صيدا سيتي

إخماد حريق غرفة نوم داخل منزل جلال برصة في بناية العيادات في الصالحية سقوط جريح بإطلاق نار خلال اشكال في صيدا " كورونا" يستنفر القطاع الطبي والاستشفائي في صيدا: لا يوجد اي اصابة في قضاء صيدا والاجراءات المتخذة في المستشفيات تقتصر على الحجر الصحي في حال الاشتباه بأي حالة!! علي فيصل من عين الحلوة: لمواجهة صفقة القرن باستراتيجية موحدة! اخماد حريق مستودع للاسفنج في عنقون - صيدا الـ "كورونا " يستنفر مدارس صيدا و"الكمامة" تكمل الزي المدرسي! وزير الصحة زار مستشفى صيدا الحكومي: تخصيص قسم كامل في المستشفى لإستقبال اية حالات يشتبه باصابتها بمرض الكورونا إصابتان ليل أمس الجمعة نتيجة حادث سير في صيدا إخماد حريق مكيف داخل منزل عبد البابا في بناية الزعتري في الصالحية والأضرار مادية فقط وفد من خبراء السير في صيدا يزور بلدية حارة صيدا "سوق النجارين" في صيدا... عالَمٌ من خشب اللجان الشعبية ولجنة العمل الاجتماعي الحركي يلتقون وفد جمعية أطباء بلا حدود وفد من جمعية بيت المصور والمجلس الثقافي للبنان الجنوبي يلتقي النائب اسامة سعد ويقدم له "ميدالية الشهيد معروف سعد" وقفة ضد صفقة القرن في مدينة صيدا بدعوة من هيئة نصرة الأقصى في لبنان دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان سرعتنا زادت وسعرنا واقف ورح نوفر عليك .. إدفع 50 ألف واحصل على 3 أشهر مجاناً عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021

مصير المية ومية لم يحسم بعد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 20 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ألّف أصحاب الأراضي التي يشغلها اللاجئون الفلسطينيون في المية ومية لجنة تنسيقية لمتابعة تحصيل حقوقهم، لا سيما بعد قرار الجيش إزالة المظاهر المسلحة من المخيم، مطلع الشهر الجاري. ومن المنتظر أن يعقد المتضررون يوم الخميس المقبل مؤتمراً صحافياً للإعلان عن برنامج تحرك اللجنة التي سمّيت «أصحاب العقارات المحتلة من الدولة اللبنانية ووكالة الأونروا واللاجئين الفلسطينيين». لكن إزالة المظاهر المسلحة لم تكن المحرّك الأول لهم، إذ ترافقت الاشتباكات الأخيرة بين فتح وأنصار الله، في تشرين الأول الفائت، مع دعوات من مسؤولين رسميين ونواب وأحزاب تطالب بنزع السلاح من المخيم وإعادة الأراضي التي يشغلها سكان المخيم إلى أصحابها من أبناء بلدة المية ومية. وبعد ثلاثة أشهر، تقدم ثلاثة نواب من التيار الوطني الحر بقانون معجل مكرر لإعفاء الملاكين المتضررين من الرسوم والغرامات وتسوية المخالفات. وإذا كانت القضية ليست بجديدة، إلا أن «خطوة الجيش جعلتنا نشعر بالأمل بإمكانية استعادة حقوقنا» يقول حنا واكيم. ويلفت إلى أن إزالة المظاهر المسلحة لا تكفي، فـ«المطلوب إما استعادة أملاكنا أو التعويض علينا عن العقود الطويلة التي مرت من دون أن تدفع وكالة الأونروا بدلات الإيجار منذ ما قبل الحرب الأهلية». ويضيف أنه «يجب تنفيذ الأحكام القضائية خلال السنوات الماضية بإخلاء الشاغلين في الهمشري خارج نطاق المخيم الأمني». ويشير واكيم إلى أن الدولة لديها الصلاحية لمقاضاة الأونروا لمطالبتها بدفع التعويضات.

تحرك أصحاب الأراضي والدعم السياسي الذي يحظون به، يثيران الخوف لدى بعض سكان المخيم على مصير وجودهم في المية ومية. يظن البعض أنه «مسلسل مدروس قد ينتهي بإزالة المخيم عن الخريطة». وفي حين نص الاتفاق بين الجيش والفصائل الفلسطينية على فك الحواجز والدشم وجمع السلاح في المستودعات، نقل مصدر فلسطيني أن الجيش «طلب من قادة كل من فتح وحماس وأنصار الله تسليمه مفاتيح المستودعات لضمان عدم الإخلال بالاتفاق». الطلب أثار حفيظة قادة الفصائل التي لم تحسم موقفها بعد. في المقابل، نصّ الاتفاق في مرحلته الثانية على أن تقوم المنظمات الثلاث بنقل بعض أسلحتها إلى مقارها في عين الحلوة. إلا أن حركة فتح هي «الطرف الوحيد الذي نفذ بند النقل» وفق المصدر.

@ المصدر/ آمال خليل - موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924799449
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة