صيدا سيتي

جولة على الكورنيش..لإبتزاز العاشق وكلاء الاسير يطلبون تنحّي القاضي لطوف بهية الحريري نقلت الى الوزيرة البستاني شكاوى مواطنين في القياعة - 7 صور مشاهد من حفل تخرج طلاب ثانوية رفيق الحريري - القسم التمهيدى بعدسة وليد عنتر - 21 صورة البزري يلتقي جمعية الكشاف المسلم - صورتان متطوعو جمعية نواة يزورون اللجنة الشعبية، ويناقشون مع أعضائها نشاطاتهم - 9 صور إضراب عام في مخيمات صيدا وتجمعاتها استنكاراً وحداداً موظفو تلفزيون المستقبل يمتنعون عن بث نشرة أخبار الثالثة ويستمرون بإضرابهم د. ناصر حمود استقبل حسين الشاعر: نحرص على التواصل مع الشباب الذين يمثلون شريحة كبيرة في الجنوب - 4 صور صيدا وجبيل في قائمة أقدم ٧ مدن في العالم - 7 صور انخفاض سعر البنزين 500 ليرة والمازوت 600 والغاز 300 الطيران الحربي المعادي خرق اجواء صيدا أحمد الحريري زار المفتي سوسان والمحافظ ضو والعميدين حمادي وشمس الدين والعقيد مشموشي - الجماعة الإسلامية تتقبل التعازي نقل موقوفي احداث عبرا من سجن جزين الى سجن مرجعيون مؤقتا وزارة الطاقة توقّع على رخصة لحفر بئر في بلدة مغدوشة الجيش أزال صورة للأسير ولافتة من على خيمة اعتصام اهالي موقوفي عبرا - صورتان الشيخ ماهر حمود يستقبل العميد حمادة والعقيد مشموشي - 3 صور أسامة سعد يستقبل وفدا من الامانة العامة للحزب الشيوعي الكوبي يرافقه سفير كوبا في لبنان - 8 صور ضبط سيارة بلوحات مزورة وتوقيف ١٠ سوريين في مجمع عبرا للنازحين

رهينة لبنانية في فرنسا

لبنانيات - الخميس 30 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
منذ الثامن والعشرين من تشرين الثاني الماضي، يقبع اللبناني مازن الأتات في أحد سجون العاصمة الفرنسية باريس، من دون أن يوجّه القضاء الفرنسي إليه أي تهمة. هو أصلاً غير مدّعى عليه في فرنسا. الشرطة الفرنسية أوقفته بناءً على طلب الولايات المتحدة الأميركية التي تتهمه بدعم الإرهاب (حزب الله) وخرق العقوبات الأميركية على إيران وسوريا وروسيا. الأتات رجل أعمال كان ناشطاً في مجالي النفط والسلاح. والحديث هنا عن الوساطة بين الدول، بصورة شرعية، لبيع السلاح، لا عن بيع الأسلحة في السوق السوداء. وبناءً على معلومات أميركية أيضاً، أُوقِف في فرنسا مطلع عام 2016، ضمن مجموعة غالبية أفرادها من اللبنانيين، بتهمة تبييض الأموال. وبعد أكثر من عامين من المحاكمة (قضى جزءاً كبيراً منها وهو في حالة إطلاق السراح المشروط)، برّأه القضاء الفرنسي من تهمة تبييض الأموال، وصار رجلاً حراً. خرج من قاعة المحكمة، فإذا بقوة من الشرطة الفرنسية تعتقله، بناءً على الطلب الأميركي. ومنذ ذلك الحين، ينتظر قرار القضاء الفرنسي لتسليمه للولايات المتحدة. يوم الأربعاء المقبل، سيمثل أمام قاضٍ فرنسي للاستماع إلى إجاباته بشأن الطلب الأميركي، ومن المنتظر أن يبتّ بطلب إخلاء سبيله. في المحاكمة السابقة، لم يخالف الأتات أي شرط من شروط إخلاء سبيله.

كل «الأدلة» الأميركية المقدّمة ضدّه لا تعدو كونها ربطاً مفتعلاً بينه وبين حزب الله. على سبيل المثال، كان الأتات وسيطاً لشراء نفط إيراني. لكن لا يوجد أي نص قانوني يسمح بتوقيفه في فرنسا بناءً على هذه «الجريمة». لكن الأميركيين اتهموه بدعم حزب الله، ودليلهم على ذلك أن إيران تدعم الحزب! على هذا المنوال، جُمع الملف ضد الرجل الذي لا يمكن وصف وضعه القانوني إلا بأنه رهينة اليوم في فرنسا.

وكيله القانوني المحامي الفرنسي ويليام جولييه، يرى أن «الأدلة» الأميركية رُكِّبَت لمنح القضاء الفرنسي ما يتيح له توقيف موكله. «فالقانون الأميركي يجرّم من يخرق العقوبات على شراء النفط الإيراني. لكن القانون الفرنسي لا يرى في ذلك جرماً، فكان لا بد من أن يربط الأميركيون الأعمال التجارية لموكلي بحزب الله بصورة غير مباشرة، لكي يقولوا إنه يدعم منظمة إرهابية. ولأن حزب الله ليس برمّته منظمة إرهابية في نظر فرنسا، جرى الربط بين مازن وأفراد يُزعم أنهم ينتمون إلى الجناح العسكري في الحزب».
ما يجري لا يعدو كونه «بلطجة أميركية»، كما حالات سابقة (قاسم تاج الدين على سبيل المثال لا الحصر)، للربط بين موقوف لبناني وحزب الله وسوريا وإيران وروسيا. لكن المشكلة اليوم أن السلطة السياسية اللبنانية تتعامل مع القضية كما لو أنها شأن قضائي في دولة تحترم القوانين الدولية، لا مع قضية سياسية تريد من خلفها واشنطن أسر مواطن لبناني (برّأه القضاء الفرنسي)، لاستخدامه في الحرب على المقاومة. المطلعون على تفاصيل القضية يجزمون بأن الذنب الوحيد للرجل الذي يقبع في السجن الإفرادي منذ أكثر من 6 أشهر، أنه رفض عرضاً أميركياً لـ«التعاون» مع واشنطن. والتعاون هنا لا يعني سوى العمل جاسوساً ضد أهل بلده.

@ المصدر/ حسن عليق - جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902609014
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة