صيدا سيتي

الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور

الشاب "أحمد شبايطة" يُحقّق حلم أطفال "عين الحلوة" بمنتزهٍ صغيرٍ آمن - 5 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 07 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بين أزقة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، ثمّة أطفالٌ يبحثون عن طفولتهم "الضائعة" بين المنازل المتلاصقة، والطرقات الضيقة التي لا تزيد مساحتها عن تلك المسافة بين ذراعيّ طفلٍ صغير.

يبحثون عن ذلك الحلُم الذي يُراودهم بمساحةٍ خضراء مليئةٍ بالألعاب والأمان لا الخوف والتيه، كباقي أطفال العالم.. لذلك أراد الشاب "أحمد شبايطة" أن يُحقّق حلم أطفال المخيم بمنتزهٍ صغير في حي حطين، يضمّ استراحةً ومسابح للصغار والكبار، يأمل من خلاله أن يكون متنفّساً لأبناء المخيم المحاصر بالحواجز العسكرية، والتي تُعيق دخولهم وخروجهم من المخيم، للتنزّه!

يقول أحمد لـشبكة العودة الإخبارية «في وقتٍ تتوفر فيه للأطفال في كافة المناطق حول العالم حقوقهم ورغباتهم، تجد الأطفال في مخيمات اللّجوء قد حُرموا من أدنى تلك الحقوق وأبرزها الأماكن الهادئة والواسعة، التي تمكّنهم من ممارسة طفولتهم والاستمتاع بأسعارٍ مناسبة».

أحمد (33 عاماً) درس التجارة في جامعة بيروت العربية، ويعمل إداريّاً في إحدى الشركات الهندسية في منطقة الغازية، جنوبي مدينة صيدا.. أصرّ على افتتاح ذلك المنتزه بعد نحو سنة على إغلاق منتزه "منصور عزّام" المجاورٍ له، "بسبب جدار الفصل الذي نصبته الدولة اللبنانية حول المخيم لتعزله عن المدينة.

ويشير "أحمد" الشاب الطموح والناشط الوطني لـ"شبكة العودة الإخبارية"، أنّه أراد أن يستثمر اختصاصه الجامعيّ بأفكارٍ جديدة تجارية وإنسانية في ذات الوقت، تُعيد للمخيم الحياة وتُنعش اقتصاده، غير آبهٍ للأوضاع الأمنية للمخيم التي تتأجج بالفتنة بين الحين والآخر، لأنّه أراد أن "تعلو أصوات الضحكات والفرح على صوت الخوف والرصاص".

«أنا أشجّع الأفكار التجارية الجديدة والهادفة، خاصةً في مخيمنا لأننا محاصرون، فبالأفكار الجديدة نستطيع أن نكسر الحصار حول مخيمنا».. يؤكّد أحمد.

@ تقرير هبة الجنداوي - شبكة العودة الإخبارية

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908044218
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة