صيدا سيتي

الطقس غدا غائم مع غبار في الاجواء وارتفاع إضافي بالحرارة بطولة كرة اليد: حارة صيدا ينهي الدوري المنتظم بفوز كبير ابراهيم الزعيم: طالب في الجامعة اللبنانية - كلية الصيدلة وأول مشارك من الشرق الأوسط في برنامج "الدالاي لاما" الاجتماعي اعتصام تحذيري في باحة معهد الرحمة لذوي الاحتياجات الخاصة - 7 صور Physics Day - 31 photos عن إستهداف الأونروا قبل وبعد صفقة القرن توقيف مرافقَي رئيس الأركان! العفو العام إلى الواجهة من جديد قريباً! اللبنانيون يبحثون عن حقوقهم في "الميّة وميّة": هل تنصفهم الدولة؟ اخماد حريق في منطقة الفيلات في صيدا إستنفار فلسطيني في لبنان! فشل تعيين مدير للتفتيش في الضمان تقرير التوظيف اليوم: 10 آلاف موظف جديد بعد «السلسلة» الامتحانات الرسمية: سمسرات وعمولات بمليارات الليرات! «قانون روكز» للجنسية: أولاد بسمنة وأولاد بزيت! «حمّام الجديد» في صيدا القديمة مركزاً ثقافياً وفنياً حملة انقذوا مرج بسري: جمعية فرنسية أصدرت طابعا عن لبنان يتناول خنفساء صيدا المائية تمزيق إطارات سيارة تابعة لبلدية روم وشكوى على المعتدي في مخفر جزين مباشرة وضع إشارة بلوك على ملفات سيارات لم يسدد أصحابها قيمة محاضر المخالفات مسلحون مجهولون يسلبون شخصا على طريق رياق بعلبك ويفروا الى جهة مجهولة

البهاق

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

هل تعلم

اعداد وتقديم د بدر غزاوي

البهاق

لبهاق (Vitilligo) هو حالة مرضية يفقد فيها الجلد الميلانين، الصباغ الذي يحدد لون الجلد، ويظهر هذا المرض ببطء مع انتشار وتوسع البقع البيضاء غير المنتظمة على الجلد، وغالباً ما يصيب الجلد الموجود فوق العينين، وعلى الرقبة، والإبطين، والمرفقين، والأعضاء التناسلية، واليدين، والركبتين.
​ويؤثر البهاق على كلا الجنسين، ولكن يؤثر غالبا على الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، حيث يبدأ عادة في منطقة صغيرة ثم ينتشر مع مرور الوقت. والبهاق من الأمراض غير المعدية، ولا تعرف الأسباب الدقيقة للمرض.
وهناك عوامل عدة قد تسهم في حدوثه وهذه العوامل هي:

• أمراض الجهاز المناعي: حيث يقوم هذا الجهاز بتدمير الخلايا المنتجة لصبغة الميلانين في الجلد.
• أسباب وراثية: إذ تكثر حالات الإصابة به في عوائل معينة.
• عوامل نفسية: إذ تزيد هذه العوامل من شدة المرض.
• حروق الشمس: تضرر الجلد بسبب حروق الشمس الشديدة أو التعرض لبعض المواد الكيميائية.
• عدوى فيروسية: إذ تزيد بعض الفيروسات من شدة هذا المرض.

ولا يوجد لحد الآن علاج شاف بصورة كلية من هذا المرض، إذ تتوفر العديد من العلاجات الحديثة والقديمة والتي تساعد البشرة على استرجاع لونها أو الإبطاء من شدة المرض، ويعتمد اختيار أحد هذه الطرق على عدد البقع البيضاء ومدى انتشارها، إضافة إلى نوع العلاج الذي يفضله المريض. 
وتشمل العلاجات المتوفرة ما يلي:
- مجموعة من الأدوية المعروفة باسم معدلات المناعة (immunomodulators) التي تكون ناجحة في بعض المرضى، والأسماء التجارية لهذه الأدوية هي اليديل (Elidel) وبروتوبك (Protopic).
- استخدام العلاج الضوئي، بما في ذلك أشعة الليزر والاكسايمر (excimer)، لعلاج العديد من حالات البهاق بنجاح.
- إزالة اللون من المناطق الأخرى بحيث تتطابق مع البقع البيضاء.
- ترقيع الجلد من أنسجة الشخص نفسه، حيث يأخذ الطبيب قطعة من الجلد من إحدى مناطق جسم المريض ويقوم باستبدال الجلد المتضرر بالبهاق بهذا الجلد، وتستخدم هذه التقنية عند الأشخاص الذين يعانون من بقع صغيرة من البهاق.
- إخفاء المناطق المتضررة بواسطة مواد التجميل أو بطبقة اصطناعية من الجلد يقوم جهاز معين بإنتاجها بعد مسح الجلد الطبيعي للمريض، لمعرفة اللون الذي يجب أن يكون عليه الجلد الاصطناعي ليتناسق مع لون بشرة المريض، ويتم وضعه على المناطق المتضررة ويدوم لمدة أسبوع.
- علاجات تحت الدراسة: ويشمل دواء يتم تناوله عن طريق الفم ويسمى بالتوفاسيتينيب (tofacitinib)، وهو دواء معتمد بالفعل لاستخدامه في مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يقوم بإخماد الاستجابة المناعية للجسم، ومع هذا العلاج يتم استخدام الأشعة فوق البنفسجية B.
- الدعم النفسي.

* ما هو الجديد في علاج البهاق؟ 
تقنية زرع الدقيق للصبغة (Micropigmentation)
وهذا النوع من العلاجات يعتبر الأحدث بين كل العلاجات المتوفرة، ويتضمن زرع جزيئات صغيرة من الصباغ الطبيعي الميلانين (التي تم أخذها من مناطق ثانية من الجلد وتكثيرها مختبرياً) تحت الجلد بعميلة مشابهة لما يحدث عند رسم الوشم. 
ويطلق على هذا الإجراء أحيانًا اسم "مستحضرات التجميل الدائمة"، وأهم ما يميز هذه التقنية أنها تساعد على استرجاع اللون الطبيعي للبشرة المتضررة، إضافة إلى أنها تعمل على جعل الجلد المتضرر أكثر نعومة.
ولتلخيص هذه التقنية..
يقوم الطبيب بزرع حبيبات صبغية (الميلانين) دقيقة تحت البشرة مباشرة لتحسين لون تلك المنطقة من الجلد المتضرر بالبهاق، وعادة ما يحتاج المريض إلى بين 2-4 جلسات علاجية، مدة كل واحدة منها ساعتان. 
ويتم إجراؤها في عيادة الطبيب مع استخدام التخدير الموضعي للجلد، وتتم مشاهدة النتائج بصورة فورية بعد الجلسة العلاجية الأولى، لكن النتائج النهائية لهذا العلاج تظهر بعد ثلاثة أسابيع.

* كيفية الاستعداد لهذا الإجراء
قبل الجلسة العلاجية الأولى، سيقوم طبيب الأمراض الجلدية بمراجعة التاريخ الطبي للمريض وإجراء فحص على مناطق الجلد المتضررة، إضافة إلى مناقشة النتائج المحتملة وكذلك المخاطر التي يمكن حصولها.
ومن الجدير بالذكر أن هذه التقنية هي تقنية جديدة وتختلف مهارات الأطباء فيها، لذلك من الضروري أن يقوم بهذه العملية طبيب له خبرة في هذه التقنية ويمكن معرفة ذلك من النتائج التي حصل عليها المرضى السابقون الذين خضعوا لهذه التقنية على يد هذا الطبيب.
وبعد الجلسة العلاجية يمكن أن نلاحظ:
- تورم المنطقة المعالجة والذي يمكن معالجته باستخدام المراهم أو الثلج.
- تحسن منظر المنطقة التي تم علاجها تدريجيا خلال الأيام المتتالية والذي يستمر حتى الوصول إلى الشفاء الكامل خلال مدة 4-6 أسابيع.
* المخاطر المحتملة
كما هو الحال مع أي علاج، هناك مخاطر يمكن حصولها نتيجة الخضوع لهذه الإجراء، وعلى الرغم من أنه يتم تقليل هذه المخاطر إلى أدنى حد على أيدي أطباء الأمراض الجلدية المؤهلين، لكن لا بد من معرفة هذه المخاطر التي تشمل:
- الإصابة بالعدوى.
- صعوبة إزالة هذه الصبغة فيما بعد.
- ردود فعل تحسسية من الجسم تجاه هذه الصبغة.
- مشاكل تصاحب إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.
- تكون الندوب.


دلالات : د. بدر غزاوي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900301103
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة