صيدا سيتي

الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول إضراب عام في مخيم عين الحلوة رفضا لقرار وزارة العمل هل يُعكّر ملف عمل الفلسطينيين صفو جلسة الحكومة اليوم؟ الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا الأواني الفارغة تتصدر مسيرة عين الحلوة.. ضجيج غضب يعبر عن الجوع والفقر - 6 صور النروجية بالتنسيق مع اللجنة الشعبية تجول في "تجمع اوزو" لوضع اللمسات الأخيرة إستعداداَ لبدء مشروع الترميم - 10 صور تعرفوا على برنامج العلاج بالموسيقى Music Therapy ـ 14 صورة هيئة العمل الفلسطيني تعلن الإضراب العام والإقفال التام لمداخل المخيم غدا الخميس - 12 صورة "المعلومات" توقف مشتبهاُ بسرقة محل مجوهرات في صيدا لمرتين متتاليتين اختتام دورة التعلم باللعب Gaming and Learning ـ 38 صورة مخاوف فلسطينية من تجفيف منابع الأنروا ضو أمام رؤساء الوحدات الادارية في الجنوب: تفعيل العمل بتقديم الخدمة الأفضل والأسرع للمواطن - 4 صور

ما لا تعرفونه عن جلسات الموازنة... وغرائبها!

لبنانيات - الأربعاء 29 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ما لا تعرفونه عن جلسات الموازنة... وغرائبها!

أما وقد تمّ إقرار مشروع ​الموازنة​ في ​مجلس الوزراء​، بعد نحو 20 جلسة عُقد معظمها في السراي الحكومي، فلا بأس في الإضاءة على كواليس تلك الجلسات وتظهير الصورة الحقيقية لما كان يدور في داخلها، تبعاً لأقوال بعض «الشهود» من الوزراء.

صحيح أنّ النقاشات استغرقت وقتاً طويلاً وتخللها كثير من الأخذ والردّ، لكن يبدو أنّ «البطولة» في هذا المسلسل كانت معقودة لعدد قليل نسبياً من الوزراء، فيما توزّع الآخرون بين الأدوار الثانوية و«الكومبارس».

وكان «التفوّق» واضحاً في المداولات لبعض «قدامى» الوزراء، من الذين شاركوا في حكومات متلاحقة وتعاقبوا على وزارات عدة، فاكتسبوا من التجربة والخبرة ما منحهم «أرجحية» في النقاش الاقتصادي- المالي، خصوصاً عندما كان يتخذ أبعاداً تقنية. كذلك، فإنّ طبيعة الاختصاصات العلمية للوزراء أدّت دوراً في إعطاء «الأفضلية» النسبية للآتين من عالم الأعمال والمال على حساب المتخصّصين في مجالات أخرى.

ووفق انطباعات «شهود العيان» في الحكومة، فإنّ الرئيس ​سعد الحريري​ كان «الحَكَم» الذي فتح باب النقاش على مصراعيه، وتحلّى بالبال الطويل والصبر الكبير، محاولاً تدوير الزوايا واحتواء الخلافات بين مكوّنات حكومته، لكنه كان يتخلّى عن «استرخائه» عند المَسّ بأمور تهمّه على الصعيدين الاقتصادي والمالي.

أما في عنقود الوزراء، فإنّ ​علي حسن خليل​ و​جبران باسيل​ لعبا في خط الهجوم، وكانا الأكثر استحواذاً على «كرة» الموازنة في الفريق الحكومي، الأول بحكم كونه وزير المال، والثاني بحكم خبرته المتراكمة. ويروي أحد الوزراء انّ خليل بدا متمكّناً بقوة من ملفه، يعرف كيف يسوّق فكرته ويفكّك الفكرة التي لا تعجبه، فيما ظهر باسيل وكأنه كان يشارك الحريري في إدارة الجلسات، «محترفاً» في مقارعة التفاصيل وساعياً الى الإمساك بزمام المبادرة عبر طروحاته.

وبرز ​محمد فنيش​ «ضابط إيقاع» و«سوبر وزير»، مستفيداً من تجربة غنية في الحكومات المتعاقبة التي كان يمثل «حزب الله» فيها. خلال مناقشات الموازنة كان باله طويلاً، لا يُبارح هدوءَه المعروف سوى عند الضرورة، يميل الى المتابعة الدؤوبة، ويحرص على التدخلات المدروسة لتصويب مسار البحث، بالتعاون مع زميله ​محمود قماطي​.

«قواتياً»، توزّعت «أسهم» المشاركة بين نائب رئيس الحكومة ​غسان حاصباني​ ووزير العمل كميل ابو سليمان، في اعتبارهما الأكثر إحاطة بـ«جدول الحساب»، بينما برز من جهة «التيار الوطني الحر» وزير الاقتصاد ​منصور بطيش​ في مقارباته التقنية، ووزير الدولة لشؤون ​رئاسة الجمهورية​ ​سليم جريصاتي​ في معادلاته القانونية، ووزير الدفاع ​الياس بو صعب​ في مداخلاته الطويلة.

الحاضر في نقاش الموازنة من ضمن فريق الحريري كان وزير الاتصالات ​محمد شقير​ الآتي الى الحكومة من «الهيئات الاقتصادية»، تليه وزيرة الداخلية ​ريا الحسن​ التي سبق لها أن شغلت ​وزارة المال​. كذلك، كانت لافتة المشاركة الدسمة لوزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل افيوني.

ومع انّ ​صالح الغريب​ هو وزير دولة لشؤون النازحين، إلّا انّ تخصّصه في إدارة الشركات سمح له بالمساهمة الحيوية في مداولات الموازنة و«المبارزة» مع الأرقام.

وحاول وزيرا الصناعة ​وائل ابو فاعور​ والتربية ​اكرم شهيب​ وضع بصمات «الحزب التقدمي الاشتراكي» على مشروع الموازنة، إلّا انّ المهمة لم تكن سهلة.

وعلى ذمّة وزير موثوق، فإنّ بعض زملائه تواروا خلف ستار الصمت معظم الأحيان، ولم يُسمع لهم صوت. لكن المفاجأة الصادمة هي أنّ «رادار» أحد الوزراء «ضبط» زميلاً له وهو نائم بعدما تأخر الوقت في واحدة من الجلسات الليلية.

والأسوأ من كل ذلك، هو انّ وزيراً يتحلّى بـ«حاسة شمّ» قوية «التقط» فجأة رائحة مزعجة، ليتبيّن له عقب التدقيق والتمحيص أنّ أحد زملائه لجأ الى نزع حذائه لكي يُريح قدميه بعد الجلوس فترة طويلة.

وعلى رغم من انّ الدولة ترفع في هذه المرحلة شعار التقشّف، إلّا انّ ذلك لم يمنع من «تزيين» جلسات الموازنة في السراي بـ»بوفيه» غني لم يخلُ من الـ«سومون» أحياناً.

@ المصدر/ عماد مرمل - جريدة الجمهورية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908046122
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة