صيدا سيتي

أبو سليمان: خطة الوزارة خط أحمر واللجنة الوزارية لا تمسّ بصلاحياتي بعد الأواني الفارغة: "صفارات الانذار".. تصدح من مساجد عين الحلوة - 5 صور هيئة العمل الفلسطيني المشترك دعت لتصعيد التحركات للضغط على الحكومة نقابة اصحاب مكاتب السفر: للتعامل مع الوكالات المرخص لها السعودي يفاجىء الرئيس السنيورة بإطلاق إسمه على متحف صيدا الوطني - 8 صور اعتصام جماهيري حاشد بعين الحلوة رفضا لقرار وزيرالعمل اللبناني - 14 صورة ممثل حركة حماس في لبنان: الشعب الفلسطيني صدم من قرار الحكومة وبانتظار موقف فلسطيني جامع إزاءه - 4 صور خطة وزارة العمل مستمرة واللجنة الوزارية للنظر في ما يمكن القيام به النداف تفقد سير العمل في المبنى الجديد لقوى الأمن في صيدا الحسن طلبت في تعميمين من المحافظين تنظيف الاقنية ومجاري المياه قبل الشتاء وتكثيف العناصر البلدية مع افتتاح المدارس منعا للحوادث نقابة مالكي العقارات والأبنية المؤجرة: نرفض إجراء أيّ تعديل على قانون الإيجارات الجديد ادارة السير والمركبات: استيفاء رسوم السير مع غرامات مخفضة صفارات الانذار تطلق من مساجد المخيمات الفلسطينية تدريس خصوصي في المنزل مع Home Education: أسعار مدروسة ومناسبة للجميع نقابة أصحاب المحطات وتجمع شركات توزيع المحروقات: اضراب عام في 29 آب كركي أصدر قرارات قضت بفسخ عقود أطباء وصيادلة ومستشفى ومختبر وإنذار آخرين مفاجأة "أورينت كوين": رحلتان الى جزيرتي "لارنكا" و"ليماسول" - قبرص في أيلول الصيغ المطروحة لمُعالجة العمل ووجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ضبط 3 شاحنات مهربة عند مداخل صيدا مطلوب موظفة محاسبة + مطلوب موظف أمين مستودع لشركة البيضاوي لتجارة الأخشاب

اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟

من يسمع عن منطقة "الميّة والميّة" يتبادر لذهنه فوراً تلك المنطقة المحظورة أمنياً، والتي بنيت عليها المخيمات الفلسطينية في لبنان فقط لا غير. لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن هذه المخيّمات والمنازل بنيت على عقارات يملكها لبنانيون إنتزعت منهم دون حتى أن يتقاضوا ولو ثمن إيجار! ومنذ أيام، وبعد إبرام الاتفاق بين ​الجيش اللبناني​ والقوى الفلسطينيّة والذي ينص على جعل المخيم المذكور منطقة منزوعة السلاح، زاد التفاؤل عند المالكين اللبنانيين وبات أملهم كبيراً بأن تعود أراضيهم لهم.

"بدأت قصّة "​المية ومية​" في العام 1948 عندما وصل الفلسطينيون الى هذه المنطقة وانشأوا خيماً على تلك الأراضي واستقبلهم الصليب الأحمر الدولي واهتمت بهم منظمة UNRPR". هذا ما يؤكده رئيس تجمع مالكي اراضي الميّة وميّة حنا واكيم، لافتاً عبر "النشرة" الى أنه "وبعدها بمدة، انشأت وكالة "​الانروا​" الخيم والتي كانت مهمتها تشغيل وايواء الفلسطينيين، والّتي سرعان ما تحوّلت الى "اترنيت" ومن بعدها الى خيم بلاستيكية ومن ثم إلى منازل اسمنتيّة وبدأ الفلسطينيون يتمددون على الاراضي"، مشيراً الى أنه "في العام 1962 طلب سكان الميّة وميّة من الفلسطينيين أن يتركوا الارض ووعدت وكالة "​الاونروا​" انه سيتم نقلهم الى منطقة النبطيّة وحدّدوا موعدا في العاشر من كانون الثاني من العام 1962 والى اليوم لا زال الفسلطينيون في أراضينا".

الفلسطينيون يتمددون

يؤكد حنا واكيم أنه "وبعد الحرب اللبنانيّة التي حصلت العام 1975، وبعد التهجير، تمدّد الفلسطينيون في المية ومية على كل الاراضي، وعندما عدنا في العام 1991 وجدنا أنهم صادروا أراضٍ ومنازل، واليوم لدينا أكثر من مئة وعشرين منزلاً مصادرين من الفسلطينيين".

أما النائب في تكتل "لبنان القوي" النائب ​ادغار طرابلسي​ والذي يتابع الملف، فلفت الى أن "​وزارة المهجرين​ التي بدأت العمل على الاخلاءات في العام 1994، أحالت الموضوع الى ​مجلس الجنوب​ الذي لم يتمكّن من اتمام المهمّة لتعارضها مع قوانينه التي لا تسمح له بدفع التعويضات لغير اللبنانيين"، مضيفا: "توجّهت بكتاب الى رئيس الحكومة ​سعد الحريري​ عبر رئاسة مجلس النواب أطلب فيه أن يجيز لوزارة المهجرين متابعة المهمّة، كون الدولة أعلنت في بيانها الوزاري إلتزامها بإقفال كل ملفات المهجرين ووجهت كتابا مماثلا الى وزارة المهجرين مع ملف كامل بالعقارات والمالكين لمتابعته".

وجود "بالقوة"!

"تقدمنا أمام المحاكم بطلب لاسترداد بعض العقارات وقد فزنا بالدعاوى والحكم لم ينفّذ ولا نعرف لماذا"!. هنا يشير حنا واكيم الى أنه "إضافة الى عدم تنفيذ الاحكام، فإنّ الاونروا وقّعت عقد إيجار في كل المخيّمات التي سكنها فلسطينيون في لبنان بإستثناء الميّة وميّة التي لا عقود فيها بين المالك والمستأجر"، لافتة الى أنهم "يدعون وجود هكذا عقد إنما الأمر غير صحيح".

بدوره يلفت طرابلسي الى أن "وزير المهجرين ​غسان عطالله​ الذي التقيناه أبدى استعداده للتعاون في هذا الملف، ووزير الخارجية ​جبران باسيل​ تعهد بزيارته الى شرق صيدا لختمه واعادة الحقوق الى اصحابها".

تتعلق تسوية أوضاع الميّة وميّة بملف الوجود الفلسطيني في لبنان منذ "النكبة" في العام 1948، فهل تفتحه الدولة وتعيد الحقوق الى أصحابها بعد طول غياب؟!.

@ المصدر/ باسكال أبي نادر - موقع النشرة


دلالات : موقع النشرة
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908107101
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة