صيدا سيتي

Lebanon to celebrate Easter in lockdown Schools off to different starts in efforts to stay on track تشديد الرقابة واستمرار الإقفال في صيدا... خروق محدودة (صور) عبد الله: نطلب من الأونروا اعتماد المعايير العلمية المعتمدة للحجر والعزل أسبوع آلام ..على درب جلجلة" الكورونا"! اعتصام لأهالي الموقوفين في احداث عبرا للمطالبة بعفو شامل عن ابنائهم خوفا من كورونا الدكتور حازم بديع: بلدية صيدا تتابع عن كثب تجهيز المستشفى الحكومي لحالات كورونا محتملة حداد في كلمة لمناسبة الشعانين: نعيد هذا العام العيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى اللبنانيين.. ترقبوا كل أربعاء صدور لائحة موحدة بأسعار الخضار والفاكهة صلاح اليوسف: لماذا تتقاعس الاونروا عن القيام بواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني؟ تشديد الرقابة واستمرار الإقفال في صيدا... خروق محدودة اعتماد مستشفى حمود الجامعي في صيدا لفحص الكورونا أسامة سعد يبحث مع الفاعليات الاقتصادية في الإجراءات الكفيلة بالتخفيف من الآثار السلبية الخطيرة لوباء كورونا حواجز لأمن الدولة في صيدا لتطبيق التعبئة العامة صيدا: مدينة في "الإقامة الكورونية"! أسامة سعد: الصرخة علت اليوم أكثر.. ويجب على الدولة تأمين مستلزمات المعيشة للمواطنين أول حالة وفاة بفيروس كورونا في بلدة برجا وزارة الصحة: 14 إصابة جديدة بكورونا ترفع عدد الحالات المثبتة الى 508 معمل النفايات في صيدا: نتيجة فحص احد العاملين لدينا سلبية شرطي بلدي اطلق النار على مكتب رئيس بلدية سبلين

هيثم أبو الغزلان: الحوار في موسكو.. دوران في حلقة مُفرغة!

أقلام صيداوية - الأربعاء 13 شباط 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتب هيثم أبو الغزلان

مرة أخرى يحطّ الحوار بين الفصائل الفلسطينية رحالة في موسكو، أحد المحللين السياسيين اعتبره "حوارًا إستراتيجيًا"، فيما الوقائع تشير إلى نتائج عادية، وربما لا تماثل وأقل من نتائج حوارات عديدة جرت في (القاهرة، والدوحة، ومكة، وصنعاء)، سيما أن ملف المصالحة قد غاب عن طاولة البحث إلا في حدود التأكيد على "المشتركات". وهذا لا يقلل من قيمة الحوار أو الجهة الداعية له أو المتحاورين.

اللافت أن وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد رفض التوقيع على البيان الصادر في ختام جلسات الحوار في موسكو، وأكد وفدها مع وفود الفصائل على "ضرورة متابعة لقاءات المصالحة في القاهرة واحترام التفاهمات السابقة التي تم توقيعها".

عبّر وفد الجهاد في موسكو عن الموقف الطبيعي التي تتبناه الحركة في رفضها التوقيع على الاعلان، لاعتبارين إثنين وعلّل رئيس وفد الجهاد د. محمد الهندي، وعضو الوفد إحسان عطايا ذلك لتضمُّن البيان بندًا يتعلّق بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. والثاني باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد دون ربط ذلك بإعادة بنائها وتطويرها وفق إتفاق القاهرة 2005.

ويُلاحظ أن الجهاد رفضت التوقيع على البيان، ولم تتحفّظ كما فعلت مع وثيقة الأسرى (أيار 2006)، فكانت أكثر وضوحًا في إشاراتها وممارساتها وتصريحات قادتها على رفض الاستمرار في لعبة إدارة الأزمة الحاصل، والتي تقود إلى المزيد من الحوارات والدوران في الحلقة المفرغة فيما الإجراءات العقابية تطال الأسرى والجرحى وذوي الشهداء، وفي الوقت عينه تمضي إسرائيل في مشاريعها التهويدية بهدف السيطرة على أكبر مساحة من الأرض ومنع قيام دولة فلسطينية مترابطة.. وما يحصل من تحركات يشير إلى سياسة ممنهجة تسعى من خلالها دولة الاحتلال والإدارة الأمريكية إلى تجاوز السلطة ذاتها، والتي لا يزال قادتها يؤمنون أنه لا بديل من المفاوضات إلا المفاوضات، وذلك باتجاه صفقة "سلام إقليمي"، وليترافق ذلك مع إقرار قانون القومية اليهودي، وتعزيز تهويد القدس، وتكثيف الإستيطان في الضفة المحتلة، وبالتوازي مع التحركات الإسرائيلية باتجاه دول عربية وإفريقية في حملة تطبيع لعلاقتها مع تلك الدول، وتعزيز التحالف ضد إيران، والذي يتمظهر من خلال "حشد دولي" في مؤتمر "وارسو" هدفه تعزيز التحالف ضد إيران من جهة، وبروز الإشارات إلى الإصرار إلى تجاوز السلطة من خلال تطبيق ما بات يطلق عليه "صفقة القرن" التي بدأت بشائرها باعتراف أمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل موحدة وتحت سيادتها، والسعي إلى تصفية قضية اللاجئين عبر وقف التمويل الأمريكي لوكالة الأونروا، والعمل على تخفيض أعداد اللاجئين لتصفية حق العودة، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ووقف المساعدات الأمريكية للسلطة.. وهذا يضع الشعب الفلسطيني بكل مكوناته أمام تحديات كبرى من المفترض العمل على مواجهتها موحدين، بينما في واقع الأمر أن الأطراف الفلسطينية منشغلة بملفات المصالحة والحصار وتداعيات ذلك الخطيرة على مجمل القضية الفلسطينية حاضرًا ومستقبلا. ناهيك عن التداعيات والتأثيرات السلبية التي تطال المواطن الفلسطيني في كل جوانب حياته.

وعلى الرغم من الدور المهم والتأثير الكبير للجهة الداعية لحوار موسكو، وتأثير هذا الدور على المسرح الدولي، وعلى الساحة الفلسطينية، إلا أنه كان من المتوقع ضمن قراءة المشهد الفلسطيني وتأثّراته وتداعيات الأزمات القائمة، أن تكون حظوظ النجاح لهذا الحوار غير مرتفعة، وتبقى في إطار المحاولات المعروفة النتائج مسبقًا، لأن إرادة إنهاء الإنقسام وتوحيد الساحة الفلسطينية تتمثل بالاتفاق على المشروع الوطني الفلسطيني، وبرنامج العمل، ولكن ما يحصل على أرض الواقع هو إدارة للأزمة ودوران في الحلقة المفرغة!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927564312
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة