صيدا سيتي

عدنان أحمد حمد (أبو أحمد) في ذمة الله التزام ارتداء الكمامة في صيدا وفتح المساجد للمصلين وفق ضوابط وقائية مساجد صيدا تفتح أبوابها أمام المصلين الجمعة مع التزام اجراءات الوقاية 6 جرحى في حادثي سير في منطقة جزين .. تم نقل الجرحى إلى مستشفى لبيب اليكم سعر صرف الدولار في السوق السوداء وللتحاويل النقدية من خارج لبنان .. اليوم الجمعة توقيف شخصين في صيدا قاما بسرقات عدة في مختلف المناطق 4 جرحى نتيجة تصادم بين مركبتين على طريق عام بلدة انان 300 مليار ليرة للتعليم الخاص: "ممنوع الإنهيار"! «سرقات موصوفة»: الاستيلاء على «سحّارة حامض»! قانون تعليق المهل يشمل مهلة صرف المعلّمين زيادة الـ«خوّة» على الشيك المصرفي! PCR testing campaign begins at Ouzai Syrian refugee center "مشنقة إعدام" في صيدا رفضاً للعفو عن "العملاء" وعودتهم الى لبنان الأنروا تطلق نظاما الكترونيا لإصدار أرقام الحوالات لتسهيل عملية استلام المساعدات مصطفى محمد بشير الشريف في ذمة الله الشهاب والمعجزات في الطب!! أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين

الشاب "أحمد شبايطة" يُحقّق حلم أطفال "عين الحلوة" بمنتزهٍ صغيرٍ آمن - 5 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 07 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بين أزقة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، ثمّة أطفالٌ يبحثون عن طفولتهم "الضائعة" بين المنازل المتلاصقة، والطرقات الضيقة التي لا تزيد مساحتها عن تلك المسافة بين ذراعيّ طفلٍ صغير.

يبحثون عن ذلك الحلُم الذي يُراودهم بمساحةٍ خضراء مليئةٍ بالألعاب والأمان لا الخوف والتيه، كباقي أطفال العالم.. لذلك أراد الشاب "أحمد شبايطة" أن يُحقّق حلم أطفال المخيم بمنتزهٍ صغير في حي حطين، يضمّ استراحةً ومسابح للصغار والكبار، يأمل من خلاله أن يكون متنفّساً لأبناء المخيم المحاصر بالحواجز العسكرية، والتي تُعيق دخولهم وخروجهم من المخيم، للتنزّه!

يقول أحمد لـشبكة العودة الإخبارية «في وقتٍ تتوفر فيه للأطفال في كافة المناطق حول العالم حقوقهم ورغباتهم، تجد الأطفال في مخيمات اللّجوء قد حُرموا من أدنى تلك الحقوق وأبرزها الأماكن الهادئة والواسعة، التي تمكّنهم من ممارسة طفولتهم والاستمتاع بأسعارٍ مناسبة».

أحمد (33 عاماً) درس التجارة في جامعة بيروت العربية، ويعمل إداريّاً في إحدى الشركات الهندسية في منطقة الغازية، جنوبي مدينة صيدا.. أصرّ على افتتاح ذلك المنتزه بعد نحو سنة على إغلاق منتزه "منصور عزّام" المجاورٍ له، "بسبب جدار الفصل الذي نصبته الدولة اللبنانية حول المخيم لتعزله عن المدينة.

ويشير "أحمد" الشاب الطموح والناشط الوطني لـ"شبكة العودة الإخبارية"، أنّه أراد أن يستثمر اختصاصه الجامعيّ بأفكارٍ جديدة تجارية وإنسانية في ذات الوقت، تُعيد للمخيم الحياة وتُنعش اقتصاده، غير آبهٍ للأوضاع الأمنية للمخيم التي تتأجج بالفتنة بين الحين والآخر، لأنّه أراد أن "تعلو أصوات الضحكات والفرح على صوت الخوف والرصاص".

«أنا أشجّع الأفكار التجارية الجديدة والهادفة، خاصةً في مخيمنا لأننا محاصرون، فبالأفكار الجديدة نستطيع أن نكسر الحصار حول مخيمنا».. يؤكّد أحمد.

@ تقرير هبة الجنداوي - شبكة العودة الإخبارية

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931615883
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة