صيدا سيتي

"صيدا بتعرف تفرز " يدخل عامه الثاني بأحياء جديدة و" ملكية فكرية "! - 7 صور حملة تضامن واسعة ضد توقيف الاعلامي محمد صالح مطلوب ممرضة لحضانة في صيدا - الشرحبيل وسام سعد: هكذا ولدت شخصية "أبو طلال".. نعم تلقيت تهديدات! احتراق دراجة نارية وحادث سير على طريق المصيلح توقيف شخصين في صيدا بسبب شتائم وإطلاق عيارين ناريين في الهواء سوسان أعلن تضامنه مع الصحافي صالح: يمر بمحنة ليس له علاقة بها نقل الوصاية من الأونروا إلى المفوضية حقيقة أم سراب ؟ حفل فني في عين الحلوة بعنوان "العيش بكرامة لايناقض حق العودة " - 22 صورة عن قضية الزميل محمد صالح الانسانية : كل التضامن معك !! الصحافي محمد صالح المحتجز في اليونان لزملائه: لتبقى قضيتي حية بكم! - 3 صور مطلوب موظفة استقبال Hostess لمطعم في صيدا كان سائحاً بجزيرة ميكونوس اليونانية فوجد نفسه في سجن شديد الحراسة أزمة دولار.. وبنزين ودواء .. لا سحوبات بالدولار من هذه المصارف وبلبلة في الأسواق لا اضراب لقطاع المحروقات يوم غد وبعد غد محمد صالح واجه الإرهاب جنوباً واتهم به في اليونان! تفاصيل توقيف شبكة تهريب عملة مزوّرة في مطار بيروت أسبوعان مرّا على اختفاء القاصر ملك سنو... عائلتها تناشد الجميع مساعدتها سقوط طفل على صخور الروشة توقيف متهم بممارسة أعمال السحر والشعوذة في صور

من صيدا الى المقاصدي المناضل (قائد المقاومة الوطنية) صلاح سعد!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ليس أحب إلى نفسي أيها الصيداويون.. بعد كل هذه السنين التي مضت من أن أَحْيِ أمام عيني وأعين من عرفوا وأحبّوا (المقاصدي المناضل) قائد المقاومة الوطنية في صيدا صلاح سعد! فقد علمنَّا صلاح سعد في صيدا الشجاعة! علَّمنا الجرأة! علمَّنا التضحية! علمنَّا فضيلة المقاومة!! و قد كان كل صيداوي يسعى إليها!! فالمقاومة الوطنية في مجموعها كانت حركة بريئة! وفي جوهرها حركة نفسانية موجهة ضد الظلم، لذلك كانت المقاومة الوطينة هي ثورة في أسمى معانيها!... و كانت ميدان بين الصيداويين أيّهم يعطي فلا يأخذ شيئاً؟! أو أيّهم يبذل حياته ليظَّل الوطن حياً!...

لقد كانت المقاومة الوطنية فضيلة ذائعة، بلغت عند بعض الصيداويين مبلغ الشهوة الجائعة! وقد تبنَّى صلاح سعد قيادة هذه المقاومة التي لم تكن مجرّد فكرة سانحة أو عاصفة جانحه، بل ثورة واسعة النطاق غير عائبه بما هي معرضة له حتماً من أذى أو تقتيل.. بل إنها لتدرك كل الإدراك أن لا سلاح لها في هذا القتال إلاَّ إيمانها المجيد القتالَّ!! وهذا لعمري طريق المقاومة! طريق الفداء!!...

و لقد نشأت المقاومة الوطنية في صيدا بين صفوف الشباب ضد القوات المسيطرة والشباب عزلاء؟ إلاَّ أن صلاح سعد جمع قليلاً من الأسلحة، وعلمنَّا كيف نحمل السلاح! معديَّن للنضال المسلح، وكان الرفاق يندفعون كتلاً متراصة ضد القوات الظالمة..

نعم! لقد رفعت المقاومة الوطنية صلاح سعد مكاناً لا يدانى.. كان يقف أمامنا وكأنه ينفث فينا من روحه روحاً ناريا! وأنا أنظر إليه فأرى روح صيدا تتمثل فيه بشراً سويا! ذلك ان صلاح سعد كان ثائراً لكرامة صيدا و هو (يعلن ممَّا يريد وممَّا يستطيع) أن الحياة الحره يجب أن تكون حقاً مقضيا! فأطلق للأنفاس المحتبسة دويا!! ما جعل التضامن الصيداوي فتيّا!... هذا و قد عمت المقاومة البلاد من أقصاها إلى أقصاها! وسرت في جميع طبقات الشعب اللبناني على تبيانها، حتى أصبحت حالة نفسانية عميقة تغللت في النفوس.. و امتدت إلى جميع مناحي النشاط الإنساني والفكري على أن المقاومة الوطنية هي الحرية في حقيقة معناها..

هذا هو صلاح سعد أيها الصيداويون! رجل المقاومة الأول في صيدا!! رجل الثقة القادرة الظافرة!! واليوم في وداعه... أعلن أن صلاح سعد لم يمت، ولن يموت حقاً، بل سيبقى في صيدا على الدوام ذكراً و ذخرا..

وقد اجتمع له الرفاق الأوفياء بالآلاف في المسجد العمري الكبير وأقاموا الصلاة عن روحه الطاهرة مبتهلين إلى الله تعالى أن يرحمه... حيث وارى الثرى في جمهورية مصر العربية - القاهرة.

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911931388
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة