت انجازاتها: نعمل بشكل دؤوب لنكون في مصاف المدارس الرائدة اخماد حريق هشير في جادة الشماع من جهة طلعة المحافظ - 3 صور أبو كريم فرهود: أي صيغة التفافية على الحل السياسي الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة مصيرها الفشل الذريع مصلحة الليطاني تنظم تقارير فنية بالتعديات العقارية لثلاثة متنزهات في منطقة قعقعية الجسر وفاة مواطنة متأثرة بجروحها بانقلاب سيارة في النبطية متطوعو جمعية نواة ينظمون ندوة حول أشكال الإدمان ومخاطره - 10 صور جمعية نواة تنظم وقفة تضامنية مع فلسطين، ورفضاً لمؤامرة صفقة القرن، ومؤتمر التطبيع في البحرين - 10 صور الحريري وخوري جالا في بحر صيدا وجزيرتها وتفقدا معالم أثرية وتراثية تخضع للترميم والتأهيل في المدينة - 49 صورة التسجيل مستمر في ثانوية لبنان الدولية L.I.C (روضات وابتدائي ومتوسط) طلاب ثانوية ومدرسة النهضة الجديدة القصيبة يحرزون المركز الثاني على العالم في الحساب الذهني - 31 صورة دورة تعليم الحجامة في صيدا قائد الجيش عرض الاوضاع مع بهية الحريري خرجا من "رومية" وفتحا دكاناً لبيع المخدرات أبو زيد زار مستشفى جزين: إتفاق مع جبق على صرف المبالغ المستحقة لتأمين الرواتب والمتطلبات توقيف سارق منزل في صيدا تبين انه مطلوب للقضاء الحريري كرمت "شركاء النجاح" في "صيدا المدينة الرمضانية" - 40 صورة

الطلاب السوريون يوفرون فرص عمل لـ12 ألف لبناني

لبنانيات - الأحد 09 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
الطلاب السوريون يوفرون فرص عمل لـ12 ألف لبناني

لا تهدأ حافلات نقل الطلاب في القرى الجبلية في فترة بعد الظهر. ثمة «دوَام آخر» لسائقيها، ينقلون الطلاب السوريين إلى المدارس الرسمية لارتياد صفوف «مدارس بعد الظهر» التي تجدد ظهورها قبل سنوات، وأتاحت فرص عمل لـ12 ألف لبناني في قطاع التعليم، إلى جانب قطاعات أخرى مرتبطة بها، وتمولها الأمم المتحدة ودول مانحة.
وتتبع مدارس اللاجئين السوريين في لبنان برامج وطرقاً تنظيمية خاصة بها، تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان، مهمتها تعليم الأطفال السوريين اللاجئين داخل مباني المدراس الرسمية، وذلك ضمن فترات بعض الظهر، نظراً إلى شغل الطلاب اللبنانيين في دوَام الصباح.
ويستضيف لبنان حالياً نحو 987 ألف لاجئ جراء الصراع السوري المستمر منذ سبعة أعوام، 490 ألفاً منهم أطفال في سن المدرسة (تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عاماً)، حسب أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأتاحت هذه المبادرات لتعليم السوريين، فرص عمل لأكثر من 12 ألف لبناني في القطاع التربوي يستفيدون من البرامج المخصصة لتعليم اللاجئين السوريين في لبنان، ينقسمون إلى 7500 من «المُستعان بهم» من خارج ملاك وزارة التربية وهم من أصحاب الاختصاصات والكفاءات العلمية، أما الآخرون فهم من الأساتذة العاملين في القطاع التعليمي الرسمي، حسبما قال مستشار وزير التربية صلاح تقي الدين.
وأوضح تقي الدين لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أكثر من 218 ألف طالب سوري يتعلمون في المدراس اللبنانية، لذلك تستعين وزارة التربية كل عام بهذا العدد من الأساتذة بغية تأمين التعليم لهذا العدد الكبير من الطلاب».
ويتقاضى كل أستاذ 18 ألف ليرة لبنانية (نحو 12 دولاراً) مقابل كل ساعة تعليم للاجئين. ويؤكد تقي الدين أن عملية تعليم الأطفال السوريين في لبنان تخضع لبرنامج متكامل، حيث إن الأساتذة ليسوا المستفيدين الوحيدين من هذه المدارس، بل «إن الوزارة تقوم بعمل جبار في تأمين كل ما يلزم الطلاب، فتوفر لهم مرشدين نفسيين وصحيين على سبيل المثال لمتابعة حالاتهم على مدار العام الدراسي».
وفيما يتعلق بالتمويل، قال تقي الدين إن هناك الكثير من الدول المانحة التي أعطت وزارة التربية والتعليم منحاً خاصة للاجئين السوريين أبرزها الولايات المتحدة ودول أوروبية وروسيا.
ومنحت هذه المدارس فرص عمل أساسية وإضافية لكثير من اللبنانيين من القطاعات والاختصاصات كافة. تقول لانا نجم، وهي أستاذة تقوم بتعليم لاجئين سوريين في إحدى المدارس في لبنان، لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه المدارس أعطتها شخصياً فرصة للعمل كانت تبحث عنها قبل الأزمة. وتروي نجم أنها خريجة اختصاص إدارة أعمال، وعندما فشلت في العثور على وظيفة في اختصاصها، قررت الاستفادة من فرصة التعليم بمدارس اللاجئين.
ولا تشمل المنافع العاملين في قطاع التعليم فحسب، إذ تؤكد علا شهيب، وهي مديرة في مدرسة رسمية تستقبل لاجئين سوريين في فترات بعد الظهر، أنه من بين المستفيدين، بالإضافة إلى المعلمين، مرشدون نفسيون واجتماعيون وصحيون. وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «كل مدرسة خاصة باللاجئين يجب أن يُخصص لها مرشدان نفسيان لمتابعة حالة التلاميذ النفسية ومراقبة أوضاعهم على مدار السنة الدراسية، ومرشدان صحيان أيضاً». وفي القطاعات غير التربوية، أشارت شهيب إلى تشغيل قطاع حافلات نقل الركاب، وأطباء الصحة العامة وأطباء الأسنان الذين تعيّنهم الوزارة للكشف على الطلاب في بداية كل عام وفي نهايته أيضاً، بالإضافة إلى أصحاب الدكاكين الصغيرة داخل المدارس، فضلاً عن المكتبات ومراكز بيع القرطاسية، حيث تبلغ التكلفة المتوسطة للتلاميذ السوريين في كل مدرسة سنوياً 12 مليون ليرة (8 آلاف دولار).
@ المصدر/  تمارا جمال الدين - الشرق الأوسط


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 903083677
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة