صيدا سيتي

جديد Siro's Cosmetics في عبرا: Professional Nails Master & More للبيع عقار في كفريا، شرق صيدا (منطقة هادئة مع طريق خاص) - 74 صورة للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية - 27 صورة إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار مدرسة صيدا هاي سكول تعلن عن استقبال طلبات التسجيل للتلامذة الجدد للعام الدراسي 2019-2020 Welcome Kids to Summer Camp at ALPHABETICA in Saida - Sharhabil ألا يستدعي قيام الجمهورية إلغاء المناصفة؟ المصارف تفرض عمولات على السحب النقدي العسكريون غير صامتين: المتقاعدون يدافعون عن حقوقنا! ملاحظات على هامش «انتفاضة العسكريين» ‘Ramadan in Saida’: Uniqueness of time and place بعد الحملة الأمريكية على هواوي … هل حان دور DJI قبل ماترميها ... إزاى تحولى ساعتك القديمة لقطعة إكسسوارات جديدة فيديو مرعب.. اصطاد تمساحاً بيديه! للبيع في مزاد.. حاسوب كبّد العالم 95 مليار دولار نساء يخطفن رجل أعمال في فندق فاخر! للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 25 صورة أسامة سعد يستقبل وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني - صورتان الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ينعي المناضلة حميدة عثمان أبناء الرعاية على مائدة جمعية صيدا القيم الرمضانية - 12 صورة

الشهاب و(الصحافة اللبنانية)؟

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: منح شهاب - صيدا

... هلَّ تقاصرت الهمم؟ وفترت العزائم؟ وتضاءل أهل القلم؟ وضعفوا عن حمل ما حمله العباقرة الصحافيون اللبنانيون الخالدون؟! هل خارت عزيمة الأقلام ونسيت أقلامنا ما كان منها في سالف الزمان حتى صارت في خبر كان؟؟ نعم؛ لقد نسينا أمام الصحافة أنفسنا؟ وبعدنا معها عن غايتنا؟ وفقدنا الهدف الذي نسير إليه... فالصحافة تدعوكم أيها الزملاء للنظر في أنفسنا... في حاضرنا وماضينا... والأخذ عن العمالقة اللبنانيين الراحلين البناء على مخلفاتهم التي تحتوي أعظم الأثر!! وهي لم تتنافى مع الأخذ بالحضارات في أرق صورها إذ ذاك... صحافة بعيده عن الزيف والتقليد، قادرة على الإبداع! وهذا ما نريده، لا نريد أن نهمل أقلامنا وتطلعاتنا ونقف على ما تقف عليه صحافتنا اليوم؟..

على الصحافة اللبنانية أن تتولى قيادة الرأي العام إلى حيث (يجب) لا إلى حيث (يحب) وعليها أن تشق الطريق لرجال الإصلاح ودعاة التقدم، وهنا يجب أن نلاحظ في كثير من الأسف أن الصحافة اللبنانية بهذا الإعتبار؟ وباعتبار أنها مرجع ومصدر للثقافة الصحيحة، لم تحظ بالثقة الكافية إلى الآن، وإذا كانت مادية الغرب تبرر لصحافتها توفير الربح وإرضاء ميول الجمهور فان واجب الصحافة اللبنانية يحتم عليها أن تتحرى النفع العام، وأن تكون عاملاً قوياً في توجيه ميول قرائها وجهة أسمى وأقدم مما تتجه إليه بطبيعة الحال.

الصحافة اللبنانية... وهي تلجأ اليوم بدون إستثناء لملء الفراغ والإستكثار من القراء باعتمادها على النوع التجاري الرخيص والذي لا تخلو منه مجلة من المجلات إلا ما ندر؟ أبلغ ضرراً وأسوأ أثراً في توجيه الفكر اللبناني العام، وفي تهذيب الوجدان اللبناني العام، من كثير من عوامل النقص والفساد في حياتنا الإجتماعية... فلتحمل صحافتنا في لبنان نفسها على (صيام) موقوت تتطهر فيه من أمثال هذه الأدران والنقائص، ولتخلص النيهَّ والعزم في قيادة الرأي العام السليم المتعطش للمعرفة، إلى حيث يدرك جمال الحقيقة، وسمو الحق، وجلال العدل، وطهر الفضيلة، لترتفع صحافتنا في لبنان رويداً رويداً... مغالبة نزوات النفس، ومطامع الهوى إلى مرتبة نشعر فيها بالكرامة.. وتستطيع أقلامنا أن تشارك في بناء صرح النهضة! فإن بعض المجلات الصادرة اليوم في بيروت تسلك على سبيل التقليد لصحافة الغرب في صور وألوان.. بخلاف ما يطلبه مستوى الجمهور اللبناني من صحافته ما يستلزم من الأقلام اللبنانية إمتثالاً ورشداً وإصاخة لروح الصحافة في لبنان.


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 900179826
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة