صيدا سيتي

ناشطون في صيدا يوزعون حصصا غذائية من الطعام على العائلات للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم مسيرة في صيدا لمساعدة الفقراء والمحتاجين ورشة عمل.. من حق العمل الى الحقوق الاساسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في جمعية "نبع" المتظاهرون في صيدا يفتحون بوابة الكينايات عند نهر الاولي حشد من طلاب مدرسة حطين يزور اتحاد المرأة متضامنا ومناهضاَ للعنف ضد المرأة محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida دعوة للمشاركة في حفل إطلاق: البيت العربي لتعليم الكبار والتنمية، في فندق لو كريون - برمانا تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية

د. مصطفى متبولي: المجاهد معروف سعد والشيخ الصحافي الزين في سجن الرمل

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

د. مصطفى متبولي: المجاهد  معروف سعد والشيخ  الصحافي الزين  في سجن الرمل

المفتي عبد الحميد كرامي محمولاً على الأكتاف في شوارع صيدا *

الجزء الثالث والأخير

التفاعل مع الحياة السياسية الصيداوية 

إنّ سيرة حياة الشيخ أحمد عارف الزين تؤكد بشكل واضح بأنه لم يكن حياديًا ازاء التحوّلات السياسية الكبرى والمشكلات الناتجة عنها التي مرّت بها الأقطار العربية والتي كان لها ارتدادات قوية في الحياة السياسية في لبنان عامّة وصيدا خاصة. وقد تفاعل الشيخ الصحافي مع انعكاسات وتداعيات هذه الأوضاع على الحياة السياسية في صيدا والذي ظهر من خلال الإنسجام والتماهي مع المواقف السياسية للصيداويين نحوها وقد أكسبه  ثقة الصيداويين ، مما أتاح له أن يلعب  دورًا قياديًا ورياديًا في صيدا في الأحداث الوطنية و التحركات النضالية والمطلبية.

في البداية كان الشيخ أحمد عارف الزين على علاقة طيبة مع العهد العثماني وهذا حال الصيداويين جميعًا ولكنها تحوّلت فيما بعد إلى عدائية بسبب قرارات الحكومة التركية " بتتريك " العرب واضطهادهم التي نتج عنها موجة كبيرة من حركات الإحتجاج في الأقطار العربية والتي طالبت بالإنفصال عن السلطنة العثمانية وبروز التيار الوطني السوري العروبي.  و قد وصلت ارتدادت هذه الإحتجاجات إلى لبنان عامة وصيدا خاصة.

انضم الشيخ أحمد عارف الزين ومعه مجموعة  من الشخصيات الصيداوية و العاملية إلى  الجمعيات العربية السرية  التي كانت تدعو إلى انفصال المناطق العربية الواقعة تحت حكم السلطنة العثمانية وقيام الدولة السورية.  وكانت "جمعية العربية الفتاة" من أبرز هذه الجمعيات السرية وكان الشيخ أحمد عارف الزين واحدًا من أهم المنتسبين  إليها  في صيدا.

وفي العام 1913 أغلقت السلطات التركية جريدة "جبل عامل" وحَكَمَ الديوان العرفي في عاليه على الشيخ أحمد عارف الزين بالسجن شهرًا ونصف الشهر لهجومه على طغيان السلطة  وعلى "جمعية الإتحاد والترقي" التي كانت تعمل على تتريك الشعوب العربية.

وبتاريخ 18 تشرين الأول 1914، كلّف عبد الكريم الخليل  باسم "جمعية الثورة العربية" الشيخ أحمد عارف الزين لكي يكون مندوبًا للجمعية في صيدا وجوارها وقد  تحوّلت مطبعة العرفان  إلى مقر  للجمعية. وتمّ اعتقاله  مجددًا وتمّ سَوقه إلى الديوان العرفي في عاليه ولكن تمّ إخلاء سبيله بعد المحاكمة مما دفعه إلى الإمتناع عن القيام بأي نشاط صحفي أو سياسي وعلى إيقاف إصدار مجلة العرفان لمدة  ست سنوات. وقد شاء الباري تعالى على أن لا يكون مصيره النفي مثل صديقه محمد علي حشيشو أو الإعدام شنقًا مثل رفيقه في النضال توفيق البساط.

وفي العام 1915 اعتقل الشيخ الصحافي مجددًا وتمّت محاكمته أمام المجلس العرفي في عالية  بتهمة تأليف "جمعية فتاة العروبة"  مع عبد الكريم الخليل ومحمد حيدر و حكم عليه بالسجن ستة أشهر وحول هذه المحاكمة كتب الشيخ أحمد عارف الزين:

" … وأخذنا بعد ذلك للديوان العرفي في عالية بعد تفتيش بيتنا تفتيشًا دقيقًا. وشاءت العناية الإلهية أن لا يجد المفتّشون ما يدينون به لأن الواشي اللئيم أكّد للمفتشين أنّ في جيبنا بطاقة تشعر بدخولنا في جمعية فتاة العروبة. ويا لها من جريمة عظيمة لو وجدت لكان جزاؤنا الشنق كما فعلوا بالشهداء الأبرار. لكن ظهر أن في العمر بقية. وكان المرحوم عبد الكريم الخليل، وفي صحبته الدكتور محمد حيدر، قبل ان ينال الشهادة الطبية، أعطانا هذه البطاقة ولفيف من الإخوان. ولما نفدت البطاقات، كلفنا أن نحلف اليمين لمن يريد الدخول بهذه الجمعية الفتية  …" [1]

وعند إعلان المندوب السامي في لبنان وسوريا الجنرال غورو ولادة "دولة لبنان الكبير"  وعاصمتها بيروت في 1 أيلول 1920 عاد الشيخ أحمد عارف الزين من جديد إلى المشاركة في الحياة السياسية الصيداوية وأعلن عن رفضه لإنشاء هذه الدولة ومطالبًا أسوة بسائر القوى الوطنية بالوحدة مع سوريا في إطار دولة مستقلة تعتمد نظام اللامركزية .

وقد حوّل الشيخ أحمد عارف الزين رفضه الكلامي إلى فعل سياسي من خلال مشاركته ضمن وفد  من صيدا ومن جبل عامل في المؤتمر السوري الأول الذي دعا إليه الزعيم الصيداوي اللبناني رياض الصلح والذي عقد في دمشق بتاريخ  23 حزيران 1928. وفي هذا المؤتمر تمّ انتخاب عبد الحميد كرامي رئيسًا له والشيخ  أحمد عارف الزين وملحم الفرزلي سكرتيرين للمؤتمر. وطالب أعضاء المؤتمر بالوحدة السورية الكاملة في إطار دولة مستقلة ذات سيادة ووحدة لا تتجزأ وصياغة دستور لها وبإعادة الأقضية التي سلخت منها وضمت إلى دولة لبنان الكبير. وبعد عودته إلى بيروت اعتقلت سلطات الإنتداب الفرنسية  الشيخ الزين ولكن تمّ إطلاق سراحه بعد عشرة ايام.

وعلى الرغم من الحكم بالسجن مرّات عديدة  من قبل سلطات الإنتداب الفرنسي إلا أنّ ذلك لم يوهن عزيمة الشيخ أحمد عارف الزين و يضعف إرادته في مقاومة هيمنتها على الحياة  السياسية في لبنان وفرضها خيارات مصيرية على شعبه. وقد تجلى إيمانه بضرورة قيام الوحدة السورية بمشاركتة مع مجموعة من الشخصيات الصيداوية  والعاملية في عدد من المؤتمرات والمظاهرات الشعبية التي رفعت هذه المطالب. بالإضافة إلى القيام بتنظيم  "مؤتمر الوحدة السورية" الذي عقد في صيدا بتاريخ  5 تموز 1936 للمطالبة بالوحدة السورية  وقد صدر عن هذا المؤتمر قرارات تمّ رفعها إلى سلطات الإنتداب الفرنسي وحول هذا المؤتمر  كتبت  جريدة  "النهار" في العدد 856 الصادر في 7 تموز 1936 ما يلي:

"...ومنذ صباح الأحد 5 تموز 1936، بدأت الوفود تصل إلى صيدا، فكان وفد طرابلس ووفد النبطية ووفد مرجعيون ووفد صور ووفد بنت جبيل ووفد شقرا. وقد اشترك في المؤتمر عن صيدا جمهور كبيرمن الوجهاء والشباب بينهم الأستاذ الشيخ عارف الزين، الأساتذة محمود الشماع، حسني أبو ظهر، توفيق بك الجوهري والدكتور رياض شهاب والحاج علي البزري الخ …

وفي الساعة الثالثة بعد الظهر افتتح المؤتمر في منزل الوجيه الشيخ عباس حر، فألقى الأستاذ الشيخ عارف الزين كلمة رحّب فيها بالقادمين، وأظهر الغاية من الإجتماع، ثم تلا برقية من الدكتور بيسار يعتذر فيها عن الحضور لأسباب قاهرة. وتكلم بعده الاستاذ كرامه ( كرامي ) شاكرًا، وحيّا المجتمعين. ثمّ تعاقب الخطباء حول هذا  الموضوع وهم  : الشيخ أحمد رضا والشيخ سليمان ضاهر والأستاذ حسني أبو ظهر والأستاذ سليم أبو جمرة والسيد موسى الزين شرارة والسيد علي بزي والسيد أحمد بزي. ثم انتخب الاستاذ كرامه ( كرامي ) بالإجماع رئيسًا للمؤتمر، والشيخ أحمد رضا نائبًا للرئيس، والأستاذ الزين والأستاذ أبو سمرا سكرتيرين.

....وعلى أثر انتهاء المؤتمر خرج الناس وهم يحملون الاستاذين كرامه ( كرامي ) والزين على الأكتاف، وساروا في مظاهرة إشترك بها جميع أهالي صيدا والوفود التي حضرت المؤتمر. وقد دامت هذه المظاهرة زهاء الساعة والنصف، حتى خرجوا إلى الضواحي. وهنالك ودّع الأهالي الزعيم كرامه ( كرامي ) …".

وقد ألقى الشاعر موسى الزين شرارة ( بنت جبيل 1902 – 1986 ). قصيدة في هذا المؤتمرقال فيها:

صيداء، أنت من الجنوب النخاب          الظفر أنت لعــامل والنــابُ

أيقظت عــامل من عميق سباته            لمَا تعـالى صوتك الصخابُ

وهببـــت فيـــه تهتفيــن بوحدة             يا طالما حلمت بها الأعرابُ

فتوحــدّت أهدافـــه وهمــومـه              فإذا الجميــع أحبـة وصحابُ

حطّمت غلًا كــان من حلقــاته             "باشكوف" والإقطاع والأذنابُ

 وفي 12 تموز  1936 انطلقت تظاهرة سلمية في صيدا نحو سراي الحكومة بقيادة الشيخ الزين وعدد من الزعماء الوطنيين، تهتف بالوحدة السورية، فقامت سلطات الإنتداب باعتقال المتظاهرين ونقلهم الى سجن الرمل في بيروت وأصدرت المحكمة بتاريخ 3 ايلول 1936حكمًا بسجن الشيخ أحمد عارف الزين شهرين وبسجن الزعيم الصيداوي معروف سعد عشرة أشهر.

ولم تغب القضية الفلسطينية عن النضال السياسي للشيخ أحمد عارف الزين لأنه  كان واعيًا للمأساة التي يمر بها الشعب الفلسطيني ومستشرفًا للخطر الصهيوني على فلسطين والأقطار العربية. و لم يكن موقفه إزاء محنة الفلسطينيين فقط عبر مجلة العرفان بل تفاعلًا سياسيًا و ميدانيًا مع المظاهرات الإحتجاجية التي قام بها الصيداويون  ضد تهويد فلسطين والممارسات القمعية والوحشية لسلطات الإنتداب الإنجليزي للفلسطينيين.

 وعندما أصدرت اللجنة العربية العليا  في فلسطين قرارًا بمقاطعة البضائع اليهودية في 15 أيار 1936  ، تشكّلت في صيدا لجنة سميت "لجنة الدفاع عن فلسطين". وكانت مؤلفة من الشيخ عارف الزين، معروف سعد، توفيق الجوهري، عارف لطفي، محي الدين البزري، عبد الله خروبي، سليم الزين، بدوي النابلسي، عبد الله البزري وحسني الصبّاغ وتم انتخاب الشيخ أحمد عارف الزين رئيسًا لها ؛ وقد حددت اللجنة أهدافها الأساسية وهي جمع التبرعات ، تنفيذ قرار منع تصدير الخضرة والفاكهة والمواد الغذائية من لبنان إلى يهود فلسطين من خلال مراقبة الطرقات و منع تهريبها عبر الحدود اللبنانية – الفلسطينية.

وخلال الحرب العالمية الثانية لم يمارس الشيخ أحمد عارف الزين أي نشاط سياسي وصحافي وتوقفت مجلة العرفان عن الصدور لمدة ثلاث سنوات من سنة  1942 الى سنة  1945.

ولكن هذا الاعتكاف الطوعي (القسري) في آن معاً  لم يبعد الشيخ الصحافي عن العمل النضالي  بل ظل مرجعًا وطنيًا وخشبة خلاص  كبيرة لجأ إليها عدد كبير من اللبنانيين  المنادين  باستقلال لبنان.  وبعد قيام سلطات الإنتداب الفرنسي باعتقال رئيس الجمهورية بشارة الخوري ورئيس الوزراء رياض الصلح وعدد من رجالات الإستقلال قررت تعليق الدستور وتعطيل مجلس النواب ومنع الصحف اللبنانية من الصدور بهدف منع تغطية التحركات الإحتجاجية اللبنانية على هذه الإعتقالات. وردًا على منع الصحف اللبنانية من الصدور قرر عدد من الصحافيين إصدار جريدة  غير مرخصة اسمها " علامة استفهام " من أجل نقل أخبار التحركات الشعبية  الرافضة للإجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات الانتداب. ولكن طباعة هذه الجريدة لم يكن سهلاً لأن هذه السلطات هدّدت بإقفال  المطابع في حال طباعة أية جريدة مخالفة وهذا ماحصل فعلًا مع  مطبعة " المعرض " و " منيمنة " في بيروت  بعد قيامهم بطباعة جريدة " علامة استفهام".

 وهذه التهديدات لم تمنع الجريدة من الصدور وتمّت طباعتها في مطابع "دار الكشّاف" ولكن عندما أصدرت سلطات الإنتداب قرارًا يقضي بإعدام كل صاحب مطبعة يطبع منشورات تمسّ بالإنتداب وتزعزع الإستقرار وكان المقصود من هذا القرار جريدة " علامة الاستفهام" هذا وقد رفض أصحاب المطابع البيروتية طباعتها خوفًا من عقوبة الإعدام. ولكنها تمت طباعتها في مطبعة العرفان في صيدا. وحول ذلك كتب  نقيب الصحافة الراحل زهير عسيران ما يلي:

" احترنا في أمرنا فاجتمعنا وتساءلنا: ما العمل الآن؟ هل نقف مكتوفي الايدي وتتوقف "علامة الاستفهام" عن الصدور، وهي وسيلة الإتصال بالجماهير تمدها بأخبار المقاومة وتشد العزائم للصمود ومتابعة الإضراب؟ وقلت  في ذلك الإجتماع أنه لا بد من وسيلة نلجأ إليها للإستمرار في الصدور برغم القرار الإرهابي، فأنا ذاهب إلى صيدا في محاولة لطبعها هناك في مطبعة "العرفان" لصاحبها الشيخ أحمد عارف الزين. وقصدت المطبعة فلم أجد صاحبها إذ كان خارج صيدا في تلك الساعة من الليل والمطبعة مقفلة، فقصدنا بيوت العمال وأيقظناهم من النوم وقلت لهم: "أنتم مصادرون الآن بأمر من الحكومة الوطنية". وجاء معنا المرحوم الأستاذ نزار الزين ابن صاحب "العرفان" والمعروف باتجاهاته الوطنية. ومشينا نحو المطبعة الواقعة في حي السرايا بصيدا القديمة والتي يستحيل على المصفحات أو أي سيارة اقتحامها ويسلكها المشاة فقط. طبعنا الجريدة وعدت بها مع الصباح إلى بيروت .... وقد تم توزيع الجريدة في أحياء بيروت والضواحي. "[2]

الخاتمة

جاء الشيخ أحمد إلى صيدا وسكن فيها وسكنت فيه وتبنّته المدينة واعتبرته ابنًا لها ...و كان خير الأبناء ... تفاعل مع قضاياها و عاش مآسيها و أحلامها ... وناضل مع إخوانه الصيداويين  و العامليين من أجل التخلص من هيمنة الإستبداد العثماني وقمع وقهر سلطات الإنتداب الفرنسي بهدف نيل استقلال لبنان. ومنحته صيدا ثقتها  فتولى تمثيلها  في المؤتمرات والمناسبات الوطنية .

ولم يكن النضال السياسي للشيخ الصحافي إلا فصلًا آخر من مسيرته  المشرقة والنبيلة  لأنه  كان يعتبر أيضاً أن النضال من أجل النهوض العلمي والتربوي والثقافي والإجتماعي هو توأم نضاله السياسي. وكان مؤمناً بهذا النهوض التنويري الذي هو خشبة خلاص مدينة صيدا وجبل عامل من ظلم الإقطاعيين واضطهادهم للناس ومنعهم من العيش بكرامة والولوج إلى عوالم العلم و المعرفة والوعي الثقافي .

*   هذه الدراسة نشرت في كتاب المؤتمر الجنوبي الثاني "جبل عامل: تاريخ وواقع" الذي نظمته هيئة تكريم العطاء المميز والتجمع الوطني للثقافة والتراث والبيئة في النبطية ( كفرجوز ) في ٢٨ و٢٩ أيلول ٢٠١٨والذي تم اصداره في  آذار ٢٠١٩.

[1]   الأرناؤوط، شفيق، معروف سعد  نضال وثورة، بيروت، المؤسسة اللبنانية للنشر والخدمات الطباعية ، 1981، صفحة 19. (مجلة العرفان، المجلد 47 ، ايلول 1959)

[2]  عسيران، زهير، زهير عسيران يتذكر، المؤامرات والانقلابات في دنيا العرب، بيروت، دار النهار للنشر، 1998، ص 60.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919297742
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة