صيدا سيتي

أبناء الشرحبيل ينعون الفقيد المرحوم محمود الجعفيل "القوات": "ما حدا يحكي معنا" سرقة سوبرماركت البسام في مجدليون شرق صيدا الاضراب في عين الحلوة دخل يومه التاسع ارتفاع سعر البنزين بنوعيه قتيل صعقا بالتيار الكهربائي في صيدا اخماد حريق داخل مستودع معدات كهربائية في سهل الصباغ - 5 صور مُعالجة هادئة لإنهاء تداعيات إجراءات وزارة العمل ضد الفلسطينيين بعيداً عن «بازار» المُزايدات رايات فلسطين ممنوعة .. والتهمة «الإزعاج وإقلاق الراحة»! الصرفند: انتشار الصفيرة في تجمع للسوريين مشروع سد بسري: للمرة الأولى يحظى مشروع للبنك الدولي بهذا القدر من التسويق ومحاولة إخفاء الدراسات .. ما الذي يخفيه كل هذا التوتر؟ توضيح من المكتب الإعلامي لحركة حماس في لبنان حول ما ورد في صحيفة الجمهورية، ما زعم أنه وقائع لقاء وفد الحركة مع دولة رئيس الوزراء اللبناني الشيخ سعد الحريري حركة احتجاجية بمخيم عين الحلوة عقب تأييد باسيل لقرار وزير العمل عينا "مصطفى سعد" تحولتا مشعل نور للثوار والمقاومين .. بقلم طلال أرقه دان الحريري تابعت لقاءاتها واتصالاتها على خط معالجة قرار "العمل": لتجميد القرار حتى انعقاد اول جلسة وللتعاطي الموضوعي معه بعيدا عن الاستخدامات السياسية - 6 صور + فيديو الحريري قدمت بإسم رئيس الحكومة التعازي بالمطران ايليا في دير المخلص - 8 صور أحمد الحريري زار بلدية صيدا وعرض مع السعودي اوضاع المدينة ومخيماتها - 10 صور انتفاضة حقوق الفلسطينيين في لبنان ... الشيخ الدكتور عبد الله حلاق‎ مبارك نجاح طالبات مركز الرحمة لخدمة المجتمع وحصولهن على 7 مراتب أولى على صعيد لبنان في الإمتحانات الرسمية 2018-2019 أسامة سعد في ندوة حول انتصار 2006: التحية إلى صمود الشعب وبطولات المقاومة وتصدي الجيش - 8 صور

المهادنة تغيب عن سلوك «حزب الله».. «نيو لوك»

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 07 شباط 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
المهادنة تغيب عن سلوك «حزب الله».. «نيو لوك»

كتب جوني منير

جدلٌ كثيف رافق الولادة القيصرية الطويلة للحكومة، وتوتر ومواجهات مبكرة ميّزت ساعاتها الأولى.

في ظاهر الصورة ما يكفي من التناقضات المصحوبة بالوعود الممجوجة حول محاربة الفساد والفاسدين والمفسدين، ما يدفع بكثير من المراقبين الى السقوط في فخّ التفاؤل أو وهم تطبيق الشعارات.

وتكفي الاشارة الى تنطّح الجميع بلا استثناء في الحديث عن بناء الدولة والمؤسسات وضرب الفساد، ما يدفع الى طرح السؤال: مَن الفاسد إذاً طالما انكم جميعاً ضد الفساد؟ ولماذا لا يوجد فاسد واحد امام القضاء أو في السجون؟ وماذا عن مرتبة لبنان المتدنّية عالمياً والتي هي 138 بين دول العالم؟ ولماذا يزيد أبناءُ الطبقة السياسية ثراء من دون أن يجرؤ أحدٌ على مساءلتهم فيما يزداد الناس فقراً وجوعاً.

في زواريب الكواليس السياسية كثير من الهمس والكلام غير المباح والذي يناقض تعفّف التصريحات والمواقف المعلنة، والأهم كثير من التفسيرات للصورة الحكومية التي ما تزال ضبابية.

وفي الاشتباكات العنيفة التي دارت بعد دقائق من اعلان الحكومة بين الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والتي ادّت الى تراشق بين الأخير والوزير جبران باسيل مؤشر واضح الى الاصطفاف الحكومي الجديد والانتظام في محورَين: الاول يضمّ الحريري وباسيل، والثاني يجمع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع وجنبلاط ولن يكون رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية بعيداً عنهما.

وبدأ هذا الاصطفاف يتظهّر في اشكال عدة. مثلاً، قبيل التقاط الصورة التذكارية للحكومة لاحظ الصحافيون وقوف وزراء «التيار الوطني الحر» الى جانب وزراء «المستقبل»، فيما وقف وزراء «الاشتراكي» و»القوات» في جانب آخر من الصالة الفسيحة في قصر بعبدا.

وخلال الإجتماعات المخصّصة لإعداد البيان الوزاري المتفق على خطوطه العريضة منذ أمد بعيد، كان التناغم واضحاً ما بين «المستقبل» و»التيار الوطني الحر» في مقابل حذَرٍ «قواتي» ألزم إدخالَ الوزير كميل ابو سليمان الى الجلسات للعب دور التدقيق في البنود التي ستكون لها علاقة بالتلزيمات.

ومثلاً اعترض ابو سليمان خلال البحث في البند المتعلق بالكهرباء على الالتزام بكهرباء 24 على 24 «لكي لا نلزم انفسنا مبكراً». والاهم اعتراضه على تحديد مهلة زمنية قصيرة لإنجاز المناقصات وهو ما يعني ضمناً فتح المهل الزمنية وبالتالي أبواب المشاركة أمام كل الشركات الراغبة وعدم حصرها بشركة جهّزت نفسها سلفاً.

الأجواء تؤشر في وضوح الى صدام ومواجهات لن تتأخر، لا بل ستبدأ باكراً، لكنّ السؤال هو حول تموضع الفريق الشيعي.

في الكواليس هناك مَن يتحدث عن اطمئنان الحريري الى خريطة الطريق الحكومية التي رسمها. ويعتقد هؤلاء أنّ سرّ هذا الاطمئنان قطبةٌ ما استطاع أن يحبكها مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأن يشكّل منطقة تواصل آمنة بين بري وباسيل.

وفي معرض تأكيد هؤلاء أنّ اعتراض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومعه جبران باسيل، بقساوةعلى إعطاء حقيبة وزارة المال للوزير علي حسن خليل والذي رافق ولادة الحكومة السابقة لم يظهر منه شيئٌ هذه المرة، ولو أنّ المنطق يقول بحصول العكس.

كذلك فإنّ أيّ احتكاك مباشر وفعلي حول التشكيلة الحكومية بين بري وباسيل لم يحصل على عكس الصدامات التي حصلت بينهما العام الفائت وخلال التحضير للإنتخابات النيابية.

ويضيف هؤلاء أنّ «قطبة» تسمية جواد عدرا والتي ظهر لاحقاً أنها كانت خيارَ باسيل وفي الوقت نفسه تعاطي باسيل بازدراء مع اعضاء «اللقاء التشاوري» ما أدّى الى فرط التسوية يومها، يشجّع على الاعتقاد بوجود مَن يرتّب الامور في الكواليس.

لكنّ كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله لا يؤشر الى وجود مهادنة شيعية. خلال مؤتمره الغاضب منذ نحو شهرين ونيف رمى نصرالله عبارة تحدّث فيها عن أنّ «الحزب» سيعمد الى التدقيق في ملفات التلزيمات بعد تشكيل الحكومة.

وفي الأمس استفاض في عرضه ما يؤشر الى أنه يحمل خطة كاملة متكاملة في هذا الإطار. فقد يكون تناهى الى مسامع «حزب الله» أنّ باسيل الذي استجاب لتلويح الحريري بالاعتذار جدّياً في حال عدم تأليف الحكومة أبرم معه تفاهمات كاملة وواسعة للعمل الحكومي.

وفي كلام السيد نصرالله حول عدم وجود تفاهمات مسبقة لـ»حزب الله» مع أحد أو أنّ أحداً أبلغ اليه وجود تفاهمات «غمز» و«لوم» كهذه وربما اكثر.

صحيح أنّ نصرالله تحدّث في المطلق عن أنّ التحالفَ شيء والمواقفَ حول الملفات التي ستُطرح شيء آخر، إلّا أنّ لرسائله عناوين واضحة. فهو دعا الى عدم «الزعل» وإدارة معارك وسائل التواصل الاجتماعي وتحريك «جيوش» الانترنت في حال الاختلاف في الملفات المطروحة حتى ولو حصل ذلك بين فريقين حليفين و«حبيبين».

واهم ما طرحه في هذا المجال ليس الملف في حدّ ذاته عندما يُطرح على الطاولة، بل القانون الذي يرعاه وطريقة وضع دفتر الشروط، أي عدم الغرق في الشكل، بل الذهاب الى المضمون والقوانين والشروط والبنود.

في المبدأ توافق «حزب الله» مع حركة «أمل» على التصويت معاً في أيّ ملف مطروح وبعد إنجاز التفاهم في ما بينهما من خلال قنوات التواصل المشترَكة.

كذلك تفاهم «حزب الله» مع باسيل على إيراد الملاحظات بداية بعيداً من الإعلام، أما في حال الإصرار على تلزيماتٍ لا تبدو «مقنعة» فليكن النقاش مفتوحاً ومعلناً داخل مجلس الوزراء وضمن الأصول، فإذا ذهبت القضايا الى التصويت فإنّ وزير «اللقاء التشاوري» وكذلك الوزير صالح الغريب سيكونان الى جانب «حزب الله». وربما سيكون هنالك وزير ثالث إذا دعت الحاجة.

السيد نصرالله الذي وجّه رسالة ايجابية الى الداخل والخارج حول وزير الصحة، يريد إبراز دوره المساعد في أوّل مشارَكة حكومية فعليّة له. قد يكون يريد التصدّي لحملة تشويه صورته والتي سوّقت لها عواصم غربية، وفرصته موجودة من خلال هذه الحكومة، ولو تقاطع مع «القوات اللبنانية» في بعض الملفات. 

@ الجمهورية


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905320993
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة