صيدا سيتي

الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور

ما لم يقله نصرالله في خطاب الأمس...!

لبنانيات - السبت 01 حزيران 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ما لم يقله نصرالله في خطاب الأمس...!
استبعد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أي احتمال لنشوب حرب بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران، معتبراً في خطابه مساء أمس في مناسبة "يوم القدس" أن "الادارة الاميركية الحالية تهاب الذهاب الى حروب جديدة".  
وإذ اختلفت إطلالة السيد نصر الله هذه المرة عن سابقاتها في الأشهر الأخيرة، حيث رفع سقف التصعيد واعتمد لغة التهديد ضد أميركا وإسرائيل، معرّجاً أيضاً في هجومه في اتجاه المملكة العربية السعودية، فإن اطمئنانه لعدم حصول اي اجتياح اسرائيلي للبنان، أقلّه على المدى المنظور، يعود لأسباب أخرى. 
فما الذي لم يقله نصر الله عن دوافع يقينه بقرار اللاحرب؟ 
وفق مصادر مطّلعة، فإنّ "حزب الله" يعلم تماما حالة اللاجهوزية العسكرية لإسرائيل في هذه المرحلة، حيث أن كيان العدو يدرك استحالة دخوله مجددا في مواجهة مع لبنان من دون استعداد كامل للجيش الاسرائيلي. وأضافت المصادر أنّ اسرائيل التي كانت لديها فرصة لشنّ حرب على لبنان خلال فترة انشغال "حزب الله" في أحداث سوريا، لم تتجرّأ في الإقدام على هذه الخطوة بسبب دقة معرفتها بتعاظم قوة الحزب العسكرية والصاروخية في السنوات التي تلت "حرب تموز"، إضافة الى عدم استعدادها لتلقّي أي مفاجأة من جانب الحزب، ذلك لانعدام قدرة استخباراتها في معرفة تفاصيل أسلحته ومخابئها.
مما لا شكّ فيه أن العقيدة القتالية الاسرائيلية باتت تقوم بشكل أساسي على قاعدة "الانتصار الحاسم" في أي حرب مقبلة، لذلك فإن أي خطوة باتجاه العدوان على لبنان تعتبر مغامرة غير محسومة النتائج، لا سيما وأن سلاح الجو الاسرائيلي لم يعد ضمن حسابات "حزب الله" الذي تباهى في اكثر من مناسبة عبر أمينه العام بقدرته المطلقة على التصدي عبر المجال الجوي. 
من جهة أخرى، فإن قوات جيش العدو تبدو غير مستعدة لخوض غمار معركة برية، الأمر الذي تأخذه اسرائيل بعين الاعتبار على رغم مناوراتها المستمرة، وتخشى أنه وفي حال اضطرارها لدخول الحرب، فستجد نفسها في دائرة مفتوحة على جبهتي الجولان وغزّة، خصوصاً وأن السيد نصر الله كان قد لوّح في كثير من خطاباته بمبدأ توحيد الجبهات، الأمر الذي بات يشكل قلقاً لدى اسرائيل التي فرض عليها لبنان توازن الرعب، ما يدفعها الى التفكير ألف مرة قبل المخاطرة بالإقبال على حرب لن تخرج منها كما في السابق. 
 في المقابل، فإن أحد الاسباب التي تردع اميركا عن تأجيج الصراع مع إيرانهي أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي يسعى، من أجل تمرير ما يُعرف بـ"صفقة القرن"، الى تأمين طرف فلسطيني، بات معلوما لديه أن اي عدوان اسرائيلي على أي رقعة في الشرق الأوسط من شأنه أن يحشد الرأي العام العربي، الذي قد يدعو الى اعلان موقف موحّد بوجه اسرائيل، الأمر الذي سيحرج الحكام العرب ويؤدي ربما الى تطيير "صفقة القرن"، وهو أمر غير وارد على الاطلاق بالنسبة إلى إسرائيل وأميركا معاً. 
من الواضح أن إسرائيل لم تُعط الضوء الأخضر الاميركي بشأن الحرب في المنطقة، وعلى رغم أن واشنطن ترفع مستوى التصعيد في وجه طهران، فإن الادارة الاميركية المرتبكة بين جملة خيارات تبدي دوماً رغبة بالتفاوض على أن تتخذ قراراً باندلاع الحرب، حيث يدرك ترامب أن إطلاق رصاصة واحدة على ايران، سيكبّد اميركا والمنطقة خسائر فادحة، وهذا ما يعوّل عليه "حزب الله" في استبعاده لواقع الحرب. 
@ المصدر/ إيناس كريمة - لبنان 24

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908042478
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة