صيدا سيتي

إقفال مالية صيدا اثر اصابة موظفة بكورونا المربية الفاضلة الحاجة فريال محمود البساط (أرملة سمير الحوراني) في ذمة الله اغلاق محكمة صيدا الشرعية بعد اصابة رئيسها وموظف بكورونا بهية الحريري تابعت أوضاع مزارعي القمح والحبوب مع وفد من نقابتهم سوسان تابع تنظيم اجراءات نقل ودفن موتى كورونا و"الانقاذ الشعبي" سلم "الأوقاف" بدلات واقية من الفيروس مطلوب موظفين للعمل في شركة في الجية من طلاب المهني أو الجامعي المتخرجين حديثاً مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا محمد السيد بالوكالة عن أبو شقرا: موكلي لا يقوم بأي احتكار وتهريب ولا يخزن النفط قوننة الـ 1515... هفوة أم مؤامرة؟ «مهرجان أيام فلسطين الثقافيّة»: تحضّروا للدورة الثالثة التعليم من بُعد: خارطة طريق على سبيل نجاة إضراب مفتوح لأصحاب محلات الفروج بمخيم عين الحلوة احتجاجا على ارتفاع الأسعار الإطارات... جميلة عندما تُزرع وقبيحة عندما تُحرق أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 21 تشرين الأول 2020 إصابة واحدة نتيجة حادث سير في منطقة مجدليون الشهاب: كيف نتعهد صداقتنا؟ البزري: لبنان قارب مرحلة الخطر لأن عدد اصابات كورونا بالنسبة لعدد السكان مرتفع جدا "العفو العام" ... صفحة وطويت: سعد الحريري يطلق مقاربة جديدة... يبنى عليها الكثير سيارة اسعاف مخصصة لحالات "الكورونا" من مؤسسة الحريري لأوقاف صيدا

الشهاب محاضراً: أخلاقنا... عقيدة و ديناً!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لقد تجردنا عن أخلاقنا العربية، وأخذنا عن الغرب رذائله وعن المدنية الحديثة أسواءها وتركنا الصالح المفيد منهما، وأورثنا الغرب أقبح المفاسد والسوءآت، حتى اجتمعت فينا كل خصلة مستنكرة ذميمة، وحتى أصبحنا نعتقد بأن سؤ الخلق أصل، فأنت تتوقع من التاجر والصانع والعامل والموظف والسياسي الكذب والغش والخيانة والخداع وما إليها قبل أن تتوقع منهم الصدق والنصح والإخلاص والصراحة، فإذا أضفت إلى هذا استهتارنا بالفضيلة، وابتعادنا عن الرجولة، أدركت انحطاط مستوانا الاخلاقي، ولقد أصابنا الانحطاط في أخلاقنا العامة كما أصابنا في أخلاقنا الفردية، فالأنانية، والرياء، والتفكك، والشعور بالضعة، وسرعة التقلب، وعدم الثبات، والجري مع الأهواء، كلها صفات نلمسها في الجماعات والهيئات والكتل، والأفراد. ولا شك في أن بعض هذا يعود (كما قلنا) إلى البذور السيئة التي بثها الغرب، وبعضها صفات متأصلة في طباعنا! ومن الممل المعاد أن نقول هنا "بأنما الأمم الأخلاق"، فما من شك في أن الخلق ضمان استقلال الشعوب ورقيها، وما نحسب أن أمة تبني مجدها على العلم، وتوطد استقلالها على الفكر؛ وإنما هذا متمماً لا أصل، وهذه مطالب الاستقلال، كالوطنية والإخلاص والصراحة والتضامن والتضحية، والإعتماد على النفس والنزاهة والثبات، والشعور بالكرامة والعزة كلها خلق وإحساس وشعور. لتكون سداً يصمد لتيار الأهواء المتنازعة، وسلاماً يفل النعرات المتضاربة، فتزول بفضلها عوامل الشقاق؛ وينسجم جهاز الأمة وينتظم أمرها ككتلة بشرية واحدة.

فمن الواجب أن نحدث انقلاباً في أخلاقنا.... وأن نربي النشأ تربية وطنية استقلالية وأن نروض النفوس على الكريم النبيل من الخلق والطبع، وسبيل ذلك إصلاح هذه النظم التربوية في البيت والمدرسة، وتعليم الوالدين على الأقل تعليماً يكفل لهما تنشئة الطفل نشأة صالحة، وتوجيهه إلى خير الوطن، وخير النظم التربوية. ما قامت على تمكين العقيدة، وتقوية الشعور الديني في النفس، فأنت لا تستطيع أن تلقن الأخلاق علماً فحسب وإنما الواجب أن تغرسها في نفسه عقيدة وديناً. (مما يجعله بريئاً من كل ميل أو هوى).

@ المصدر/ بقلم: منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942342550
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة