صيدا سيتي

بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! محال قريبة من المدارس تروج للدعارة والمخدرات.. ما يجري خلف الأبواب المغلقة خطير! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة الحريري ترعى افتتتاح حضانة kids green house في منطقة الشرحبيل - بقسطا - 51 صورة محاضرة لمدربة الحياة نسرين رباح حول تخطي صعوبات وتحديات الحياة - 11 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية ​القسم التربوي في جمعية نواة يقيم حفل إفطار للمسنين في مخيم عين الحلوة - 6 صور ندوة حول الإدمان بتنظيم من متطوعي جمعية نواة‎ ـ 12 صورة وفد من هيئة متابعة قضايا البيئة في صيدا يشارك في اعتصام ضد المحارق‎ - صورتان بشرى سارة للمرضى.. تخفيف فاتورة أدوية الأمراض المستعصية ما بين 40% و70%! Needed: Advertizing and Promotions / Graphic Designer For AFNAN MEDIA SERVICES

من سيعيد توحيد العالم بعد هتلر؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 07 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
من سيعيد توحيد العالم بعد هتلر؟

تصادف اليوم الذكرى الـ75 على قيام الحلفاء بالانزال الشهير على شواطىء النورماندي الفرنسية الذي غيّر وجه التاريخ، وكان رأس الحربة في القضاء على طموحات وخطط ادولف هتلر و​النازية​ لغزو العالم. ولعل الايجابيّة الوحيدة التي قدّمها الزعيم النازي للجميع، هي القدرة على انشاء تضامن عالمي في وجهه كسر الحدود الجغرافية والخلافات السياسيّة، ونجح في اظهار قوّة وفاعليّة التضامن والوحدة لتحقيق هدف مشترك. ولكن، منذ تلك الحقبة، بدأ هذا التضامن بالانحسار حتى بات مفقوداً تماماً، خصوصاً في ظل عهد الرئيس الاميركي الحالي ​دونالد ترامب​ الذي يغنّي على ليلاه في شتى المواضيع التي تهمّ العالم، ويضرب عرض الحائط بالمساعي الهادفة الى توحيد الآراء والوقوف صفاً واحداً في وجه مخاطر حقيقية تهدد العالم أكانت عسكريّة ام سياسيّة ام بيئيّة. حاول الاميركيون في السابق حشد الطاقات لمحاربة ​الاتحاد السوفياتي​ السابق وكسر السيطرة الثنائية، وكان لهم ما ارادوا انما عبر الطرق السياسيّة والدبلوماسيّة وليس عبر الوسائل العسكريّة، فانهار الاتحاد السوفياتي وانقسم الى دول عديدة.

اما اليوم، ومع النهضة الروسيّة والتوسّع الصيني، تحاول الدول عبر احياء ذكرى عمليّة "انزال النورماندي"، ايجاد ما يمكن تسميته "هتلر الجديد" لاعادةال توحيد ضده، ولكن القول اسهل بكثير من الفعل. المشكلة الاساس تكمن في ان الدول الكبرى لم تعد مستقلة، والانقسام زاد بعد دخول ​روسيا​ والصين على الخط، وظهور دول جديدة اصبح من الممكن بواسطتها الدخول على خط توسيع الهوّة بدل هدمها. كل دولة اصبحت تهتم بمصلحتها اولاً وهو امر منطقي، ولكن عندما تصبح مصالح الجميع مهددة، لا يكون من المسموح الابقاء على التعصّب بالافكار وتهديد مصير دول وشعوب من اجل هذه المصلحة. وفي التاريخ المعاصر ادلة كثيرة على ما نقول، بدءاً من التحالف ضد العراق الذي لم تكن مشاركة الدول فيه سوى "كومبارس" في السيناريو الاميركي الموضوع، وصولاً الى ما شهدناه في الآونة الاخيرة عندما خلق الغرب تنظيم "داعش" الارهابي وسمح له بالانتشار والتوسع، وفتح المجال امامه لتنفيذ ما يحلو ويطيب له من قتل وتدمير وتشريد. ولكن الافظع من كل ذلك، انه بدل التعامل مع هذا الامر الواقع ومحاولة تصحيح الخطأ الفادح، كان التضامن العالمي صورياً فقط من خلال انشاء تحالف دولي للقضاء على "داعش" لم ينجح في الحاق ايّ أذى بهذا التنظيم الارهابي، لا بل انعكس سلباً على الصورة العالميّة من جهة وادى الى تعزيز الصورة "الداعشية" لدى مؤيدي وعناصر هذا التنظيم، الذين اعتبروا انهم باتوا اقوى من الكل، وانهم ربما يكونون من سينفذ مخطط هتلر بالسيطرة على جميع الدول في مختلف اقطار الكرة الارضية.

وعلى الرغم من ان ذكرى "انزال النورماندي" غير عادلة بالنسبة الى شعوب ودول صغيرة حاربت الالمان على قدر امكاناتها وساهمت بفاعلية في دحر الخطر النازي، الا ان استذكار هذه المناسبة لا يجب ان تمر مرور الكرام على عادتها كل عام، بل يجب ان تدفع المسؤولين في الدول الكبرى لأخذ العبر والتلاقي عندما تدعو الحاجة، ووضع الخلافات والمصالح الفردية جانباً من اجل مصلحة العالم اجمع، والا لن يكون من الغريب انتظار "غزو فضائي" للكرة الارضية (على غرار احداث فيلم يوم الاستقلال)، من اجل اعادة مشهد توحيد البشرية في سبيل قضية البقاء والاستمرارية.

باختصار، ليس هناك ما يشجّع على استعادة مشهد مماثل لاحداث النورماندي، ولا امل في الوصول الى قواسم مشتركة اساسيّة تكون ركيزة في انشاء تحالف دولي حقيقي يقف في وجه الاخطار التي تهدد الجميع، ولمن لا يزال يشكك في هذا الكلام، ندعوه الى التأمل بجدّية في وضع ​الامم المتحدة​.

@ المصدر/ طوني خوري - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902363528
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة