صيدا سيتي

لقاء طارىء للجنة المصغرة لهيئة العمل الفلسطيني المشترك في منطقة صيدا جمعية خريجي المقاصد الاسلامية في صيدا تنعى أمينها العام السابق الدكتور جودت الددا قوى الامن حذرت المواطنين من رسائل لقرصنة تطبيق الواتساب الخاص بهم اصابة سائق دراجة نارية بحادث صدم على طريق معمرية خزيز/ قضاء صيدا ادارة الميكانيك: مراكز المعاينة ستعاود استقبال المواطنين كالمعتاد في كافة مراكزها من الإثنين إلى السبت السفير عبد المولى الصلح: جودت الددا صاحب المواقف الراسخة والخلق الراقي ​جمعية المواساة تنعي الدكتور جودت الددا "المقاصد - صيدا" تنعى رئيس مجلسها الاداري الأسبق الدكتور جودت الددا: بقي حتى أيامه الأخيرة أميناً على الرسالة المقاصدية أردوغان يوفد ممثله الخاص الى صيدا لتسريع افتتاح المستشفى التركي أسامة سعد: حالة الطوارئ هي عسكرة للسلطة، والمطلوب ان تكون كل الاجهزة والمؤسسات الرسمية عونا للناس من دون اي تسلط عليهم الدكتور جودت مصطفى الددا في ذمة الله نتيجة فحص الـPCR لموظفة المالية جنوباً .. سلبية! وفد من جمعية تجار صيدا وضواحيها عرض مع المحافظ ضو والعميد شمس الدين اوضاع القطاع التجاري لا صحة للمعلومات عن هزة قوية جنوبا الأحد تسبق ثوران بركان دوبي .. لبنان ليس بلدا بركانيا والخبر عار من الصحة ضو قرر اقفال مدخل مبنى المالية في سراي صيدا لاصابة زوج موظفة وابقاء العمل داخليا وزير الصحة عرض مع وفد تركي البدء باستثمار مستشفى الطوارئ في صيدا.. توبالوأغلو: اردوغان مهتم بافتتاحه لخدمة الشعب اسامة سعد اقترح عدم تمديد حال الطوارئ التي لم ير لها مبررا معدداً مساوئ "عسكرة السلطة" مسيرة بحرية صيداوية تضامناً مع بيروت... وارتفاع عدد الإصابات بـ"كورونا" في "عين الحلوة" قدرة مرفأ صور على مساندة "بور بيروت" محدودة مباراة في لعبة الميني فوتبول بعنوان: "لبيروت"

مصر | مأساة في «المحروسة»: «الغلابى» يموتون حرقاً ووزير النقل يستقيل

متفرقات صيدا سيتي - الخميس 28 شباط 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

جلال خيرت

أطاح انفجار مأساوي هزّ محطة القطارات الرئيسية وزيرَ النقل، الذي قدّم استقالته فوراً عقب وفاة أكثر من 20 مواطناً وإصابة 50 على الأقل، جراء تحرك جرّار قطار دون سائقه ليصطدم بصدادات المحطة، ما أدى إلى انفجار خزان الوقود وحدوث الكارثة!

القاهرة | «الجنازات أكثر من الإنجازات». هكذا تفاعل المصريون مع الحادث المأساوي الذي هزّ محطة القطارات الرئيسية وسط العاصمة القاهرة أمس. فقبل الظهيرة، تحرك جرّار قطار (عربة المحرك) منفرداً عقب مغادرة سائقه للتشاجر مع زميله من دون اتباع إجراءات الأمان اللازمة، ما أدى إلى تحرك القطار واندفاعه بسرعة عالية تجاه الرصيف المغلق، ثم اصطدامه بالرصيف بعنف، الأمر الذي سبّب انفجار خزان الوقود الخاص بالجرار على الرصيف.

الرئيس عبد الفتاح السيسي اكتفى بكلمات مقتضبة خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعه مع نظيره الألباني ظهراً في قصر الاتحادية، آمراً بـ«محاسبة المسبّبين للحادث» مع رعاية المصابين في الواقعة. وتقدم بـ«خالص التعازي» إلى أسر الضحايا، وقال إن على الحكومة إجراء التحقيقات اللازمة.

وكالعادة، حاولت الدولة التعتيم على الخبر بدايةً، لكن وقوع الكارثة في قلب العاصمة جعل وسائل الإعلام المختلفة مجبرة على التعامل معها، وإن حرصت على نسبها إلى «الإهمال»، لقصر المسؤولية على موظفي سكة الحديد وإبعاد أي جانب سياسي عن الحادث، على رغم أن الذاكرة القريبة تحمل مطالبات السيسي في تصريحات سابقة بزيادة أسعار تذاكر السكة، لأنه لا يريد الإنفاق عليها من موازنة الدولة، بل أن يتحمل ركابها نفقة إصلاحها.
بحسب البيانات الرسمية، خلّف الحادث الكارثي، كما تظهر الصور وكاميرات المراقبة، أكثر من 20 ضحية و50 مصاباً، ما دفع وزير النقل هشام بركات إلى تقديم استقالته بعد ساعات قليلة خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء. وتحركت أجهزة الدولة لاحتواء تداعيات الحادث الذي هزّ العاصمة، خاصة مع توجيه أصابع الاتهام إلى المسؤولين الحكوميين الذين أقرّوا فوراً صرف تعويضات استثنائية، وحرصوا على تفقد موقع التفجير بسرعة. ولم تتمكن أجهزة الأمن من التعرف إلى هوية عدد كبير من الضحايا بسبب تفحّم جثثهم، في وقت أكد فيه بركات أنه قرر الاستقالة التي قُبلت بدقائق «دون ضغوط من أحد».

وطبقاً لشهود عيان، يرجع سبب الحادث إلى مشادة كلامية وقعت بين سائق الجرار وسائق قطار آخر خلال مناورة تحويل بين القطارين، فظلّ الجرّار يتحرك ببطء، لكن سرعته ازدادت على نحو عجز السائقون معه عن إيقافه أو إبلاغ إدارة المحطة. أما سائقا القطارين اللذين فرّا بعد مشاهدتهما الانفجار الكبير، فجرى توقيفهما وضبطهما بعد ساعات وإحالتهما على التحقيق أمام النيابة، حيث استمع إلى أقوالهما فريق محققين شكّله النائب العام بنفسه، موصياً بإحالة المقصّرين على المحاكمة الجنائية، التي يتوقع أن تصل العقوبة فيها إلى السجن المشدد 15 عاماً وفق قانون الإجراءات الجنائية الحالي.
ووفق مسؤول في هيئة سكك الحديد، كان خزان الوقود يحتوي على كميات كبيرة، ما سبّب زيادةَ قوة الانفجار، بجانب وجود كميات من الزيوت والشحوم على الرصيف الذي شهد الحادث. وقال المسؤول إن اللجنة الفنية المختصة «ستحدد مسؤوليات كل شخص، خاصة في ما يتعلق بالمسؤولين عن دورة التشغيل السابقة، وهم برج التحويل في الورشة، ومدير الورشة، والفنيون والميكانيكيون أثناء الوردية التي شهدت الحادث، والسائق المُعين على الجرار».
لكن ما حدث يضيء على ما تعانيه السكك المصرية من مشكلات متراكمة منذ سنوات، تحتاج إلى نحو عشرة مليارات دولار لمعالجتها كلياً، منها مشكلات مرتبطة بتدريب العمالة وتأمين مسارات القطارات، بالإضافة إلى الأنظمة المستخدمة في العمل، والاعتماد على العنصر البشري في توجيه خطوط السير، والتعامل اليدوي في عدد من المحطات، فضلاً عن عدم جاهزية الجرارات وتكرار أعطالها.
في المقابل، تقول الحكومة إنها وضعت خطة قبل سنوات لتحقيق طفرة في سكك الحديد بحلول 2030، على أن يتحقق جزء رئيسي منها بحلول 2022، فيما ترفض وزارة المالية منح «النقل» المخصصات التي ترغب فيها الأخيرة لتحسين الخدمة، إذ تقول إنها كانت تستعد لرفع تكلفة تذاكر القطارات التي يستخدمها ملايين المصريين في التنقل يومياً بين المدن، بسبب انخفاض قيمة تذاكرها مقارنة بالسيارات.
وتاريخياً، أطاحت حوادث سكة الحديد الدموية عدداً من وزراء النقل، لكن في جميعها لم يحكم على الموظفين المتهمين إلا بالسجن، باعتبار أن الحادث قَتل خطأ. ويُعدّ أكثر الحوادث دموية احتراق قطار الصعيد عام 2002، الذي راح ضحيته نحو 500 شخص. إلا أن حوادث القطارات شهدت خلال الشهور الماضية تراجعاً نسبياً، بفضل المنظومة الجديدة التي بدأ تطبيقها جزئياً في عدد من المحافظات.

@ الأخبار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 936985179
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة