صيدا سيتي

جديد تاكسي VIP BOB: نفتح 24 ساعة كل أيام الأسبوع ولدينا ديليفري للمنازل الشيخ ماهر حمود يستقبل رجل الاعمال محمد زيدان ويلقي كلمة في افطار جامعة آل حمود وفي افطار جمعية لناالمستقبل - 4 صور بالفيديو.. السفير الاوكراني يُغنّي "قمرة يا قمرة" ‏ حادث سير بانزلاق سيارة من الطريق العام المؤدي الى بلدة المية ومية جريح في حادث سير مروع في بقسطا باصطدام سيارة مرسيدس "أم عيون" فضية اللون بعامود كهربائي بالفيديو والصور.. إخماد حريق شب في محل لبيع الاقمشة بصيدا موظفو التعاونية: إضراب تام غدا مفوضية الجنوب في كشافة الفاروق أقامت سحورها السنوي لقادة المفوضية - 7 صور متعاقدو التعليم الاساسي: نقل اعتصام الغد من امام وزارة التربية لساحة رياض الصلح هاني طالب في كلية الحقوق قضى غرقا بينما كان يحاول إنقاذ فتاة من الغرق صفقة القرن تحطّ رحالها في لبنان.. مبعوثون دوليون وبازار التوطين الحراك الشعبي للإنقاذ: للمشاركة في اعتصامات الأساتذة، ولاستمرار تحركاته في وجه السلطة "إبحاراتنا" نظمت "Rally Paper" في صيدا القديمة بمشاركة 200 طفل - 9 صور الرابطة اللبنانية في بريطانيا تقيم إفطارها السنوي في لندن - 4 صور رحلة مأساوية أنهت حياة "محمود".. كان مُبحرًا الى قبرص! دعوة لحضور مباراة في الميني فوتبول في ذكرى النكبة يوم الاثنين في صيدا القديمة مساعدات مالية من القوات لعدد من كنائس جزين أسامة سعد يحيى الدراجين الشباب المتوجهين إلى الحدود مع فلسطين المحتلة - 8 صور ساحة ضهر المير - صيدا القديمة غصت بالمشاركين في سحور "ليالي الخير" - 24 صورة أبناء الرعاية ضيوف مركز هوايات على مائدة الإفطار الرمضاني - 14 صورة

جامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية!

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 16 شباط 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
جامعة شرق اوسطية بديلاً من العربية!

عباس ضاهر - خاص النشرة: 

أتى مؤتمر ​وارسو​، ليشكّل مقدمة تمهّد لوضع قواعد اشتباك إقليميّة جديدة، تحت عنوان: مواجهة إيران.واذا كان رئيس ​الحكومة​ الاسرائيلية ​بنيامين نتانياهو​ نجح في جذب دول عربيّة الى الاجتماع به علنا، ومن إشترط سريّة تلك اللقاءات الجانبية في وارسو، باغته الاسرائيليون بإبلاغ ​الصحافة​ العبريّة، لتغطية وصول واجتماعات وخروج الموفدين الخليجيين الى وارسو.

انها خطوات اسرائيليّة مدروسة بالتعاون مع ​واشنطن​، يرمي فيها نتانياهو لتحقيق هدفين: رفع رصيده الانتخابي، وتثبيت إسمه على سجّل تاريخي الى جانب ​إسحق رابين​، الذي كان رئيس حكومة اسرائيل، ودفع حياته ثمن مشروع تسوية سياسيّة دوليّة بشأن الصراع بين ​تل ابيب​ والفلسطينيين. الفارق ان رئيس الحكومة الاسرائيليّة الحالي جاءه العرب، ولم يكتفوا بمصافحته، بل هم يريدون منه حلفاً استراتيجيا يجمعهم ضد ايران وتركيا. هو اعلن الجهوزية بشأن مشاكسة الجمهوريّة الإسلاميّة، وقدّم أوراق حسن نية للخليجيين بضربات عسكريّة استهدفت المصالح الايرانيّة في ​سوريا​، لكنه لا يستطيع أن يجابه الأتراك، لأسباب عدة، اولها: أن أنقره ليست عدوّة ​تل أبيب​، وثانيها: انها عضو في حلف دول شمال الأطلسي، وثالثها: انها قوة عسكريّة وسياسيّة. ورابعها: انها تستطيع تحريك جبهة غزّة، اكثر مما يستطيع فعله الايرانيون بأشواط. وخامسها ان التنسيق عال بين الجيشين التركي والاسرائيلي، وتربطهما اتفاقيّات تعاونية استراتيجية مهمة.

على هذا الاساس، لن ينال الخليجيون من تل ابيب سوى تعهد ال​إسرائيل​يين انهم الى جانب الدول المذكورة في حال سحبت واشنطن قواتها العسكرية الأميركيّة من المنطقة، كما يفعل الرئيس الاميركي دونالد ترامب. هذا التعهد سهّل لنتانياهو، لكنه استطاع ان ينزع منهم مقابله كسر الحدّة العربيّة تجاه اسرائيل، الى حد التطبيع العملي، فلم يعد التعاون مع الاسرائيليين غريبا في دول خليجيّة، ولا الدفاع عن تل ابيب محرّماً لا في الجلسات، ولا على الشاشات.

لكن الاسرائيليين، كما اوحى الاعلام الذي يدور في فلكهم، انهم يريدون بعد الانتهاء من الانتخابات المقبلة، ترسيخ التعاون العسكري والاقتصادي والسياسي مع العرب بإتفاقيات تنظيميّة، قد تتطور الى اتحاد وحلف، على شكل جامعة الدول العربيّة، تحت عنوان: جامعة شرق أوسطيّة. تكون بديلة عمليًّا عن جامعة العرب، او تدفنها في ركود وجمود دائم.

هل هذا سهل التحقق؟

كل المؤشرات توحي ان الاسرائيليين نجحوا في صنع تحالف مع دول عربيّة، وتخطّوا معا العقدة الاساسيّة، من دون أيّ اعتراض جماهيري. فالدول العربيّة او الاسلاميّة التي كانت ترفض التطبيع عاجزة عن تحريك الشارع، ومشغولة بأحداثها الدمويّة، او بازماتها الاقتصادّية. كما ان التوترات الطائفيّة والمذهبيّة فرضت قواعد اشتباك جديدة، مهّدت لدخول اسرائيل الى مساحة العرب، وخصوصا في الخليج.

ليبقى السؤال الجوهري، ليس النجاح في تأسيس جامعة شرق أوسطيّة، بل بمدى إمكانيّة بقاء جامعة الدول العربيّة، ولو في شكلها الحالي.

الأخطر، ان التطبيع العربي مع اسرائيل، سيغرق الأسواق الخليجيّة بمنتوجات زراعيّة وبضائع اسرائيليّة على حساب ​لبنان​ وسوريا، ومصر. هنا يتم دفع الثمن الاقتصادي، إضافة الى سعي تل ابيب لجذب السوّاح العرب.

الازمة الأكبر، هي أنّ إسرائيل محت القضيّة الفلسطينيّة بكل مندرجاتها، وطبقت صفقة القرن بسهولة. فلا قدس ولا عودة ​اللاجئين​ ولا وقف ​الاستيطان​. تريد ان يتناسى العرب كل تلك الشروط. لأنّ سلوكها تحقّقه بشرط واحد: اصطفاف ضد ايران.

لكن كل ذلك، لا يقدم للإسرائيليين اطمئنانا أمنيًّا لوجود قوى فلسطينيّة، لا تمون عليها دول عربيّة. والأهم لأنّ سوريا ولبنان خارج المسار الجاري الان. فلا تسويات نهائيّة من دون هذين البلدين. والا ستكون الجامعة الشرق أوسطيّة بين اسرائيل والعرب مجرد اتحاد اقتصادي تعود فائدته فقط على الاسرائيليين ويتحوّل العرب الى سوق استهلاك للانتاج الاسرائيلي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 899951017
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة