صيدا سيتي

للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة جريح في اشكال تطور لاطلاق نار في مخيم عين الحلوة ثلاثة جرحى في حادث سير على طريق عام حارة صيدا

عشرات المؤسسات أقفلت وصرفت عمّالها.. القطاع التجاري في دائرة الخطر!

لبنانيات - الأحد 19 أيار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
عشرات المؤسسات أقفلت وصرفت عمّالها.. القطاع التجاري في دائرة الخطر!

تحت وطأة التراجع الحاد في حركة الأسواق التجارية وتدهور الوضع الإقتصادي، اضطر عشرات التجار إلى إقفال محالهم ومؤسساتهم التجارية في مناطق معروفة بنشاطها التجاري في العاصمة بيروت كالحمرا ومار الياس وبربور والأشرفية وغيرهم. هذا الوضع أشارت إليه مرارًا جمعية تجار بيروت، التي أعلنت مؤخرًا عن إقفال حوالي مئتي محل تجاري في بيروت، عازية السبب إلى الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين ونقص في السيولة. وحذرت الجمعية من أنّ القطاع التجاري أصبح في دائرة الخطر، وأنّ استمرار الوضع الراهن يهدّد باقي المؤسسات والمحال التجارية في بيروت.
ظاهرة إقتصاديّة مدمّرة: إقفال أكثر من 187 محلاً في بيروت.. إليكم التفاصيل!
صرخة بعد لجنة الاقتصاد.. نحن أمام خطر الانهيار
رئيس المجلس الإقتصادي الإجتماعي شارل عربيد وفي حديث لـ "لبنان 24" أكّد أنّ إقفال المؤسسات والمحال التجارية أضحى أمرًا واقعًا، بصرف النظر عن الارقام، موضحًا أنّه يأتي نتيجة تردي الواقع الإستهلاكي في البلد، وتراجع في حركة بيع التجزئة والإستهلاك بشكل عام، وهي مسألة مرتبطة بالإنكماش الإقتصادي الحاصل .
عربيد وحول تأثير الإجراءات التقشفية في الموازنة على الحركة التجارية التي تشهد تراجعًا، لم ينف ارتداداتها السلبية على حال الركود والإنكماش الحاصل قائلًا "تدخل هنا السياسة والرؤية المالية المطلوبة في مشروع الموازنة، وفي غيرها من القرارات، التي من خلالها نجد طرقًا لتحفيز الإستهلاك وخلق نمو، ومن ناحية ثانية هناك حكم الضرورة الذي يلزمنا بإتخاذ اجراءات في الموازنة بحكم التراكم السلبي القديم".
قدرة التجّار على الصمود تتضاءل لا سيّما وأن الأزمة الإقتصادية تستفحل، ووفق مقاربة عربيد مواجهة هذا الواقع تكون بسلّة متكاملة من الإجراءات التي ترسم ملامح السياسة الإقتصادية والمالية للحكومة، وتحفّز الإستثمار في البنى التحتية وبكل ما له علاقة بالتصدير.
إضافة إلى التردي الإقتصادي، شكّلت المنافسة الأجنبية غير المشروعة من قبل التجار السوريين وعمليات التهريب عبر المعابر غير الشرعية عاملًا سلبيًا زاد وضع التاجر اللبناني سوءًا، وفي هذا السياق شدّد عربيد على وجوب الاهتمام باليد العاملة اللبنانية، وتطبيق القوانين اللبنانية المرعية الإجراء "يجب تحفيز الإستثمار ولكن وفق القوانين التي ترعى الإستثمار بالنسبة لأيّ مستثمر أكان سوريًا أو يحمل أيّ جنسية أخرى، منها التصريح والعمل بشكل قانوني وشرعي ونظامي. ووجود محال ومؤسسات أجنبية خارج إطار القوانين يستوجب تنفيذ اجراءات سريعة وحازمة من قبل السلطة لإيقاف هذا النوع من المنافسة، والتركيز على الاهتمام باليد العامل اللبنانية".
عضو لجنة تجار بيروت جاك حكيّم لفت بدوره إلى اتساع ظاهرة إقفال المحال التجارية "بحيث لا يكاد يمرّ أسبوع من دون إقفال محل تجاري، ويكفي المرور بالأسواق لملاحظة ذلك، بحيث نرى محال أُقفلت وعلّقت على واجهاتها يافطات كتب عليها المحل للإستثمار أو البيع، وهذا مؤشّر خطير".
وعن طبيعة المحال التي تقفل أوضح حكيّم أنّ معظمها محال لبيع الألبسة والأدوات المنزلية والكهربائية، لا سّيما وأنّها تتأثر سلبًا  بالبضائع التي تدخل إلى لبنان عن طريق التهريب. أمّا المطاعم فهي قادرة على الصمود أكثر من خلال قدرتها على تخفيض الأسعار".
إقفال المؤسسات لا ينعكس فقط على أصحابها بل يطال العمال وأصحاب العقارات المستأجرة وقطاعات أخرى تتأثر سلبًا ، وفي هذا السياق أشار حكيّم إلى أنّ هذه الظاهرة تبدو ككرة الثلج التي تكبر وتؤدي إلى ازدياد نسب العاطلين عن العمل، كون الشركات تلجأ في ظل هذه الأوضاع الصعبة إلى تقليل عدد الموظفين لتتمكن من الإستمرار، وهناك شركات تعرض على الموظفين فرصًا شهرية غير مدفوعة لتقلل من المصاريف".
المنافسة الأجنبية والأعداد المليونية للنازحين لا شك ألقت بثقلها على مجمل الوضع الإقتصادي، وخلقت مزاحمة للتجار اللبناني من قبل سوريين عمدوا إلى فتح محال تجارية وشكّلوا منافسة غير شرعية، والمعالجة بنظر حكيّم تكون باتخاذ قرارات جريئة في الحكومة بضبط الفساد والهدر ، "وهي كثيرة منها على سبيل المثال ايجارات المباني الحكومية وبدل السفرات وارقام التلفونات المدفوعة من الدولة والتي تتجاوز خمسة الآف خط خلوي".
الأزمة الإقتصادية تلقي بتداعياتها الكارثية على القطاع التجاري، ولكنّ المعالجة كما يؤكّد المعنيون بالشأن التجاري ليست مستحيلة، بل تحتاج إلى رؤية حكومية إنقاذية، تبدأ بضبط الهدر والتهريب ولا تقف عند حدود استرجاع أموال الأملاك البحرية، بدل بتّ الشائعات عن افلاس مالي لتمرير سياسة تقشفية تقف عند جيوب المواطنين.

@ المصدر/ لبنان 24


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911428363
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة