صيدا سيتي

البطل عدنان الجليلاتي يغادر إلى كندا للمشاركة في بطولة العالم للماسترز في لعبة رفع الأثقال - 4 صور فوج "أبو عبيدة بن الجراح" في كشاف الفاروق يختتم مخيمه السنوي - 29 صورة جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا: لعدم السباحة خارج الأماكن التي حددتها البلدية سيقلي استضاف لقاء لبنانيا فلسطينيا في المية ومية: لترسيخ الاستقرار أهالي محكومي عبرا اعتصموا في صيدا احتجاجا على رفض بو صعب للعفو للبيع شقة في الوسطاني - حي البراد - بناية الحلبي - مقابل عصير العقاد - 16 صورة مصبغة My Washer تفتتح فرعها الرابع في الغازية بجانب سوبر ماركت التوفير وتبارك لوكيلها محمد حمدان الجيش يتسلم من القوة المشتركة "ملقي القنابل" في عين الحلوة عرسك بالكامل في صالة صار بَدّا للأعراس: تصوير وزفة وفيديو وضيافة و DJ مع موقف سيارات وملعب للأطفال للبيع فيلا ثلاثة طوابق في منطقة جون على مساحة 1,050 متر مربع - 7 صور منتخب لبنان في كرة الطاولة يواصل انتصاراته في بطولة غرب آسيا للفرق - 3 صور اختتام دورة تنمية الذكاء العاطفي عند الأطفال - 16 صورة حزب الله إستقبل تيار الفجر للتهنئة بذكرى الانتصار: للعمل على استثناء الفلسطينيين من إجراءات وزارة العمل - 6 صور تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina حج مبرور وسعي مشكور - 13 صورة لأول مرة في صيدا!! دورة فنية في تشكيل وتصميم البالونات لكافة المناسبات جمعية الإمام الشاطبي تنفذ مشروع الأضاحي لعام 2019‎ وعدد المستفيدين بلغ حوالي 950 عائلة - 18 صورة مبارك افتتاح محل جبنة ولبنة لصاحبيه زياد حمود وهاني الزيباوي في صيدا - شارع دلاعة - مقابل حلويات الإخلاص - 27 صورة دعوة مجانية إلى مهرجان حكاياتنا .. الخميس 29 آب، في مركز معروف سعد الثقافي - صيدا‎ مدرسة الغد المشرق تعلن عن بدء التسجيل للعام الدراسي 2019-2020 (مقسطة على 9 أشهر) - بإدارة الأخصائية التربوية سوسن عبد الحليم للبيع شقة سوبر ديلوكس بإطلالة مميزة 156 متر مربع في آخر كفرجرة صيدا (بناية تلبيس حجري) - 13 صورة

هكذا اغتيل "أبو الكل".. وتحذيرات سابقة تلقاها "إذا دخل حطين" - 3 صور

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 26 نيسان 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أعادت جريمة اغتيال العنصر في حركة "فتح" محمد أبو الكل الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة إلى الواجهة من جديد بعد فترة هدوء نسبية توارى خلالها الحدث الأمني في المخيم من دون أن يوحي ذلك باستتباب الوضع فيه، نظراً لأن احتمالات التوتير أو التفجير في المخيم - وفق اوساط فلسطينية مراقبة - تبقى قائمة ومتوقعة في أية لحظة لعدم انتفاء أسباب وعوامل هذا التوتير سواءً المتمثلة ببعض المجموعات المسلحة أو حتى الأفراد من المطلوبين للسلطات اللبنانية والذين يتخذون من المخيم معقلاً لهم، أو بسبب تقاطع العديد من الملفات والساحات الداخلية (الفلسطينية) والإقليمية وحتى الدولية في هذا المخيم، ما يجعله حيناً مرآةً تعكس توتراً في هذه الساحة أو تطوراً في تلك أو امتداداً لخارطة استهداف القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين خصوصاً تنفيذاً لما سمّي بصفقة القرن!

لكنّ اغتيال أبو الكل وإن كانت خلفيته – وفق المعطيات المتوافرة – لا تتخطى حدود المخيم، إلا أنها من حيث المكان والتوقيت والاستهداف من شأنها إعادة تسليط الضوء على هذا المخيم كخاصرة أمنية رخوة ليس فقط للقضيتين (فلسطين واللاجئين) بل وأيضاً بالنسبة للبلد المضيف لبنان. وتعيد هذه الجريمة التذكير والتنبيه في آن إلى فتائل تفجير لا تزال موجودة في العديد من أحياء المخيم وقابلة للإشتعال والإشعال في أي وقت، آخذةً معها المخيم وأكثر من ثمانين ألف فلسطيني بداخله بين لاجئ ونازح، رهينة الأمن المفقود الذي يضاف إلى فقدانهم وافتقادهم للأمن الاجتماعي والمعيشي داخل أسوار بقعة لا تتعدى مساحتها الكلم المربع الواحد. 

وقائع العملية.. وتسجيل "المنغولي"

وبالعودة الى وقائع عملية الاغتيال وخلفياتها.. علم "مستقبل ويب" أنه وقرابة الساعة الرابعة من عصر اليوم الجمعة، وبينما كان الفلسطيني محمد نزيه خليل الملقب "أبو الكل" (الصورة أدناه) وهو عنصر في حركة "فتح" في طريقه لزيارة أحد معارفه في "حي حطين"، تعرّض لإطلاق نار من قبل الفلسطيني إ. ع. خ. الشهير بإسم "المنغولي" (الذي ينتمي إلى تنظيم "فتح الاسلام") حيث أصيب أبو الكل إصابة مباشرة في رأسه نُقل على إثرها إلى مستشفى النداء الإنساني داخل المخيم ومن بعده إلى أحد مستشفيات صيدا وما لبث أن فارق الحياة.

ولم تمض دقائق على اغتيال أبو الكل حتى تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً منسوباً للمنغولي ينفي فيه مسؤوليته عن اغتيال أبو الكل، لكنه لم ينف وجوده في الشارع نفسه لحظة الإغتيال بل يقول إن كل الناس رأوه في الشارع!.

استنفار.. واستنكار

وعلى الأثر سجلت حالة استنفار قصوى في صفوف عناصر حركة فتح في مختلف مقراتها ونقاط انتشارها في المخيم، وقابل ذلك استنفار لعناصر مسلحة من تنظيم "فتح الاسلام" في حي حطين وبعض الأحياء الأخرى.

واستنكاراً لمقتل إبنهم، أغلق أفراد من عائلة محمد أبو الكل ومن رفاقه الشارع الرئيسي عند مفرق بستان القدس الذي يربط بين الشارعين الفوقاني والتحتاني بالإطارات المشتعلة والعوائق مطالبين بتسليم قاتله والاقتصاص منه. بينما سُجلت حركة نزوح جزئية محدودة من المخيم تخوفاً من تطور الأمور على خلفية تفاعلات مقتل أبو الكل.

تحذيرات سابقة

وعلم "مستقبل ويب" من مصادر مطلعة أنّ القتيل أبو الكل الذي يقيم في محلة النبعة شرق مخيم عين الحلوة، ويملك مقهى في محلة "درب السيم" في الجهة الجنوبية للمخيم وهي منطقة قريبة من حي حطين الذي يقيم فيه عناصر من تنظيم "فتح الإسلام"، وأنه سبق وتلقى قبل أيام تحذيرات من إمكانية استهدافه بعمل أمني وطلب منه أن يُقلل من حركة تنقله وأن لا يتردد على "حي حطين" تحديداً.

وتضيف المصادر أنّ أبو الكل اعتاد على زيارة أحد أصدقائه الذي يملك محلاً لبيع الألمنيوم في الحي المذكور، ما أثار ارتياب بعض كوادر "فتح الإسلام" من حركته وأنه سبق وأبلغ بطريقة غير مباشرة أنه "غير مرغوب بوجوده في هذا الحي"!.

@ المصدر/ رأفت نعيم - خاص مستقبل ويب 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 907751952
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة