صيدا سيتي

جديد Siro's Cosmetics في عبرا: Professional Nails Master & More للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات التسجيل للتلامذة الجدد للعام الدراسي 2019-2020 Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil ألا يستدعي قيام الجمهورية إلغاء المناصفة؟ المصارف تفرض عمولات على السحب النقدي العسكريون غير صامتين: المتقاعدون يدافعون عن حقوقنا! ملاحظات على هامش «انتفاضة العسكريين» ‘Ramadan in Saida’: Uniqueness of time and place بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة

من صيدا الى المقاصدي المناضل (قائد المقاومة الوطنية) صلاح سعد!

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ليس أحب إلى نفسي أيها الصيداويون.. بعد كل هذه السنين التي مضت من أن أَحْيِ أمام عيني وأعين من عرفوا وأحبّوا (المقاصدي المناضل) قائد المقاومة الوطنية في صيدا صلاح سعد! فقد علمنَّا صلاح سعد في صيدا الشجاعة! علَّمنا الجرأة! علمَّنا التضحية! علمنَّا فضيلة المقاومة!! و قد كان كل صيداوي يسعى إليها!! فالمقاومة الوطنية في مجموعها كانت حركة بريئة! وفي جوهرها حركة نفسانية موجهة ضد الظلم، لذلك كانت المقاومة الوطينة هي ثورة في أسمى معانيها!... و كانت ميدان بين الصيداويين أيّهم يعطي فلا يأخذ شيئاً؟! أو أيّهم يبذل حياته ليظَّل الوطن حياً!...

لقد كانت المقاومة الوطنية فضيلة ذائعة، بلغت عند بعض الصيداويين مبلغ الشهوة الجائعة! وقد تبنَّى صلاح سعد قيادة هذه المقاومة التي لم تكن مجرّد فكرة سانحة أو عاصفة جانحه، بل ثورة واسعة النطاق غير عائبه بما هي معرضة له حتماً من أذى أو تقتيل.. بل إنها لتدرك كل الإدراك أن لا سلاح لها في هذا القتال إلاَّ إيمانها المجيد القتالَّ!! وهذا لعمري طريق المقاومة! طريق الفداء!!...

و لقد نشأت المقاومة الوطنية في صيدا بين صفوف الشباب ضد القوات المسيطرة والشباب عزلاء؟ إلاَّ أن صلاح سعد جمع قليلاً من الأسلحة، وعلمنَّا كيف نحمل السلاح! معديَّن للنضال المسلح، وكان الرفاق يندفعون كتلاً متراصة ضد القوات الظالمة..

نعم! لقد رفعت المقاومة الوطنية صلاح سعد مكاناً لا يدانى.. كان يقف أمامنا وكأنه ينفث فينا من روحه روحاً ناريا! وأنا أنظر إليه فأرى روح صيدا تتمثل فيه بشراً سويا! ذلك ان صلاح سعد كان ثائراً لكرامة صيدا و هو (يعلن ممَّا يريد وممَّا يستطيع) أن الحياة الحره يجب أن تكون حقاً مقضيا! فأطلق للأنفاس المحتبسة دويا!! ما جعل التضامن الصيداوي فتيّا!... هذا و قد عمت المقاومة البلاد من أقصاها إلى أقصاها! وسرت في جميع طبقات الشعب اللبناني على تبيانها، حتى أصبحت حالة نفسانية عميقة تغللت في النفوس.. و امتدت إلى جميع مناحي النشاط الإنساني والفكري على أن المقاومة الوطنية هي الحرية في حقيقة معناها..

هذا هو صلاح سعد أيها الصيداويون! رجل المقاومة الأول في صيدا!! رجل الثقة القادرة الظافرة!! واليوم في وداعه... أعلن أن صلاح سعد لم يمت، ولن يموت حقاً، بل سيبقى في صيدا على الدوام ذكراً و ذخرا..

وقد اجتمع له الرفاق الأوفياء بالآلاف في المسجد العمري الكبير وأقاموا الصلاة عن روحه الطاهرة مبتهلين إلى الله تعالى أن يرحمه... حيث وارى الثرى في جمهورية مصر العربية - القاهرة.

@ المصدر/ منح شهاب - صيدا


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900177938
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة