صيدا سيتي

شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة أكثر من 180 استاذا في الجامعة اللبنانية: لن نعود إلى التدريس إلا بعد البت بالاضراب في اجتماع جديد للهيئة العامة الشيخ ماهر حمود يقدم التعازي للجماعة الاسلامية الشيخ ماهر حمود يلبي دعوة اللواء عباس ابراهيم الى الغداء‎ - صورتان مصدر مسؤول في مقاصد - صيدا: لا قرار ولا توجه لتعديل يوم العطلة الأسبوعية في مدارس الجمعية ​القسم التربوي في جمعية نواة يقيم حفل إفطار للمسنين في مخيم عين الحلوة - 6 صور ندوة حول الإدمان بتنظيم من متطوعي جمعية نواة‎ ـ 12 صورة وفد من هيئة متابعة قضايا البيئة في صيدا يشارك في اعتصام ضد المحارق‎ - صورتان بشرى سارة للمرضى.. تخفيف فاتورة أدوية الأمراض المستعصية ما بين 40% و70%! Needed: Advertizing and Promotions / Graphic Designer For AFNAN MEDIA SERVICES جبق: مشكلة صيدا الحكومي حاولنا حلها بهدوء .. الأموال إلى المستشفيات الحكومية بدءا من الإثنين.. مرّن جسمك... ولا تنسَ عقلك! ​مركز ألوان في عين الحلوة يشارك فلسطينياً بمهرجان البلمند - 8 صور المفتي عسيران استقبل العميد شمس الدين الجماعة الاسلامية تزور المفتي سوسان وترفض تمرير قرار بالتعطيل يوم السبت في جمعية المقاصد‎ اعتصام في مرج بسري : "لا لسد الشرور .. كلنا رولان نصور "! - 4 صور "الفلافل".. 7 فوائد صحية "غير متوقعة" "داء الآيفون".. ماذا تفعل الهواتف الذكية في مفاصل اليد؟ ما حقيقة مخالفة رمي النفايات من نوافذ السيارات؟ وفد فرنسي زار جزين ووقع اتفاقية مع حرفوش لانشاء المتنزه الطبيعي الاقليمي في المنطقة

العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً!

مرة جديدة يعود قانون ​العفو العام​ إلى الواجهة، إنطلاقاً من إضراب السجناء في المبنى "دال" من ​سجن رومية​، بعد أن كان العنوان الأبرز خلال مرحلة الحملات الإنتخابيّة السابقة، وهو الأمر الذي كانت قد ألتزمت به الحكومة الحالية في بيانها الوزاري، مع العلم أن معظم المحكومين في المبنى المذكور من المدانين بجرائم مختلفة، وليسوا من المنتمين إلى المجموعات الإسلاميّة الذين اتّهموا بجرائم إرهاب.

في الفترة السابقة، طغت التجاذبات السياسيّة على هذا الملف، وهي التي حالت دون إقرار القانون قبل الإنتخابات النيابيّة الأخيرة، نظراً إلى "الفيتوات" التي رفعت من قبل العديد من الأفرقاء، لناحية شموله سجناء في قضايا إرهابيّة أو متعلقة بالقتال ضد ​الجيش اللبناني​، الأمر الذي فرض تأجيله للمزيد من البحث.

إضغط للمزيد

في هذا السياق، تشير مصادر سياسيّة مطلعة، عبر "النشرة"، إلى أن الوصول إلى إقرار قانون عفو عام في لبنان يحتاج إلى إجماع وطني، نظراً إلى أن من الصعوبة في مكان إقراره في حال وجود إعتراض عليه من قبل أيّ من الأفرقاء الأساسيين، لا سيما أنه يتفرع إلى 3 ملفات أساسية: "السجناء الإسلاميّون"، الفارون إلى ​إسرائيل​، الموقوفون في قضايا مخدرات.

وتوضح هذه المصادر إلى أن هذا الملف يتم التعامل معه، منذ اليوم الأول، على قاعدة 6 و6 مكرر، نظراً إلى أن كل فريق يتبنى مطالب احدى الفئات الثلاث المذكورة في الأعلى، وتشدّد على أن المعالجة تتطلب الهدوء والرويّة، مع وجود شبه إجماعٍ على ضرورة إقرار عفو عام، إلا أن المطلوب التوافق على التفاصيل، وتضيف: "أغلب القوى السياسية ارتبطت مع ناخبيها بوعود واضحة على هذا الصعيد، لا يمكن التنصّل منها بسهولة".

في ظل هذه المعطيات، تكشف مصادر معنيّة، عبر "النشرة"، أن قانون العفو ينتظر الإنتهاء من الموازنة العامة، خصوصاً أن اللجنة القانونية، التي كان قد شكلها رئيس الحكومة ​سعد الحريري​، وضعت مقترحات ترضي جميع الأفرقاء وتراعي هواجس الجميع، وتشير إلى أن الحريري، بعد ذلك، شكل لجنة وزاريّة لدراسة المقترحات وإصدار المسوّدة الأخيرة، حيث أن الصيغة النهائية من المفترض أن تنطلق من مجلس الوزراء، على شكل مشروع قانون، كي يصار إلى إقرارها في المجلس النيابي.

من وجهة نظر هذه المصادر، لا يمكن القول ان البحث في هذا الملف مؤجّل إلى ما لا نهاية، لكنها تلفت إلى أن المجريات في البلد أخرت المداولات فيه، وتنقل عن رئيس الحكومة تأكيده بأنه سيكون من أولويات مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة، وبالتالي ليس هناك ما يدعو للقلق على هذا الصعيد، بل على العكس من ذلك هي تبدي تفاؤلها بتحريك عجلته قريباً.

بالعودة إلى الإقتراحات التي يجري التداول بها، توضح المصادر نفسها أن العفو المنتظر ليس شاملاً بكل ما تعنيه الكلمة من معنى لكن في المقابل سيشمل الجميع، حيث المطروح بالنسبة إلى الإستثناءات التخفيض، لناحية وضع سقف لعقوبتي الإعدام والمؤبد، وتشير إلى أن من الأفكار هو أن يتم تحديد عقوبة الإعدام بالسجن 25 عاماً وعقوبة السجن المؤبد بالسجن 20 عاماً، بالإضافة إلى إعادة النظر في السنة السجنيّة المحددة اليوم بـ9 أشهر، وتضيف: "الإستثناءات متعلّقة بجرائم القتل و​الإرهاب​ وتجارة المخدرات بشكل أساسي، لكن الشيطان قد يكمن في تفاصيل هذه الإستثناءات".

في المحصلة، هذا الملفّ من المفترض أن يفتح على مصراعيه في وقت قريب، بالرغم من أن البعض يشير إلى أنه يرتبط أيضاً بقانون تشريع زراعة الحشيش، أي أن الأخير لن يُقر قبل صدور عفو عام، فهل يسلك طريقه إلى إقراره أم يعود إلى الغرق في التفاصيل بسبب الخلافات حوله؟.

@ المصدر/ ماهر الخطيب - موقع النشرة


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 902330065
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة