صيدا سيتي

النائب علي عسيران دعا السلطات والدولة اليونانية الى الاسراع باطلاق سراح الصحافي اللبناني محمد صالح إعلاميو النبطية نددوا بتوقيف السلطات الامنية اليونانية للزميل الصحافي محمد صالح هكذا افلس فواز فواز صاحب شركة "نيو بلازا تورز" أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان على رأس وفد من السفارة - 5 صور الحريري عرضت مع المطرانين العمار وحداد التحضيرات لـ" صيدا مدينة ميلادية" - 8 صور ورشتا عمل للراب والكتابة الإبداعية - 9 صور Needed: Cash Manager for a company in Saida للبيع شقة طابق رابع مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار - 5 صور مطلوب مساعدة طبيب أسنان للعمل في مركز لطب الأسنان في صيدا مصير الزميل صالح معلّق في اليونان «التربية» تستعطف المانحين... ومعلمو النازحين لا يقبضون وفاة مواطن اثر سقوطه من شرفة منزله في صيدا إخماد حريق كابلات كهربائية في حي البراد في صيدا - 6 صور المصور محمود مرجان يوثق حياة جدته المحامية هدى مخزومي بمعرض وكتيّب مصور عنها - 9 صور الحريري رعت حفل تخريج طلاب المدرسة العمانية النموذجية الرسمية - 39 صورة "صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء

الشهاب محاضراً: أخلاقنا... عقيدة و ديناً!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لقد تجردنا عن أخلاقنا العربية، وأخذنا عن الغرب رذائله وعن المدنية الحديثة أسواءها وتركنا الصالح المفيد منهما، وأورثنا الغرب أقبح المفاسد والسوءآت، حتى اجتمعت فينا كل خصلة مستنكرة ذميمة، وحتى أصبحنا نعتقد بأن سؤ الخلق أصل، فأنت تتوقع من التاجر والصانع والعامل والموظف والسياسي الكذب والغش والخيانة والخداع وما إليها قبل أن تتوقع منهم الصدق والنصح والإخلاص والصراحة، فإذا أضفت إلى هذا استهتارنا بالفضيلة، وابتعادنا عن الرجولة، أدركت انحطاط مستوانا الاخلاقي، ولقد أصابنا الانحطاط في أخلاقنا العامة كما أصابنا في أخلاقنا الفردية، فالأنانية، والرياء، والتفكك، والشعور بالضعة، وسرعة التقلب، وعدم الثبات، والجري مع الأهواء، كلها صفات نلمسها في الجماعات والهيئات والكتل، والأفراد. ولا شك في أن بعض هذا يعود (كما قلنا) إلى البذور السيئة التي بثها الغرب، وبعضها صفات متأصلة في طباعنا! ومن الممل المعاد أن نقول هنا "بأنما الأمم الأخلاق"، فما من شك في أن الخلق ضمان استقلال الشعوب ورقيها، وما نحسب أن أمة تبني مجدها على العلم، وتوطد استقلالها على الفكر؛ وإنما هذا متمماً لا أصل، وهذه مطالب الاستقلال، كالوطنية والإخلاص والصراحة والتضامن والتضحية، والإعتماد على النفس والنزاهة والثبات، والشعور بالكرامة والعزة كلها خلق وإحساس وشعور. لتكون سداً يصمد لتيار الأهواء المتنازعة، وسلاماً يفل النعرات المتضاربة، فتزول بفضلها عوامل الشقاق؛ وينسجم جهاز الأمة وينتظم أمرها ككتلة بشرية واحدة.

فمن الواجب أن نحدث انقلاباً في أخلاقنا.... وأن نربي النشأ تربية وطنية استقلالية وأن نروض النفوس على الكريم النبيل من الخلق والطبع، وسبيل ذلك إصلاح هذه النظم التربوية في البيت والمدرسة، وتعليم الوالدين على الأقل تعليماً يكفل لهما تنشئة الطفل نشأة صالحة، وتوجيهه إلى خير الوطن، وخير النظم التربوية. ما قامت على تمكين العقيدة، وتقوية الشعور الديني في النفس، فأنت لا تستطيع أن تلقن الأخلاق علماً فحسب وإنما الواجب أن تغرسها في نفسه عقيدة وديناً. (مما يجعله بريئاً من كل ميل أو هوى).

@ المصدر/ بقلم: منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912011716
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة