صيدا سيتي

الشهاب والمعجزات في الطب!! اطلاق نار خلال اشكال فردي في مخيم عين الحلوة العثور على الغريق قبالة شاطىء صيدا ومحاولات لانعاشه أسامة سعد: الحكومة ومجلس النواب غائبان عن قضايا المواطنين وهمومهم للإيجار شقة روف طابق ثاني علوي في مجدليون - قرب ثانوية الجنان "الطاقة" أصدرت تسعيرة المولدات الخاصة عن شهر أيار: 330 ل.ل. عن كل كيلواط ساعة صيدا: إجراء فحوص الـ"PCR" للسوريين عناصر إطفاء سرية صيدا أخمدوا حريق محرك سيارة وآخر شب بقصب وهشير مجلس النواب تبنى بالإجماع طرح النائب بهية الحريري تخصيص التعليم بـ300 مليار ليرة لمواجهة تداعيات كورونا لقاء التجمع الإسلامي الصيداوي‎ وزارة الصحة: تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا وارتفاع العدد الإجمالي للحالات إلى 1168 تشكيلة صيف 2020 عند سولديري زين اليمن - تشكيلة مميزة، وأسعار مميزة جدا - الدولار عنا ب 2000 ل.ل. اعتصام طلابي في صيدا رفضاً للعفو عن العملاء حرق العلم الإسرائيلي بإعتصام في صيدا رفضا لقانون العفو العام «كارتيل» المدارس يناور: فلتدفع الدولة! تفرغ «اللبنانية»: لا ثقة بين وزير التربية وإدارة الجامعة أوساخ بدل الأسماك في شِباك الصيادين... مَن يرمي النفايات في بحر صيدا؟ (صور وفيديو) - النهار صرخة عمّال غبّ الطلب في الجنوب: "بدنا مساعدة مالية" "أم محمد" تجمع الخردة والبلاستيك: أريد دفع إيجار "شبه بيت" عنده المالح وعنده الحلو وعن أسعاره ما تسألوا .. CANDY LAND يرحب بكم

تغيرتُ عندما قاربتُ السبعين...

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 28 آذار 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

"نعم أنا أتغيّر ..."، هذا ما قاله لي صديق شارف على السبعين، فسألتُه: "ما الذي تغير لديك؟"، فأرسل لي هذه الأسطر يقول:

نعم، أنا أتغيّر.

فبعد أن كنتُ أحبّ والديّ وأشقائي وزوجتي وأولادي وأصدقائي، بدأت الآن أحب نفسي !

نعم، أنا أتغيّر.

فقد أدركت للتوّ أنني لست مثل "أطلس" في أساطير اليونان، والعالم لا يقف على ظهري !

نعم، أنا أتغيّر.

لقد توقفتُ منذ مدّة عن مساومة بائع الفواكه والخضار، فبالنهاية، لن تزيدني بعض الدنانير غنىً، لكنها قد تساعد ذلك البائع المسكين على توفير مستلزمات المدرسة لأبنائه !

نعم، أنا أتغيّر.

صرتُ أدفع لسائق سيارة الأجرة من دون انتظار الباقي. فقد تضع المبالغ الإضافية ابتسامة على وجهه. على أيّ حال إنه يكدّ من أجل لقمة العيش أكثر مما أفعل أنا اليوم !

نعم، أنا أتغيّر.

لقد توقفتُ عن القول لكبار السن بأنهم قد رَوَوا ذات القصة عدّة مرات. فبالتالي، لعل تلك القصة تجعلهم يستعيدون الماضي بالمرور في رواق الذاكرة الضرورية لديهم !

نعم، أنا أتغيّر.

لقد تعلمتُ عدم انتقاد الناس حتى عندما أدرك أنهم على خطأ. فبالتالي إن لم يعد يهمّني إصلاح الناس وجعل الجميع مثاليين. إن السلام مع الكل أفضل من الكمال الوهمي !

نعم، أنا أتغير.

صرتُ أمارس فن المجاملات بسخاء وحرية. إذ تعلمت بالخبرة أن ذلك يُحسّن المزاجَ ليس فقط لمن يتلقى المجاملة، ولكن خصوصا بالنسبة لي أيضا !

نعم، أنا أتغير.

تعلمتُ ألا أنزعج عن تجعّد يحدث على قميصي أو اتساخ فيه. فبالتالي إن قوة الشخصية أهم بكثير من المظاهر !

نعم، أنا أتغير.

صرتُ أبتعد بهدوء من الناس الذين لا يقدروني. فبالتالي قد لا يعرفون قيمتي، لكنني أنا أعرف من أنا  !

نعم، أنا أتغيّر.

لقد صرت باردا كالثلج عندما أواجه أحدهم يستفزني بعدوانية كي يدخلني في جدل عقيم. على أي حال، في النهاية، لن يبقى من كل الجدالات شيء، وأنا لم أعد أتحمل أيّ منافسة !

نعم، أنا أتغيّر.

فقد تعلمت ألا أتحرّج من مشاعري كما هي. فبالتالي إن المشاعر هي التي تجعل مني إنسانا !

نعم، أنا أتغيّر.

لقد تعلمت أنه من الأفضل التخلي عن الأنا لديّ عوض قطع العلاقة مع الآخرين. فبالتالي، إنني مع ذاتي سأبقى معزولا، بينما ضمن أشكال العلاقة لن أكون لوحدي !

نعم، أنا أتغيّر.

إذ تعلمتُ أن أعيش كل يوم كما لو كان الأخير من حياتي. وبالتالي فعلا قد يكون هو اليوم الأخير!

نعم، لقد تغيرتُ.

إنني أعمل كل ما يجعلني أشعر بالسعادة. وبالتالي فهمتُ بأني أنا المسؤول عن سعادتي، وأنا مدين لي بذلك لنفسي !

@ إعداد المطران يوسف توما

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 931571444
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة