صيدا سيتي

سندويش بيتنا في صيدا - شارع ناتاشا سعد: أطيب السندويشات مع تأمين ولائم لجميع المناسبات BREAKFAST OFFERS تشكيلة خريف 2019 - 2020 عند لانجري اليمن - 38 صورة BACK TO SCHOOL: ولادكن بأمان معنا 71120001 / 07733117 - VIP BOB "انترأكت - صيدا " وزّع حقائب وقرطاسية على أطفال جمعية "أهلنا" - 26 صورة إصلاح تراويح في مدينة صيدا بالقرب من مدرسة أجيال أوجيرو: توفر هبة لأول منشأة للحوسبة عالية الأداء اصابة مواطنة بجروح بعدما هاجمها كلب شرس كلودين عون روكز تشارك في حفل إطلاق مشروع "تشجيع السلوكيات الحياتية الصحية" في صيدا - 3 صور موقوف قام بعمليات نشل هواتف خلوية توضيح من مجلس الانماء والاعمار: لا تلزيم لقطع الاشجار في بسري شاهد تدريبات قوات الاقتحام العسكرية الروسية أسامة سعد يستقبل وفد الحراك الشعبي الفلسطيني - 4 صور يروجون المخدرات بين طلاب الجامعات فكان لهم مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالمرصاد استدعاء إعلامية سعودية لترويجها جهازا خطيرا البزري يُبدي إرتياحه لحل مشكلة تسجيل الطلبة الفلسطينيين في المدارس الرسمية السعودي إستقبل وفدا من نادي الحرية الرياضي في صيدا برئاسة المؤسس السيد محمد الرفاعي اللقيس من صيدا: لتنفيذِ قرار الحكومة بمكافحةِ التهريب.. وحصة الجنوب من "سيدر"وازنة! - 8 صور بعد إجازة العمل أصبح الفلسطيني بحاجة لإجازة لتعليم أولاده اللقيس عقد لقاءا موسعا في غرفة صيدا: القطاع الزراعي يعاني من تحديات ومشاكل نعمل على معالجتها عبر وضع الخطط الاستراتيجية - 8 صور

مصير المية ومية لم يحسم بعد

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 20 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
ألّف أصحاب الأراضي التي يشغلها اللاجئون الفلسطينيون في المية ومية لجنة تنسيقية لمتابعة تحصيل حقوقهم، لا سيما بعد قرار الجيش إزالة المظاهر المسلحة من المخيم، مطلع الشهر الجاري. ومن المنتظر أن يعقد المتضررون يوم الخميس المقبل مؤتمراً صحافياً للإعلان عن برنامج تحرك اللجنة التي سمّيت «أصحاب العقارات المحتلة من الدولة اللبنانية ووكالة الأونروا واللاجئين الفلسطينيين». لكن إزالة المظاهر المسلحة لم تكن المحرّك الأول لهم، إذ ترافقت الاشتباكات الأخيرة بين فتح وأنصار الله، في تشرين الأول الفائت، مع دعوات من مسؤولين رسميين ونواب وأحزاب تطالب بنزع السلاح من المخيم وإعادة الأراضي التي يشغلها سكان المخيم إلى أصحابها من أبناء بلدة المية ومية. وبعد ثلاثة أشهر، تقدم ثلاثة نواب من التيار الوطني الحر بقانون معجل مكرر لإعفاء الملاكين المتضررين من الرسوم والغرامات وتسوية المخالفات. وإذا كانت القضية ليست بجديدة، إلا أن «خطوة الجيش جعلتنا نشعر بالأمل بإمكانية استعادة حقوقنا» يقول حنا واكيم. ويلفت إلى أن إزالة المظاهر المسلحة لا تكفي، فـ«المطلوب إما استعادة أملاكنا أو التعويض علينا عن العقود الطويلة التي مرت من دون أن تدفع وكالة الأونروا بدلات الإيجار منذ ما قبل الحرب الأهلية». ويضيف أنه «يجب تنفيذ الأحكام القضائية خلال السنوات الماضية بإخلاء الشاغلين في الهمشري خارج نطاق المخيم الأمني». ويشير واكيم إلى أن الدولة لديها الصلاحية لمقاضاة الأونروا لمطالبتها بدفع التعويضات.

تحرك أصحاب الأراضي والدعم السياسي الذي يحظون به، يثيران الخوف لدى بعض سكان المخيم على مصير وجودهم في المية ومية. يظن البعض أنه «مسلسل مدروس قد ينتهي بإزالة المخيم عن الخريطة». وفي حين نص الاتفاق بين الجيش والفصائل الفلسطينية على فك الحواجز والدشم وجمع السلاح في المستودعات، نقل مصدر فلسطيني أن الجيش «طلب من قادة كل من فتح وحماس وأنصار الله تسليمه مفاتيح المستودعات لضمان عدم الإخلال بالاتفاق». الطلب أثار حفيظة قادة الفصائل التي لم تحسم موقفها بعد. في المقابل، نصّ الاتفاق في مرحلته الثانية على أن تقوم المنظمات الثلاث بنقل بعض أسلحتها إلى مقارها في عين الحلوة. إلا أن حركة فتح هي «الطرف الوحيد الذي نفذ بند النقل» وفق المصدر.

@ المصدر/ آمال خليل - موقع جريدة الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911658226
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة