صيدا سيتي

بلدية صيدا وجمعية أصدقاء زيرة وشاطىء صيدا تواصلان إلإستعدادات لإفتتاح موسم السباحة - 19 صورة إعلان هام لطلاب "البريفيه".. تصحيح الإمتحانات في هذين اليومين! محال قريبة من المدارس تروج للدعارة والمخدرات.. ما يجري خلف الأبواب المغلقة خطير! سكك الحديد اللبنانية تنتظر إعادة تفعيلها وتعويل على خطّة صينية «جدية» تؤمن آلاف فرص العمل وتخفّف الأعباء اليومية للتنقل عن المواطنين خطفاه وأشبعاه ضرباً وركلاً.. والسبب امرأة لطفلك قدرة إبداعية لافتة... لا تساهمي في القضاء عليها مستوصف الحريري الطبي الإجتماعي نظم مع مستشفيات صيدا اليوم الصحي المجاني في صيدا القديمة - 60 صورة للإيجار شقة مفروشة ثلاث غرف نوم مع مطل قرب ساحة القدس في صيدا - 14 صورة الحريري ترعى افتتتاح حضانة kids green house في منطقة الشرحبيل - بقسطا - 51 صورة محاضرة لمدربة الحياة نسرين رباح حول تخطي صعوبات وتحديات الحياة - 11 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية ​القسم التربوي في جمعية نواة يقيم حفل إفطار للمسنين في مخيم عين الحلوة - 6 صور ندوة حول الإدمان بتنظيم من متطوعي جمعية نواة‎ ـ 12 صورة وفد من هيئة متابعة قضايا البيئة في صيدا يشارك في اعتصام ضد المحارق‎ - صورتان بشرى سارة للمرضى.. تخفيف فاتورة أدوية الأمراض المستعصية ما بين 40% و70%! Needed: Advertizing and Promotions / Graphic Designer For AFNAN MEDIA SERVICES

قراءة في عملية طرابلس الارهابية وتداعياتها

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 05 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
قراءة في عملية طرابلس الارهابية وتداعياتها

تستمر التحقيقات في العملية الارهابية الاخيرة التي شهدتها مدينة ​طرابلس​ عشية عيد الفطر، والتي نفذها الارهابي عبد الرحمن مبسوط واوقعت اربعة شهداء للجيش اللبناني و​قوى الامن الداخلي​. ولكن قبل الدخول في قراءة سريعة وموضوعيّة لهذه العملية، لا بد من الاشارة الى أنّ ضريبة الدم التي يدفعها الجيش و​القوى الامنية​، يبدو انها تحوّلت الى دائمة بعد ان اعتدنا تنفيذ هذا النوع من العملّيات خلال اعياد الميلاد والسنة الجديدة، فإذا بها تنتقل الى عيد الفطر، لتبقى النتيجة واحدة وهي سقوط الشهداء الابطال على ايدي اشخاص لا يستحقون الحياة ولا يريدونها.

وفي عودة الى العملية الارهابيّة، فلا تزال الامور غامضة حول ما اذا كان مبسوط قد تصرف بدافع شخصي او بتعليمات من منظمة ارهابيّة، ولكن في الحالتين، فإن الامر اعاد الى الاذهان خطورة هذا النوع من العمليّات، والقدرة المحدودة للقوى الامنيّة (ليس فقط اللبنانيّة، بل العالميّة ايضاً كما اثبتت الاحداث السابقة في اكثر من بلد) على منع وقوع عمليّات امنيّة محدّدة ومحصورة، وهذا هو الخطير في ما اسمته وزيرة الداخلية ريا الحسن بإرهاب "الذئاب المنفردة". فالمجموعات الارهابيّة مرتبطة بخيوط يمكن تتبعها بفعل عمل استخباراتي، ويجوز عندها القول انّ التضييق عليها ومراقبتها يصبح اكثر سهولة من افراد مارقة تنفذ عملية ارهابيّة معيّنة.

واذا ثبت ان مبسوط قد تصرف بمفرده دون الرجوع الى قيادة ارهابيّة معيّنة، فهذا يعني انه التزم مسار الاجرام والارهاب كونه كان مسجوناً بسبب جرائم ارتكبها. ولكن، تصرفات مبسوط توحي وكأنه لم يكن في وارد الانتحار، بل الاستمرار في عمليّاته الارهابيّة لفترات اطول، بدليل انه لم يعمد الى تفجير نفسه اكان في مكان مكتظ بالمدنيين (كما يفعل الارهابيّون عادة)، او بالقوى الامنيّة التي استهدفها مباشرة، ولم يعمد الى اطلاق النار في مكان واحد. اضافة الى ذلك، فهو عمد الى الهروب على أمل ان يتمكّن من الفرار، ولكن العناصر الامنيّة التابعة للجيش وقوى الامن لم تفسح له المجال بذلك.

ووفق نظريّة اخرى، فإنه يمكن ان يكون مبسوط قد عمد الى استدراج القوى الامنيّة لالحاق اكبر قدر ممكن من الشهداء، ولكن الاشتباكات التي دارت والخبرة التي بات يملكها عناصر الجيش والقوى الامنيّة في ​مكافحة الارهاب​، أدّت الى ان يفجّر الارهابي نفسه دون سقوط مزيد من الشهداء في صفوف ملاحقيه.

وما يزيد من فرص اعتبار العمليّة الارهابيّة فرديّة، هو التسجيل الذي انتشر ويظهر فيه مبسوط دون اي خلفيّة لعلم من اعلام المنظمات الارهابيّة المعروفة او لتوجّهات "تحرير" مناطق ومساحات من "الكافرين" كما كان يحصل مع الارهابيين المنتمين الى منظمات.

ولا شك انّ هذه العملية اعادت الزخم الكبير الى الحديث عن الاحكام القضائيّة خصوصاً وان مبسوط كان مسجوناً لفترة قصيرة من الزمن، كما انها ستفتح الباب بشكل اوسع لبحث التدابير الماليّة التي ستلحق بالجيش والقوى الامنيّة ضمن موازنة العام 2019 التي يدرسها حالياً مجلس النواب، وستلقي الضوء بدقة اكثر على حقيقة الدور الذي يقوم به الجيش والقوى الامنيّة والذي ادّى الى ترسيخ الامن والاستقرار.

انّ ما شهدته طرابلس في الساعات الماضية، كان يمكن ان تشهده ايّ منطقة او مدينة اخرى، فالعمليات الارهابيّة الفرديّة تبقى من اخطر الانواع ولا يمكن توقعها، الا انّ السرعة في الاستجابة والانتشار الامني المدروس والتنسيق الذي ظهر بين مختلف الاجهزة الامنيّة، يبقى العزاء الوحيد في هذه المأساة التي سيذكر التاريخ من تصدّى لها بفخر واعتزاز، وسيرذل من تسبب بها.

@ المصدر/ طوني خوري - خاص النشرة

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902360782
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة